مستخدمو النقل الحضري بالناظور يستنكرون الإعتداءات المتكررة عليهم من طرف المراهقين المنحرفين وسط تجاهل السلطات.

أريفينو

علمنا من مصدر موثوقة أن أفراد تتراوح أعمارهم مابين 20 و30 سنة، كثيرا ما نفذو اعتداءات جسدية على ؟مراقبي وسائقي  النقل الحضاري بالناظور و القيام برشق وتكسير الحافلات وبصفة مستمرة .

 

وتعود الأسباب وتفاصيل اخر اعتداء  بحسب ذات المصدر عندما كانت حافلة تعمل بالخط 22 قادمة من المحطة الطرقية  في طريقها نحو مدينة سلون . حيث اعترض سبيلها مراقب تذاكر الركوب بمنطقة طوطال ISTA في إطار مهامه المهنية، فقام بضبط ثلاث شباب من الركاب بدون تذاكر ركوبهم، فطالبهم بتأدية واجب التذاكر أو النزول من الحافلة طبقا للقوانين المنظمة لعمله المهني.

 

وأضاف المصدر أن الركاب الثلاثة، عوض أن يقوموا بتسوية وضعيتهم، واجهوا المراقب بوابل من أساليب الشتم والسب بما فيها أساليب خادشة للحياء، مما خلق موجة من الغضب والاستياء لدى باقي الركاب الذين كان بعضهم برفقة والديهم وأبنائهم وأخواتهم، مشيرا إلى أن امتعاض الركاب واستيائهم من الكلام الساقط الذي تفوه به الافراد المتملصين في حق مراقب الحافلة، أدى بتدخل بعض المرتفقين للضغط على هؤلاء المتملصين إما أداء واجباتهم أو إخلاء سبيل الحافلة لكي تتمكن من مواصلة طريقها نحو وجهتها.

 

ولفت ذات المصدر أن المراهقين  الثلاثة عندما نزلوا من الحافلة التفوا حول ذات المراقب وقاموا بمحاصرته والاعتداء عليه بعد أن أفرغوا فيه ماجادت به قريحتهم من المفردات النابية والساقطة،و قامو بتكسير الزجاج الامامي للحافة كما هو مبين في الصورة .أمام اندهاش المارة الذين عبروا عن تضامنهم المطلق وكذا استنكر جمعيات المجتمع المدني لتاويمة   لغياب الأمن .

 

فيما مصدر مقرب من  المعتدى عليهم  أفاد بأهم  قد قدمو . بإيداع شكاية في الموضوع .

 

وتعليقا على حادث هذا الاعتداء، أبرز  الناشط الجمعوي ( يوسف ت) أن ظاهرة الاعتداء على المستخدمين في الحافلات بالناظور  أضحت ظاهرة مثيرة ومقلقة وتقض راحة وسلامة المرتفقين، وأصبح من اللازم التعامل معها بنوع من الصرامة والحزم والردع، مضيفا إلى أن أكثر من 90 في المائة من حالات الاعتداء يكون أبطالها “السلايتية”، وهو ما اعتبره ذات الناشط الجمعوي بالأمر المقرف وباللصوصية المغلفة بالقوة، متسائلا ” إلى متى سنفهم أن “فئة السلايتية” هم لصوص ومخربون: لصوص لأنهم لا يؤدون واجباتهم نظير الخدمات المقدمة لهم، ومخربون لأنهم يعطلون عملية تجويد خدمات التنقل ويفوتون فرص شغل جديدة قد يستفيد منها أبناء المدينة.

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *