ما هذا يا قائد درك الناظور: عصابة تنصب و تحتجز قاصرين وسط الغابات و انت تتفرج؟؟

أريفينو خاص: كريم السالمي الصورة للقائد الاقليمي للدرك الملكي بالناظور
في سياق التراجع الكبير الذي عرفه جهاز الدرك الملكي بالناظور في عهد مسؤوله الحالي..
و الذي تثبته العمليات الكثيرة و المتواترة التي تقوم بها الشرطة القضائية بالناظور داخل نفوذ التراب الملكي و انتهت بتفكيك عدد من العصابات الاجرامية و اعتقال عدد كبير من المبحوث عنهم..
بل و تحول عدد من المناطق الخاضعة لنفوذ الدرك الى يؤر اجرام ذات طابع وطني كحال فرخانة التي اصبحت عاصمة ترويج و تسويق الكوكايين في المغرب..
ظهرت عصابة جديدة قديمة بمنطقة تزطوطين الخاضعة لنفوذ الدرك قامت خلال الفترة الماضية بعدة عمليات نصب و احتيال على عدد من القاصرين الحالمين بالهجرة الى اوربا..
و قامت هذه العصابة باحتجاز عدد كبير من القاصرين القادم بعضهم من الدار البيضاء في مناطق غابوية محيطة بتزطوطين و سلبوهم المبالغ التي بحوزتهم و المخصصة في الاصل للهجرة و تقدر على الاقل ب مليون سنتيم..
و بعد اطلاق سراحهم بعد الترهيب و التهديد وجد هؤلاء القاصرون انفسهم امام معاناة اخرى بعد تقديم شكواهم لعناصر الدرك الملكي المسؤولة عن المنطقة..
فقد فوجئوا بأن العصابة معروفة لعناصر الدرك و زعيمها ايضا و محل مذكرات بحث منذ مدة و لكن دون ان يتحمل الدرك مسؤوليتهم في تفكيك هذه العصابة الخطيرة..
ان استمرار اشتغال هذه العصابة بهذه الطريقة تحول هذه المنطقة ايضا الى بؤرة اجرامية سوداء على الصعيد الوطني..
لذا فإن السؤال مطروح على القائد الاقليمي للدرك الملكي بالناظور.. عن السبب وراء تحول مناطق خاضعة لنفوذه لبؤر اجرامية وطنية و رأي الجنرال بنسليمان في الوضع الذي اصبح عليه الدرك الملكي بالناظور مؤخرا؟؟