مثير ..باشا مدينة الناظور يغلق مسجدا في وجه المصلين في عز رمضان والساكنة تستنكر

أريفينو منير اليحياوي

غضب واسع يعم سكان حي اكوناف السفلي جراء إقدام باشا المدينة على إغلاق مسجد السنة الحديث البناء في وجه المصلين و ساكنة الحي ليوم الجمعة ، الأمر الذي قد تكون له تبعيات خاصة أن الموضوع حساس و عقائدي .
فإذا كان باشا المدينة ارتكز في قراره الشفوي هذا على عدم توفر المسجد على شهادة المطابقة ، فإن للساكنة رأي آخر و هي التي بدأت الصلاة في المسجد المذكور منذ سنتين و تقيم فيه صلاة التراويح كل سنة و يجتمع فيه حوالي 600 مصلين باستثناء حرمانها من صلاة الجمعة حيث يضطر المصلون الى قطع مئات الامتار للوصول الى اقرب مسجدا و ما يسبب ذلك من إكتظاظ و عدم قدرة كبار السن الى الانتقال المستمر ، و قد صلى السكان كل جمعات شهر رمضان باستثناء الامس بعدما تم إغلاقه ، و كما أن شهادة المطابقة هذه أخذت وقتا طويلا لاستخراجها خاصة مع تعدد ملاحظات وزارة الأوقاف و إختلافها في كل مرة تقوم اللجنة المشرفة على البناء تطبيقها الأمر الذي جعل المصلين يلتئمون لصلاة الجمعة في إنتظار الإنتهاء من تطبيق هذه التعديلات .
و ما فتئ أمير المؤمنين حفظه الله يحرص إلى دعوة كل المسؤولين إلى ضرورة التسريع بفتح أبواب المساجد أمام المصلين إلا أن قرار باشا مدينة الناظور كان متسرعا و جاء مخيبا للظن خاصة أنه لا يملك جميع حيثيات ملف هذا المسجد و لم يبادر إلى المساهمة في ايجاد حلول لها بدل الأمر باغلاقه .
و تتوجه ساكنة الحي بالتماس إلى عامل الإقليم ليجد حلا نهائيا لهذا المسجد و هو الوحيد الذي بمقدوره التوقيع على ترخيص صلاة الجمعة و لو بشكل مؤقت في إنتظار أن تنهي اللجنة المكلفة ببناء المسجد من تطبيق بعض الملاحظات التي ارتكزت عليها الوزارة الوصية ، مع الإشارة أن المسجد بني حديثا بمعايير جيدة و تحت مراقبة المهندس و يتوفر على شهادة المعايير موقعة من طرف المهندس ذاته ، و تبقى إشكالية تواجد منزل الإمام ضمن بناية المسجد هي الورقة المفصل التي ساهمت في تعطيل الحصول على رخصة صلاة الجمعة .
كما علمت اريفينو أن السكان في صدد جمع التوقيعات لرفع التظلمات إلى جهات عليا لإنهاء ملف صلاة الجمعة بمسجد السنة هذا .

 

00ef4292-1149-45fd-8d47-63ac1ed16fa3 (Copier) 102a565d-a950-41be-b132-eda05446bd14 (Copier) ad0299cb-80f4-4d83-8b17-c431449c1f7b (Copier) e97a6ad7-9391-4f54-9125-d81b98e0494c (Copier) ed558313-9aaf-4eeb-a8c7-5e3bfc2ce8a9 (Copier)

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *