ماهو دور جمعيات آباء وأمهات التلاميذ بالمؤسسات التعليمية؟ موضوع يوم تكويني لفائدة أعضاء المكتب الإداري بمدرسة كم وهدانة ببني أنصار

مراسلة خاصة
احتضنت مدرسة كم وهدانة ببني أنصار يوما تكوينيا لفائدة أعضاء المكتب الإداري لجمعية آباء وأمهات وأولياء التلاميذ  يوم الأحد بتاريخ 23 يناير 2011  بقاعة متعددة الوسائط .
يأتي هذا اللقاء في إطار تقوية قدرات المكتب المسير ،وتحيين معارفه حول تدبير جمعيات الآباء، يكون بالفعل انطلاقة جيدة بعد تجديد المكتب الاداري للجمعية في شهر دجنبر 2010.
في بداية اللقاء حاول المؤطر السيد مرزوق بوشرطة-  رئيس الجمعية المذكورة أعلاه- عرض مواقف وآراء متعددة حول دور الجمعية بالمؤسسة التعليمية انطلاقا من تعقيبات المواطنين في المواقع الالكترونية.
–  هناك من يعتقد أن الجمعية شريك أساسي ،لا  مفر من إشراكها وتشاركها لخدمة مصلحة التلميذ. ولها دور فعال في دعم أعمال وأنشطة المؤسسات التعليمية ؛
– و هي قوة اقتراحية الى جانب الادارة والطاقم التربوي.
وهناك كذالك من يضن أن الجمعية ليس إلا هد ف صوري، لاتخدم إلا مصلحة الإدارة وأعضاء مكتبها الإداري، ولا تجتمع إلا  في وقت الدخول المدرسي لجمع مستحقات التسجيل السنوي، وفي نهاية السنة الدراسية لدفع ثمن جوائز نهاية السنة الدراسية.
– أصبحت فقط مجرد شعار تسطر عليه العديد من الأسئلة، جمعية مصنفة في خانة المؤسسة التعليمية، لكنها لا تؤدي أي دور. الأحرى أن نقول أين جمعية آباء وأولياء التلاميذ؟ قبل أن نتساءل عن دورها
كفاعل تربوي،
– إن دور جمعية الآباء كمتدخل فاعل في كل مفاصل منظومتنا التربوية هو شبه منعدم ، تقف كالمتفرج فهي تكتفي فقط بجمع المساهمات السنوية وصرف بعضها في اصلاح بعض تجهيزات المؤسسة.
وبعده تساءل المؤطر : إلى أي حد تقترب هذه المواقف إلى  الصواب؟
شكل هذا اللقاء محطة لمعرفة الإطار القانوني للجمعية والنصوص التشريعية والتنظيمية الصادرة عن وزارة التربية الوطنية في إطار تفعيل الميثاق الوطني للتربية والتكوين، وكذا الاطلاع على توصيات الملتقيات الوطنية ، والمحاور الرئيسية للمخطط الاستعجالي.
وكان فرصة  كذلك لمعرفة آليات التدبير والتأطير بالمؤسسات التعليمية والتي تم من خلالها تحديد مجالات تدخلها ومستلزمات الارتقاء بهذه الأدوار والتزاماتها مع تأكيد مكانتها المتميزة من خلال الميثاق الوطني للتربية والتكوين والنصوص القانونية.
وقد اعتبرت المذكرات جمعيات الآباء فاعلا أساسيا في المنظومة التربوية، تضطلع بدور هام في مد جسور التواصل بين المؤسسات التعليمية والأسر، وفي نسج الروابط الاجتماعية والعلاقات بينها وبين مختلف الأطر التربوية والإدارية وفي تطوير خدماتها، والمساهمة في إشعاعها الاجتماعي والثقافي والفني.
كما جاء البرنامج الاستعجالي الذي يستمد مرجعيته من الميثاق الوطني للتربية والتكوين بإضافة نوعية لتدعيم جمعيات الآباء ، حيث أثمرت الجهود المشتركة بين وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي والتنظيمات الممثلة لجمعيات الآباء، مشروع ميثاق يحدد حقوق الأطراف المتدخلة وواجباتها تجاه المؤسسة التعليمية، بما يمكن من تحقيق تكامل وظيفي يبين أدوار الأسرة والمدرسة كشريكين في العملية التربوية.
و تم التأكيد كذلك خلال هذا اللقاء على :
تنظيم لقاءات دورية لتكوين أعضاء المكتب الإداري واللجان الدائمة للجمعية،
–    مساندة تعميم الجمعيات على جميع المؤسسات التعليمية ؛
–   تحسيس مديرات ومديري المؤسسات التعليمية بالدور المنوط بجمعيات الآباء في دعم التمدرس ؛
–   تحسين وتطوير العلاقات بين الجمعيات والمؤسسات ،وتفعيل مجالس المؤسسات التعليمية- مجلس القسم- المجلس التعليمي ? المجلس التربوي ? مجلس التدبير ،
– التفكير بجدية في تشبيك جمعيات الآباء والأمهات ببني أنصار؛
–   تفعيل اللجنة المحلية قصد التنسيق المشترك للإصلاح التربوي والتي  تتكون من مدراء المؤسسات التعليمية،مفتشي التعليم،  رؤساء جمعيات الآباء والأمهات، ممثل السلطة المحلية و ممثل رئيس الجماعة المحلية، ثم العمل على تتبع وتقييم  و مواكبة البرامج المحلية في قطاع التعليم .
حسب المؤطر، لا يختلف اثنان أن الأسرة هي المؤسسة التربوية الأولى، و لا أحد ينكر دورها في دعم المؤسسة ، ولكن ذلك يتوقف على قناعة الجميع بضرورة التكامل، و بأهمية تفعيل الحياة المدرسية، وهذا  لن يتأتى إلا بترسيخ قيم التعاون بين أعضاء المجتمع المدرسي الموسع ،احترام الرأي الآخر، تشجيع العمل التطوعي،  وتثمين قيم المواطنة  .

