مأساة+صور: متشرد يعاني بالناظور بعد تعرضه لحروق خطيرة

مراد ميموني من الناظور

وسط الحي الإداري بمدينة الناظور، ينام شاب متشرد تعرض لحروق من الدرجة الثانية على مستوى الصدر والوجه والأيدي منذ يومين.
يقول المُصاب “المتشرد” عادل الذهبي، البالغ من العمر ثلاثين سنة، والقادم من منطقة دكالة بالجديدة منذ أن كان عمره ثماني سنوات: “أنا مدمن، وأعمل كحارس سيارات بالمدينة..الكل يعرفني بمن فيهم رجال الشرطة”
وعن قصة تعرضه للحريق يقول الذهبي: “ذهبت لاقتناء “الدوليو” من أحد الباعة بالمدينة، وفي لحظة سوء تفاهم بيني وبينه لم أنتبه إلى شمع موقد، فاشتعلت القنينة بيدي قبل أن تنفجر، لتنتشر النيران في كامل جسدي”، ويضيف عادل: “بعدها ذهبت إلى المستشفى الإقليمي بالناظور، حيث تلقيت العلاجات الأولية..وأنا الآن أرقد بالشارع منذ يومين..”.
وتدخل أحد الفاعلين الجمعويين من شباب المدينة، مبادرا إلى اصطحاب الشاب “المتشرد” إلى إحدى المصحات المحلية، من أجل إنقاذه، إلا أن إدارة المصحة طلبت منه تكاليف باهظة الثمن، قبل إخباره بتعرض الشاب لحروق من الدرجة الثانية، يتطلب معها عناية مركزة قد تصل إلى عشرين يوما من العلاج، ما اضطره إلى نقله من جديد إلى المستشفى الحسني بالناظور، في انتظار ما ستقدم عليه إدارة المستشفى الإقليمي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *