مأساة: العثور على جثة ضابط شرطة داخل منزله خلف مقر عمالة الناظور


أريفينو/مراد اليوسفي
عثرت عناصر الامن بعد ظهر أمس الاثنين على جثة ضابط شرطة في الخمسينات من عمره ينحدر من مدينة سيدي قاسم و ذلك بالمنزل الذي يقطنه وحيدا بعمارة تقع خاف مقر عمالة الناظور.
و قالت مصادر موثوقة لأريفينو ان الضابط الذي يشتغل بمقر المنطقة الأمنية بالناظور تغيب عن عمله بدون إنذار و لم يجب على مكالمات زملائه في العمل مما دفعهم للانتقال الى منزله و طرق الباب دون جدوى.
و بعدما حامت الشكوك حول اختفائه اذنت لهم النيابة العامة باقتحام المنزل حيث وجد المتوفي جثة هامدة دون ان تظهر عليه اي علامات لتعرضه لأي اعتداء مما رجح وفاته اثر أزمة قلبية مفاجئة الأحد الماضي.
هذا و علمت اريفينو ان جثة الضابط قد تم نقلها لمسقط رأسه اليوم الثلاثاء ليدفن هناك.
إنني أستغرب لمثل هذه السرعة في دفن الجثة دون تشريح طبي لمعرفة أسباب الوفاة. حسب المقال أن المتوفي يقطن وحيدا في هذه الشقة وهذا ما يدفعنا أن نستنتج غياب الدافع والأدلة المادية التي ستكشف ربما معالم الجريمة، أو لتثبت موتة طبيعية.
هذا الموقف يحمل أكثر من تسائل واستغراب. كيف يعقل أن تدفن الجثة بهذه السرعة وبهذه الطريقة، دون أن تتعهد إلى السلطات المعنية لعملية التشريح الطبي ولمعرفة أسباب الوفاة. حسب المقال أن المتوفي يقطن وحيدا في هذه الشقة، هذا ما يدفعنا أن نستنتج غياب الدافع والأدلة المادية التي ستكشف ربما معالم الجريمة، أو لتثبت موتة طبيعية.