مديرية التعليم بالناظور: أين وصل التحقيق في الخرق التدبيري لامتحانات البكالوريا.

أريفينو : مراسلة / 26 يونيو 2022.
ينتظر الرأي العام التربوي والتعليمي المحلي بالناظور، بترقب شديد مآل ونتائج التحقيق الذي تمت دعوة المصالح التربوية المركزية والجهوية إلى فتحه في مواجهة مسؤولة الشأن التربوي بالإقليم، بسبب إتيانها لسلوك نشاز، وارتكابهالهفوة تدبيرية خطيرة، في اليوم الأول من الامتحان الوطني الموحد للبكالوريا، وبفعل التشويش الذي لحق هذا الاستحقاق الوطني، نتيجة إقحامها لرئيس مصلحة سابق بالمديرية، ـ انتهت مهمته بالقطاع الذي تشرف عليه بالإقليم منذ أمد (متقاعد) ـ ضمن الوفد الرسمي المرافق لها لتتبع ومواكبة إجراء هذه الاختبارات، حيث حضر مراسيم ووقائع فتح الأظرفة بقاعات الامتحان بمركز ثانوية الشريف أمزيان – رغم أنه يحظر حظراً كلياً ولوج شخص أجنبيغير ذي صفة أو تكليف قانوني مركز الامتحان -، حيث لوحظ وهو يطوف داخل أروقة وممرات الأجنحة ويلج حجرات الامتحان، ويأخذ الصور التذكارية داخل المركز المذكور وفي ساحته؛ هذه الصورالموثقة والمنشورة على صفحات عدد من المواقع الإخبارية الإلكترونية المحلية، والتي عمل المشرف علىإدارة صفحة المديرية بالفضاء الاجتماعي الأزرق فيما بعد على سحبها وحذفها، درءً للفضيحة، وإخفاء لحجة ودليل قد يستعين به المحققون لكشف الجرم.
إن هذه الهفوة الخطيرة، تخرق الضمانات التي اتخذتها الوزارةمن أجلتنظيم امتحانات البكالوريا في جو من الشفافية والنزاهة وتكافؤ الفرص، ويخل بالترتيبات التي عملت الوزارة على توفيرها لتنزيل وإنجاح هذه الورشالإشهادي الهام. وعليه، فإن الرأي العام التعلمي بالإقليم يصر على كشف نتائج التحقيق في الواقعة المذكورة في أقرب الآجال، كما يطالببمحاسبة المستهترين بالمساطر والقوانين الجاري بها.
وفي هذا الإطار، نود أن ننوه بالتعبئة الوطنية لكل الأطر الإدارية والتربوية الشريفة، وانخراطها لأجل إنجاح هذا الاستحقاق الوطني الهام، وتجندها للسهر على حسن سير مختلف محطاته، كما نثمن المجهودات المبذولة من طرف السلطات الإقليمية والمحلية وانخراطها ضماناًوتأميناًلإجراء هذه الامتحانات في أحسن الظروف،معربين عن متمنياتنا لكافة المترشحات والمترشحين بالتوفيق في هذه المرحلة الدراسية المهمة، باعتبارها نهاية مسار دراسي، وبداية آخر لاستشراف المستقبل.

