مثير جدا : معلومات عن إحداث 350 محطة للوقود بالجهة الشرقية وثمن اللتر الواحد من الغازوال والبنزين لن يتجاوز 5 دراهم

 مصطفى الوردي / أريفينو

نظرا للخطورة الكبيرة التي أضحى التهريب يشكلها على الاقتصاد الوطني المغربي خاصة بالجهة الشرقية، وحسب المعطيات المتوفرة لدى غرفة التجارة والصناعة والخدمات، والتي تأكد بأن رقم المعاملات السنوي التقريبي للجهة من المواد المهربة، يفوق 13 مليار درهم، كقيمة تقديرية للمعاملات السنوية لمجموع الجهة من مواد التهريب…
فقد توصلنا من مصادر موثوقة بأن الحكومة تنوي اتخاذ اجراءات استعجالية من شانها التخفيف من حجم هذه الخسارة، وعليه ستعمل إبتداء من السنة المقبلة على إحداث 350 محطة وقود بالجهة الشرقية وسيباع اللتر الواحد من الغازوال أو البنزين بخمسة دراهم فقط ولمدة 5 سنوات.
هذه الخطوة التي ترمي إلى تدارك الخسائر الفادحة كما أسلفت والناجمة بالأساس عن هذا النوع من التهريب، الذي ساهم في إقفال وإفلاس العديد من محطات الوقود بالجهة الشرقية لدرجة أن بعض محطات الوقود تزود بالوقود الجزائري الذي يباع بثمن بخس حتى لا تتعرض للإفلاس وبالتالي تسرح مستخدميها.
هذا الخبر الذي سينزل كالبرق على ما يبدو على المتجاريين في الوقود سواء مايسمون ب “الحلابة” بالقطر الجزائري وبالضبط بالمنطقة الحدودية كتلمسان، والذين عجزت السلطات الجزائرية في محاصرتهم نظرا للاحترافية التي يتميزون بها في تهريب هذه المادة وكذلك تبريراتهم المتمثلة في كون هذه المناطق لا توجد بها بدائل سوى التهريب “مصائب قوم عند قوم فوائد”. ففي الوقت الذي يدمر الاقتصاد الوطني نتيجة التهريب نجد الحلابة بالقطر الجزائري يفكون مشـاكلهم على ظهورنا.
 أكيد أيضا أن هذه المبادرة ستشكل ضربة قاضية أيضا لأباطرة التهريب بالجهة الشرقية خصوصا المهربون الكبار أولائك الذين يتحكمون في السوق وفي أرزاق وأعناق العبــــاد، أولائك الذيـن يرغبون في تحقيق الربح السريع والذين لا يتقنون أي مهنة اخرى غير تهريب الوقود لدرجة أننا أصبحنا نجد أسرا بكاملها ببني ادرار مثلا -التي يلقبها المهربون ب “الكويت سيــتي”- تنخرط في هذه العمليات وذلك من خلال تخزين الوقود الجزائري بالمرائب والصهـاريج المتواجدة بالمنطقة. كما أنه تمر يوميا من هذه المنطقة آلالاف من الصفائح التي تحتوي على الوقود المهرب محملة على آليات نقل تعرف في المنطقة ب “المقاتلات” التي تزود الباعة الموجودين على الطرقات في محاور وجدة بركان، وجدة الناظور، تاوريرت الناظور وغيرها.
هذه المبادرة ربما ستقينا شر بعض أصحاب هذه المقاتلات الذين يقودون بسرعة جنونية ويتسببون في حوادث تعرضهم للقتل أو الاصابة بعاهة مستديمة، كمـــــا أنهم يتسببون أيضا في مقتل مواطنيين أبرياء نتيجة تهورهم في السياقة.
نتمنى أن تحدث هذه المحطات بالجهة وتساهم في التخفيف من البطالة عبر تشغيلها لشباب المنطقة، كما نلتمس إيجاد بدائل حقيقية أخرى تحفظ للمواطنين كرامتهم وتكفيهم شر الاشتغال في التهريب.

‫12 تعليقات

  1. هذه المبادرة بان يباع اللتر الواحد من الغازوال أو البنزين بخمسة دراهم فقط ولمدة 5 سنوات.ستكون قفزة نوعية لرد الاعتبار لهده المدينة التي همشت لسنين عدة.

  2. hakada bach na9diw 3la al 3adyan ha na9diw 3ala al jazair o3la s7ab chama oujda chbab nador ga3 mcha mat 3la sbab oujda imchiw i7amalo homa wal jazairiene

  3. هذه مبادرة جيدة وفكرة حسنة أتمنى أن ترى النور قريبا إن شاء الله

    CM

  4. الدولة لها حلول كثيرة لكل المشاكل، إما لا تريد القيام بواجباتها، وإما المفسدون مين الوزراء يعرقلون ذلك. لا حل ثالث. ولكن يبقى هذا الحل قفزة نوعية في اتجاه إصلاح هذا المشكل الكبير.

  5. اضن ان هذا الخبر كذبة حقيقة لا اعرف لأيي مناورة استعملت . الذي يهمنا كمواطنين هو انخفاظ ثمن البنزين سوأ أتى من شركات مغربية التي بدورها تستورده من الخارج او من الجزائر …..كيف تحاربنا التهريب المعشي للفقراء وتشجعنا الشركات العملاق التي بدورها تستورد كل شيء من الخارج .اتضننا على هذا سيقوم اقتصاد المنطقة او الدولة كل ما في الامر ان اصحاب المال يريدون ان يمتص كل شيء ولو على حساب تأزم الفقراء اكثر.

  6. السبب الذي يدفع المواطن الى شراء الوقود المهرب هو هامش السعر الذي يباع به رغم ان نوعيته ليست جيدة بالمقارنة مع الوقود المغربي.
    يجب ايجاد حلول بنيوية لهذه المشكلة.
    عندنا الاسعار في زيادة دائمة لا تنقص رغم الفرق في السوق الدولية، سواء تعلق الامر بالوقود او المواد الاستهلاكية الاخرى.

  7. حين سيصبح ثمن اللتر الواحد 5 دراهم للبنزين المغربي , وهدا مستبعد, سيصبح ثمن اللتر الجزائري 2 دراهم وسيصبح التهريب داخليا من وجدة وبركان وتاوريرت والناظور …إلى الرباط والدار البيضاء وبني ملال وأزيلال …. الخبر إدن كدبة أبريل سابقة لأوانها

  8. بسم الله الرحمن الرحميم مبادرة طيبة نرجوا لها الاستمرارية والنجاح يجب محاربة كل شئ وليس البنزين وحده جميع اشكال التهريب المستفيد الاول الجارة التي تستفز من بلدنا في جميع المحافل الدولية يجب مقاطعتهم نهائيا لكي يعلموا ان بلدنا مستعدة للتخلص من هذه الظاهرة التي انتشرت في الشمال الشرقي انا شخصيا لو منحت لي فرصة للتزود بهذا الوقود مجانا لرفضته لانه الوقود المستعمل في الدول الغربية للتدفئة وهوغير صالح بتاتا نتمنى بان تقوم الحكومة بتوظيف الشباب وايجاد حلول بديلة لفرص العمل والتشجيع على الاستثمار في هذه المنطقة وشكرا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *