مبادرة شباب مبادرون تحت شعار ” المدرسة فضاء منفتح على المشاركة المواطناتية. “- مداغ –

نظمت جمعية ثسغناس للثقافة و التنمية ASTICUDE، لقاء تحسيسيا حول موضوع الهدر المدرسي و اهمية
التمدرس تحت شعار ” المدرسة فضاء منفتح على المشاركة المواطناتية. ” و ذلك باحدى المدارس التابعة لجماعة
مداغ.
هذا النشاط يندرج في اطار مشروع ” شباب مبادرون 3 : شباب جهة الشرق، فاعلون في مجال المواطنة
والديمقراطية التشاركية ، والرامية لخدمة الاشخاص في وضعية هشاشة ” ، الذي تنفذه الجمعية بتعاون مع الجماعة
الترابية لبركان و بدعم من الوكالة الكطلانية للتعاون من أجل التنمية -ACCD – .
تناول هذا اللقاء موضوع قطاع التربية والتعليم باعتباره الحجر الاساس في منظومة البناء والنماء للاوطان ، ويعد
مسؤولية جسيمة يتحمل ثقلها المتداخلون في عذا القطاع الحيوي ، انطلاقا من توجهات الدولة في سياستها العامة
عبر مخرجات سياسات عمومية تترجمها الحكومة بمختلف الاوجه و التعبيرات ، من برامج وزارية خطط تكوينية
للمؤسسات المعنية دون نسيان المعلم او الاستاذ مفاعل أساس في إنجاح هذه السيرورة من عدمها ، لكن المقاربات
الحديثة تفرض اساليب تدبيرية امثر انفتاحا على محيطها و ادماجا اعمق للطفل كاسمى اهداف الرسالة التعليمية النبيلة
و بمشاركة واشراك قوي وفعلي لمؤسسات آباء وأولياء التلاميذ لملامسة جميع أطراف الاشكالات و تحييدها ،
لمحاربة ظواهر عدة :
- الهدر المدرسي
- إشكاليات التحصيل العلمي
- آفة الغش
- المواكبة النفسية
- التصالح مع المدرسة كفضاء حاضن
هي إشكاليات عميقة تفرض التفاعل مع مؤسسات الاولياء واشراكها في خارطة الطريق نحو مدرسة الجودة والارتقاء
واحتضانها بالمواكبة والتأطير والدعم ، لترتقي بمهامها المنوطة لها حسب المقتضيات القانونية الموجودة سالفا
والسهر على إنفاذها بالشكل السليم و مواصلة تحسين هذه الترسانة القانونية وتجويدها إن اقتضى الامر ، وذلك
بتسطير برنامج سنوي مع هذه الهيئة لتعبئة الاولياء اولا بجديتها ودورها الاساسي ، وتمتيع افرادها بورشات للتأطير
القانوني تبرز حدود التدخل وأشكاله مع احترام الانظمة الداخلية للمؤسسات التربوية ، المساهمة في انفتاحها عبر
اتفاقيات شراكة مع مختلف شركاء مؤسسات التربية والتكوين من جماعات ترابية و مقاولات عمومية و قطاع خاص
و كذلك مع باقي جمعيات المجتمع المدني احتراما لمبدأ المسؤولية و الاستمرارية في تقديم الخدمات بهدف أولي هو
مصلحة التلميذ والمتمدرس.
ويمكن أن يطال هذا الدعم تشجيع هذه الهيئات على إشراك التلاميذ رفقة اوليائهم في مختلف أنشطة إنماء روح
المواطنة المسؤؤلة وروح العمل الجماعي بتنظيم مسابقات رياضية وثقافية و ترفيهية بفضاءات المدارس وبين
مرتاديها للمصالحة مع اسوارها ، و تربية الناشئة على ممارسة مستديمة للانشطة الرياضية لاكتشاف المواهب
وصقلها وإغناء اوقات الفراغ المميتة بمثل هذه التظاهرات المدرسية المدمجة للطفل في مناخ المدرسة بعيدا عن
الجمود الذي تعرفه الحجر المدرسية ، دون نسيان لعب دور الوساطة بين الاولياء و الجسم التعليمي والتربوي كل
نصف سنة للقاء والتشاور حول الاشكاليات والصعوبات و الفرص لتذويب الخلافات و توحيد الرؤى و التوجهات لكل
مامن شأنه خدمة الطفل و المنظومة بالكامل .
خلص اللقاء الى المقترحات التالية :
- ضرورة تنظيم ورشات مع قانونيين و فاعلين جمعويين ناجحين للتأطير والدعم .
- فتح باب التطوع مع حاملي الشواهد لتخصيص حصص دعم وتقوية موسمية للاطفال في حالة عوز
بالمدارس . - تنظيم لقاءات دورية مع كل المتدخلين لدراسة وتتبع حالة المتمدرسين ونقاش كل الظواهر المستفحلة.
- شراكات مع جمعيات مدنية نشيطة (الكشفية مثلا) لتنظيم مسابقات ثقافية و رياضية بين المدارس على مدار
السنة بالتفاعل مع المؤسسات الداعمة . - الانفتاح على التخصصات والمناهح الجديدة في التربية والتكوين في يوم دراسي يجمع اسرة التعليم بالاولياء
. - حفل ختامي سنوي لمكافأة وتحفيز المتفوقين .