‫3 تعليقات

  1. موضوع جد هام يتطلب نقاش واسع لاستعاب ما جاء به الميثاق رغم الانتقادات الحادة لفحواه …كجمعيات يهمنا الفصل149من الميثاق الذي ينص على …يشترط في المديرأن يكون قد نال تكويناأساسيا في مجال الادارة التربوية….
    الا أن أغلب المديرين ينظرون الى الجمعيات بنظرة مخالفة يتجلى ذلك بعدم التعاون واخفاء المعلومات…..والانحياز واضح الاساتذة على حساب مصلحة التلميذ
    يلاحظ تسلل المدرسين الى مكاتب الجمعيات ضدا للفصل 149 الصريح الذي يمنع أي حالة من التنافي؟
    ومن الطرائف التي وقعت أخير باحدى المدارس بأركمان حيث رشح شاب نفسه تطوعا أي بدون مقابل طبعا في تحمل المسؤولية في تسيير جمعية في أبعد مدرسة على الاطلاق -حيث التسيب-…الا أن سيد المدير أجابه “ّ:يا سيدي انك لازلت شابا الى أن تبلغ 40 سنة لك الحق في الترشح في الجمعية؟-
    هذا الفكر صادر من رئيس مؤسسة تعليمية ؟
    وطريفة اخرى وقعت اخيرا في توزيع الدراجات تم اقتراح رئيس جمعية معروفة لدى الساكنة في التنشيطو التأطير ألا أن مدير مدرسة بأركمان رفضه وأشترط احضار القانون الاساسي والوصل .+++++ليسلم دراجة هوائية لتلميذ؟
    والله غرائب وعجائب تصدر من المديرين هذا الزمان وفي الاخير نقول أن مستوى التعليم تدهورو البلاد تاخر ليس العيب في التلميذ بل العيب من يربي التلميذ؟

  2. للاسف الشدي اصبحت الجمعيات مجالا مفتوحا للتناحر السياسي الذي تشهده الاحزاب المغربية والضحية دائما هو التلميذ زد التناحر النقابي الذي يفوت على العديد من التلاميذمواد ودروس جد هامة ، لمذا انا اعمل ولا يعمل الآخر نقابتي ضعيفة في الاقليم لا تسطيع ان تدافع عن حقوقي ، نقابتي قوية لا أشتغل وليذهب الجميع الى الجحيم ، جمعيات الآباء لا حول ولا قوة لها ، المشرع اراد ان يورط الجميع في الفساد التربوي

  3. السلام عليكم : انا اريد الترشح لمنصب رئيس الجمعية للدفاع عن التلاميذ الضعفاء حيث لدي ابن يتابع دراسته في الاولى ثانوي اعدادي بمءسسة ابي عنان المريني بوجدة حيث تم رسوبه من طرف قرار المجلس و بمنحه نقط هزيلة تظلما و كانهم يهددهم في مستقبلهم تلميذ لا قوة له و لاحول الا بالله العلي العظيم حيث راسلت السيد المدير بالرجوع عن الرسوب ثم راسلت النائب الاقليمي بوجدة ثم مدير الاطاديمية ثم السيد الوزسر بدون نتيجة تذكر بدعوى ان السيد المدير له الحق و لا احد يستطيع ان يناقشه لكون له السلطة ثم بعض الاساتذة يقصرون في ابنائنا و تحطيمهم و يتلذذون في رسوبهم كما وقع لابني حيث تلذذ استاذ الرياضيات بمنحه 03 على 20 و كانه بينه عداوة و التلميذ اضغر من ابنه الله يستر لا زلت اطالب السيد المدير بالعدول عن الرسوب لكن دون جدوى
    حسبي الله و نعم الوكيل في هذه المؤسسة
    ابني في الاولى ثانوي اعدادي تم رسوبه و ها هو الان في نفس القسم باعدادية ابي عنان المريني بوجدة فعوض انتقاله الى الثانية اعدادي ثم ابقائه في نفس القسم تظلما و عدوانا حسبي الله ونعم الوكيل
    احمد الزناكي تلميذ مظلوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *