مسجد خالد بن الوليد بالناظور يعيش على إيقاع السيبة

عمر كرابيلة
بينما ساد الهلع والخوف والارتباك مصلي مسجد لعري نشيخ بسبب الحريق الذي شب في أحد عداداته الكهربائية كان يعيش مصلو مسجد خالد بن الوليد الكائن بشارع المستشفى الحسني ذعرا وارتباكا وهلعا ليس بسبب حريق شب في أحد أجزاءه لا قد الله بل بسبب اقتحام ثلاثة أو أربعة أشخاص المسجد المذكور بعيد النهاية من أداء صلاة العشاء والشروع في أداء صلاة التراويح مطلقي العنان لحناجرهم بأعلى صوت مما جعلنا نظن أن الأمر يتعلق بعصابة إجرامية لأن الأمر مستغرب ولم نعهد له مثيلا في بيوت الله لأن هذه الأخيرة شيدت لتكون مكانا للتعبد وذكر اسم الله مصداقا لقوله عز من قائل:”ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيه اسمه وسعى في خرابها أولائك ما كان لهم أن يدخلوها إلا خائفيبن لهم في الدنيا خزي ولهم في الآخرة عذاب عظيم” لا مكان لتصفية الحسابات والنزاعات وكان بعد هذا الهجوم اتجاه فرد من بينهم إلى منظف المسجد مطالبا له بتوفير المفروشات للصلاة في الساحة حينها علمنا الذريعة التي اتخذت لتنفيذ هذا الهجوم الذي يظهر من خلاله أنه مخطط له مسبقاً، واتخاذ انعدام المفروشات في ساحة المسجد ذريعة لم تقنع أحداً حيث أن من تهمه الصلاة لا يحاول إجهاضها وحرمان زهاء 600 فرد منها لولا أن الإمام كبر للصلاة محاولا إنهاء هذه الفتنة المسعرة.
كل هذا يقع في هذا المسجد ولجنته التي أوكل لها دور إدارته غائبة، مما جعل بعض المصلين يصفون حالة السيبة التي وصل إليها هذا المسجد بالكارثية والبعض الأخر وصفواْ هذا المسجد باليتيم.
وهكذا فإن المسجد مازال يسير على خطى السيبة ونحن في أعز الأيام التي يرجع فيها المرء لخالقه وتعمر فيها المساجد، أيام رمضان الأبرك.
نتمنى أن تتدخل السلطات لكبح هذه السلوكات الصبيانية بصفة عامة والصراعات داخل المساجد بصفة خاصة والضرب بيد من حديد على كل من سولت له نفسه الخبيثة قصد المساجد لبث سمومه والعبث بها كما نتمنى ونرجو أن يوضع حد لمشكل اللجنة التي حينما يكون أفرادها أناس أكفاء يتم وضع حد للكثير من المشاكل والعوائق التي أشدها بطبيعة الحال هذه الفتنة التي شهدناها والتي أفقدت المسجد هبته وقداسته.
من بيوت الله ينطلق التحرير ومادام الحال كما هو لمساجدنا، فأنعم يا محتل بطول بقاء؟؟؟؟؟؟؟؟؟
wavh nwadra dial salat
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسوله الأمين.
تكره الخصومة ورفع الصوت في المسجد ونشد الضالة فيه لحديث أبي هريرة عند مسلم وأحمد وابن ماجة ” من سمع رجلا ينشد ضالة في المسجد فليقل : لا ردها الله عليك ، فإن المساجد لم تبن لذلك ”
.وعن السائب بن يزيد قال :” كنت في المسجد فحصبني رجل فنظرت فإذا عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، قال : اذهب فأتني بهذين ، فجئت بهما فقال : من أين أنتما ، فقالا : من أهل الطائف ، فقال : لو كنتما من أهل البلد لأوجعتكما، ترفعان أصواتكما في مسجد رسول الله.
كما يكره الكلام الغير مباح ، أما المباح فلا كراهة إن لم يشوش على المصلين فلا يكره ذلك
قال المالكية: يكره مطلقا سواء بالذكر أو لطلبة العلم، فينبغي على الإنسان أن يبتعد عن رفع الصوت والخصومة في المسجد.
قال ابن مفلح الحنبلي في كتابة الآداب الشرعية: ويسن أن يصان ” أي المسجد ” عن لغط وكثرة حديث لاغ ورفع صوت بمكروه.”
بسم الله الرحمان الرحيم : يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين ، صدق الله العظيم
أخي كاتب الموضوع و الواصف إياه بالخطير ، إتق الله في نفسك و لا توقظ الفتنة النائمة ، فكلامك كله فتنة و بهتان و قذف في الناس دون علم و لا حجة
ما وقع ليلة أول أمس هو خطأ بسيط ناتج عن ظروف معينة و عن عدم التشاور و تم إحتواءه بإذن الله مباشرة بعد صلاة التراويح ، و تصالح المتخاصمون و إعترف كل مخطئ بخطأه و طلبوا الصفح من بعضهم البعض ، و تسامحوا ، و تشاوروا على كيفية تدبير ما تبقى من رمضان الأبرك لتمر العبادة كما يرضاها الله تعالى ، و أنت غائب عن هذه الأحداث كلها
و أنت تقول أن في الأمر صراعات شخصية و حسابات و المسجد يتيم و السيبة و الكارثة و غياب لجنة المسجد ما غير ذلك من بهتان في حق بيت من بيوت الله ، فهل تؤدي صلاتك الدائمة بهذا المسجد كل الأوقات أم أنك ممن يصلون خلال رمضان فقط و لا يعرف شيئا عن هذا المسجد ؟
فأول أمس لم يتم تفريش ساحة المسجد و تم الإكتفاء بالمسجد داخليا فقط ، و إلى حين بدأ صلاة العشاء لم يكن المسجد ممتلئا عن آخره ، إلا أنه جاء عدد من المصلين متأخرين فإمتلأ المسجد و لم يجد آخرون مكانا داخل المسجد و لم يجدوا الساحة مفروشة فاحتجوا على ذلك فقط ، حتى و إن كانت طريقة الإحتجاج خاطئة و غير مقبولة لغيات الوعي الديني لديهم ، إلا أن الأمر ليس بتصفية حسابات كما قلت ، لأن هؤلاء مجرد مصلين عاديين قدموا متأخرين لأسبابهم الخاصة و لم يجدوا مكانا فاحتجوا على الجميع و ليس على أشخاص معينون ، و بالطبع وجهوا كلامهم كذلك لمقدم المسجد باعتباره المكلف بالأفرشة ، دون أن نغفل أن اللجنة أخطأت ذلك اليوم بعدم تفريش الساحة و قد تزامن سبحان الله ذلك مع غياب عدد من أفرادها من أصحاب القرار لأسباب شخصية
الآن سأعود لأرد على وصفك للمسجد باليتيم و السيبة ، أخي صاحب الموضوع ، هل سبق لك أن أديت فاتورة ماء أو كهرباء لهذا المسجد ؟ هل سبق أن أصلحت عطبا حل به ؟ هل أتيت يوما بقارورة غاز التي تتوضأ بمياهها الساخنة ؟ هل قمت يوما بتنظيف المسجد ؟ من جاء لكم بتلك المكبرات للصوت ؟ من كان يصرف على 14 طالب من حفظة القرآن الذين يصلون بكم ؟ و أنت تعلم أنهم يقطنون و يحفظون القرآن بالمسجد لسنين ؟ هل قمت يوما بتفريش ساحة المسجد التي كانت سببا في نشوب النزاع ؟ هل قمت يوما بعد إنتهاء الصلاة من جمع الأفرشة ؟ هل قمت يوما بإفطار فقيه المسجد أ و طلبته أو مقدمه ؟ هل دعوتهم يوما بدون رمضان إلى منزلك أو لوليمة ؟ هل إشتريت للطلبة يوما دواء ؟ أقل حاجة هي الأكياس البلاستيكية التي تضع فيها أحذيتك هل إشتريت يوما كيسا واحدا تضع فيه ولو حذاءك ؟ هل جئت يوما بمحسن غني تبرع للمسجد ؟
فمن تظن إذا يقوم بكل هذه المسائل و غيرها التي تكلف مئات الآلاف من الدراهم خلال السنة خاصة بوجود طلبة قاطنين يحفظون القرآن داخل هذا المسجد ؟ إنها لجنة المسجد و المحسنين الذين يبتغون وجه الله و الذين تقول أنهم غائبون
أخي صاحب الموضوع ، سأفيدك بحديث ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يا معشر من قد أسلم بلسانه ، ولم يفض الإيمان إلى قلبه ، لا تؤذوا المسلمين ولا تعيروهم ، ولا تتبعوا عوراتهم ، فإنه من تتبع عورة أخيه المسلم تتبع الله عورته ، ومن تتبع الله عورته يفضحه ولو في جوف رحله )
مسجد اولاد أبراهيم أيضا لا يخلو من سيبة أعضاء اللجنة. فكل يقضي حاجته الشخصية.فعند كل انتخاب لأعضاء اللجنة لا يكون في علم احد بهذا الإنتخاب بل اللجنة نفسها منذ بناء المسجد. فنضرو في مستودع المسجد كم من فراش وكم من مروحة مكدسة في اركانه. ناهيك عن الات النضافة التي لا يقل ثمن الواحدة منها 30000 درهم التي اقتناها المحسنون دون استخدمها لتنضيف بيت الله. وانضرو لمكبرات الصوت ورداءتها…. فويل للمسؤولين الذين لا يقومون بواجبهم أمام الله. فلا يغنيهم حجهم ولا عمرتهم.
Hadak bayt allah a3ibad allah :s
Allahoma ina hada monkar
la hawla wala 9owata ila billah al3aliy al3adem
رداً على إبن حي إكوناف…
بسم الله الرحمان الرحيم : يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين، صدق الله العظيم.
يا ابن الحي أولا، أعاتبك لأنك لم تسمي نفسك بالإسم الذي سماك إياه والداك، وسميت نفسك ابن الحي وهذا أعتقده قدح في شخصك الكريم، والطيبة والكرم ظاهرة عليك بمجرد أن اهتممت بأمر هذا المسجد وبادرت بالتعليق ولو أن الحقيقة مختلفة عن ما قلت لكن ما شاء الله لكل منا طريقته الخاصة في إدراك وفهم ما يدور حوله، فمنا من هو راض ومنا من يحاول تغيير المنكر ومنا أيضا من يحاول تزيين الواجهة والمظهر سيرا لقضاء مآرب له ربما.. وهذا كله نتيجة أو بتأثير من العديد من الظروف لعل أبرزها الوسط الذي يعيش فيه الإنسان وكذا احتياجاته ?
لكن هذا كله لا يشفع لأن نسكت عنه ونغض الطرف، بل وجب الرد ومعرفة الحق من الباطل، فقد قلت في بداية تعليقك أن الصراخ والشجار مع ناس بعينهم نتج عن ظروف معينة! ألك أن تصف لنا هذه الظروف يا عارف، ألم يبلغك نبأ أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه أمر بالإتيان له بشخصين أحدهما رمي بالحصى على الأخر في المسجد فقال لهم من أين أنتم فقالو من أهل الطائف فقال لو كنتما من أهل البلد لأوجعتكما، ترفعان أصواتكما في مسجد رسول الله. لكن ما شاء الله نسمي هذه السيبة بالضروف المعينة التي لم تكلف نفسك حتى عناء ذكرها وهذا مستحسن لأنه لو ذكرت شيء لكان كارثة أخرى ولتسببت في سيبة أخرى على مستوى التعليقات.
قلت أيضا أن المشكل تم احتوائه، نعم أنت محق تم احتوائه بالكلام الهادئ بعد أن كان عويلا أصبح هادئا، في محاولة لإصلاح الفضيحة التي تسببو فيها، بل اقول لك ما سبب تلك الشوشرة التي سمعناها ورئيس المجلس العلمي يلقي الدرس؟؟ هي أيضا ظروف معينة، ربما؟
وقلت أن المخطئين اعترفوا بأخطائهم، يا أخي متى كان هذا ومتى تم الصفح عنهم، يجب عليهم إن أرادو الصفح أن يطلبو ذلك من كل من كان حاضرا ولن يقدرو وبالتالي سوف تبقى اثام ترهيب الناس في المساجد إثم يرافقهم إلى يوم القيامة ليذوقو وبال أمرهم، بل اقول لك هؤلاء لم يعتبرو لأنهم ماضون في رفع أصواتهم في المسجد وخير شاهد على ذلك ما وقع ورئيس المجلس العلمي يلقي الدرس كما سبق لي أن أشرت وهذا دليل يدحض ما ذهبت إليه وتعليقي على إيراد كلمة صراعات شخصية اقول، لماذا تم الإنقضاض على منظف المسجد الذي سميته مقدما وهو غير ذلك أليست هذه حسابات وصراعات وجب الزج بها خارج أسوار المسجد.
وبالنسبة لمصطلح السيبة فإنه أؤكد أنه ليس تعبيرا مجازيا، بل تعبيرا صريحا عن واقع عايشناه، بالله عليك عندما يقتحم أناس معدودون على أصابع اليد المسجد ويحاولون اجهاض الصلاة بحكم أنهم غير مرتاحين ويحبون الهواء الطلق ويفتنوا المصلين بعويلهم وصراخهم دون وجود رادع لهم أليست هذه سيبة؟؟
وذهبت في مقالي إلى أن لجنة المسجد غائبة وقلت أنه بهتان بينما تعترف بنفسك من حيث لا تدري وتقول أنه صادف غياب عدد من أفرادها وكأن اللجنة تتكون من 100 فرد أو يزيد.
وبخصوص عدم رضاك بنعت المسجد باليتيم بالرغم من أن عدد من المصلين صرحواْ بهذا جهراً وعلى كل حال لا يهمني رأيهم.. لكن سأشرح لك معنى اليتم لتفهم أكثر المقصود إن لم يكن عقلك متحجراً، الإنسان الذي توفي أبواه فهو يتيم بالرغم من إيجاد المعيل أو ولي الأمر إلا أنه يبقى كذلك وهذا المثال نسقطه إن شأنا على هذا المسجد فبالرغم من وجود أناس أسخياء أمثالكم فإنه سيبقى يتيم لماذا لأن قيادته غائبة، وبالتالي فقصة اليتم محققة والسيبة تنشق عن اليتم هنا، فاليتيم الذي لم يجد شخصا يتولى أمره ويعيله يعيش نوعا من السيبة في حياته.
أما أسئلتك الإستنكارية التي طرحتها فإني أكتفي بأن أقول أنك أظهرت رياءأ ما بعده رياء معتقدا في نفسك أن الله اجتباك ووضع صفة الكرم فيك أنت دون غيرك هذا إن كنت من محسني هذا المسجد وإلا فإنك مجرد غوغائي يطبل لأسياده، لكن هنا أقول لك إذهب بعيدا ومجد من تشاء أترك المسجد وشأنه.
وأخيرا اقول لك لن تخدع أحد، ولن تبلغ الجبال طولا، ومسألة المحسنين الحمد لله الخير لن ينقطع من أمة الحبيب صلى الله عليه وسلم وكل منا يجازى حسب أفعاله ,اختم تعليقي بمعادلة أنه ليس كل محسن أو مالك لرؤوس أموال يصلح ليكون مسئولا يدير المسجد ويدبر أموره فالإحسان بالمال غير الإدارة وإن كانا يدخلان في نفس إطار الإحسان، فيجب الخروج من منطق أن اللجنة تكون دائما مكونة من “أعيان” المنطقة لأننا كما يعرف الجميع الأمية متفشية وهذا معروف، فإذن لا تحاول أن تزج بالمسجد في ردهات مسائل غير التي أقيم من أجلها.
إلى السيد المحترم عمر كربيلة ، الفتنة يا أخي نائمة ، لعن الله من أيقظها ، و أقسم بالله أنك توقظها بدون أن تشعر ، فالأمر مر مرور الكرام و أنت تريد أن تضع له هالة لا يستحقها ، سأجيبك لتفهني أكثر ، لأنني إستنتجت نوع عقليتك و مستواك من خلال الرد ، فالظروف المعينة التي تحدثت عنها أنا قد شرحتها في ردي السابق ، إنها ببساطة عدم تفريش الساحة ، أضف إلى ذلك أنك تحاسب غياب أعضاء من اللجنة كما لو أنك تؤدي لهم رواتب شهرية ، يا سيد يجب أن تعرف أن هؤلاء متطوعين و يمكن لأي منهم أن يغيب لأسبابه الشخصية ، ربما مريض أو مسافر أو مدعو في مكان آخر
و لتكون لك فكرة ، أنا و الله أنني لست من المصلين الدائمين بهذا المسجد ، و لم يسبق لي أن قدمت و لو درهما ربما مثلك لهذا المسجد بالضبط ، لكنني أعرف ما تحتاجه المساجد من مصاريف ، لذا عددتها لك بصفة عامة ، لكن تصادف تواجدي بهذا المسجد ذلك اليوم فقط لأشهد هذه الأحداث
لا داعي أخي الكريم أن تجيبني لأنك سوف تقول منكرا من جديد و تستنتج أشياء بعيدة كل البعد عنك و عن الواقع ، لأنك لا تعرف حتى رئيس المجلس العلمي الذي قلت أنه كان يعطي الدرس ذلك اليوم و ربطت المشكل بتواجده ، أقول لك أن رئيس المجلس العلمي هو الأستاذ ميمون بريسول و الذي كان يعطي الدرس ذلك اليوم هو الأستاذ محمد أعراب خطيب نفس المسجد ، فأسأل في ذلك لتعلم أنك كنت خارج التغطية و تتأثر بكلام الشارع فقط ، و إعلم أخي أن الصيام لا يكون بالمعدة فقط و إنما بالجوارح و منها عدم القذف و النميمة و الغيبة و الكذب و الإفتراء و تهديد الناس بأنك ستفضحهم عبر الأنترنيت لأنك وجدت ساحة إعلامية بريئة مفتوحة أمامك و هو موقعنا أريف إينو
أنا إبن حي إكوناف و أعتز ، إبن الناظور و أعتز ، إبن الريف و أعتز ، إبن المغرب و أعتز ، إن كنت تراني أقدم نفسي بهذا فأنا يسعدني أن أعتز بانتمائي الجغرافي و إبقى أنت إبن باباك و مامات لتظهر أنك إبن عائلة
حوار بين الزوجين
كان الرجل في الصالون يشاهد مباراة في كرة القدم وزوجته في المطبخ تغسل الأواني ، سقط الكأس من يدها فتكسر ، سمع الرجل صوت كسر الزجاج ، أراد أن يعرف ما ذا حدث لكنه خاف أ ن يفوِّت بعض اللقطات ، إنتظر حتى دخلت عليه زوجته ، سألها عما وقع ، قالت له لا بأس ، سقط الكأس فتكسر ، سكت الرجل قليلا وأعاد الجملة : سقط الكأس فتكسر ، إلتفت إليها وقال لها : قولي أسقطت الكأس فتكسر لأن الكؤوس لا تسقط من تلقاء نفسها ، فقالت له : نعم وهو كذلك ،
سكت قليلا ثم سألها، هل تتذكرين يوما أنني كسرت كأسا ؟ أجابته بالنفي ، لا لم أتذكر، فقال لها الحمد لله هذه شهادة منك . وبكل عفوية قالت له : كذلك لم أتذكر يوما أنك دخلت إلى المطبخ لغسل الكؤوس .
وهو ما زال يتابع المباراة قدمت له عنقودا من العنب ، فبدأ يأكل العنب وعيناه على الشاشة فسقطت من العنقود بعض الحبا ت من العنب ، إلتفتت إليه زوجته وقالت له : الذي يغسل الكؤوس يسقط الكؤوس والذي يأكل العنب يسقط العنب
شكرا لك يا ك ـ أ
لقد أعطيت مثالا جميلا يمكن لصاحب الموضوع أن يستفيد منه
أبدأ من حيث أنتهيت،، لأنه في نظري من الأهمية بما كان شخصية الذي أرد عليه وأحاوره، عندما قلت لك أن ابن الحي كاسم لك لا يليق ويجب اتخاذ اسمك أو اسم يحمل من المروءة ما يكفي للتعريف بك ظننت أنك وضعت ابن الحي سهوا، لكن إصرارك على هذا الإسم جعلني أتفهم أنك من مكفولي الأمة واستسمح على عدم تفهم ذلك من الوهلة الأولى، هذا من جهة ومن جهة ثانية الهالة التي ذكرتها، سعادتكم من يحاول اصطناعها، وما تعليقاتك الرنانة التي تحاول من خلالها ذر الرماد في العيون إلا إحدى مسبباتها.
وقد يتسائل متسائل عن السبب الذي جعلك تهتم لهذه الدرجة بالرغم من أنك صرحت أنك لم تنفق ولو درهما في هذا المسجد، وتقول الصدفة قادتني للصلاة هنا لأرى المنكر فقط..إذن لك أن تبين السبب الخفي وراء كل هذا اللغط، أم أنك ناطق رسمي باسم إيكوناف هذا مع العلم أن المسجد بعيد عن إيكوناف بما يكفي؟ من تُمثل وما يهمك؟
لماذا تناقض نفسك، تارة تقول أنت لا تؤدي لا كذا ولا كذا وترجع وتقول “لم يسبق لي أن أديت ولو درهما لهذا المسجد” تقولها بملئ فيك دون خجل، وترجع وتقول بالحرف” أنا و الله أنني لست من المصلين الدائمين بهذا المسجد وتقول مرة أخرى “هل تؤدي صلاتك الدائمة بهذا المسجد كل الأوقات أم أنك ممن يصلون خلال رمضان فقط ولا يعرف شيء عن هذا المسجد” عجيب أمرك، على كل حال لك الفرصة أن تعبر عن مكنوناتك فلا تدع الفرصة تفوتك خصوصا مع شخص استنتجت نوع عقليته ومستواه يا إيكونافي زمانه.
فالحمد لله صدق ظني فيك مجرد غوغائي يطبل لأسياده ولا يعرف للإحسان سبيل، فلوكان الإحسان بالكلام الخاوي واللغط يا ابن الحي لكنت من أوائل المحسنين لكن مع الأسف هذا لا ينفع في شيء.
وقولك هل تؤدي رواتب لأعضاء اللجنة أرد عليك وأقول أن المسؤولية تبقى على عاتق الشخص سواء اختارها تطوعا أو اتخذها وظيفة ولا يمكن الفهم بالمرة أنه بمجرد أن الإنسان يتطوع إذن تسقط مسؤوليته بل تبقى على عاتقه حتى يتبرأ منها أو تسقطها عليه الجهات المعنية .. ومن هنا فلا يمكن لأحد أن يتبجح بتطوعه من أجل التطوع فقط بل وجب تحمل ما يتوجب عليه من مسؤولية والقيام بها على أكمل وجه وإذا كان هناك شخص تعدى على حرمة أعضاء اللجنة الكرام فإنه أنت، وذلك بتقلدك دور اللجنة وتنصيب نفسك ناطق رسمي باسمهم وهذا دليل أخر يؤكد ما ذهبتُ إليه في المقال بأن أعضاء اللجنة عندما يكونون أكفاء فإن العديد من المشاكل يتم وضع حد لها، ومن بينها هذه التعليقات التي ترد بها والتي لم يكلفك من هم أولى بذلك بالقيام بها، لكن ما دمت ابن حي فلا بأس..
يا ابن إيكوناف تصادف تواجدك ذلك اليوم ، لهذا وقع ما وقع لو لم تكن حاضرا لما وقع شيء، أم أنك من الأربعة الذين فتنونا بعويلهم؟
نغير المنكر لأخر رمق والحمد لله الذي جعل الحق حق والباطل باطل واستنتاجاتي كلها موضوعية وتضرب في الصميم.
قلت سابقا أن المشكل نتج عن ظروف معينة ، نعم، فتجاوزنا هذه الظروف وقولي لك ما سبب تلك الشوشرة ورئيس المجلس العلمي يلقي الدرس قصدت بها اليوم الموالي لليوم الذي أفتنتمونا فيه ولكن يظهر من كلامك أنك ذلك اليوم تصادف أذان العشاء مرورك إلى المقهى فاقتحمت المسجد باحثا عن الهواء الطلق، واليوم الموالي له لم تحدث نفس الصدفة،، في المرات المقبلة حاول أن تقرأ جيدا ما يكتب وحاول أن تستعين بغيرك يعينك.
واختم كلامي لأقول لك أني لم أصادف في حياتي ما رأيته في هذه الأيام، أولاها الصراخ في المسجد ومحاولة الاعتداء على الأشخاص فيه وما نتج عن ذلك من فتن للمصلين دون تناسي محاولة إجهاض الصلاة وثانيهما الجهل المركب والإفتراء الذي طبع كلامك، وما دفاعك عن هذا و قولك بالتهديد إلا شاهد على ما أقول.
وأما اتهامي بإيقاض الفتنة التي تقول أنها نائمة، فإنه افتراء لا نظير له، لأن اتقاء الفتنة يكون بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وبالسعي لإزالة الظلم والمنكر المجاهر به كما جاء في قوله تعالى: (كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانو يفعلون) وكما جاء في قصة أصحاب السبت (فلما نسو ما ذكروا به أنجينا الذين ينهون عن السوء وأخذنا الذين ظلموا بعذاب بئيس بما كانوا يفسقون) وكما دل عليه حديث السفينة المشهور في البخاري (فإن تركوهم وما أرادوا هلكوا جميعاً وإن أخذوا على أيديهم نجوا ونجوا جميعاً) وحديث “لتقصرنه على الحق قصرا ولتأطرنه على الحق اطرا او ليضربن الله قلوب بعضكم ببعض”، ومن السنن الإلهية المذكورة في القرآن الكريم ( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) فاذا اردنا ان نتفادى ضرب القلوب بعضها ببعض فعلينا بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وإذا أردنا السلامة من العذاب الدنيوي فعلينا بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ،لا أن نصف محاولات الإصلاح بالفتنة, وإليك قول ابن تيمية رحمه الله في تفسير قوله تعالى “ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفتني”لما كان في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من الابتلاء والمحن ما يعرض به المرء للفتنة صار في الناس من يتعلل لترك ما وجب عليه من ذلك بأنه يطلب السلامة من الفتنة, كما قال تعالى عن المنافقين: “ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفتني, ألا في الفتنة سقطوا” التوبة (49).. فكيف يطلب العاقل التخلص من فتنة صغيرة لم تصبه بوقوعه في فتنة عظيمة قد اصابته؟ .. فتاوى شيخ الاسلام ابن تيمية: 166/28).
وأذكرك أن لا تنعتني بأخيك، لأني لست كذلك، إذ لست ابن حي ولم أكن في يوم من الأيام.
لا حول و لا قوة إلا بالله
العقول الكبيرة تناقش الأفكار و العقول الصغيرة مثلك يا الذي يسمي نفسه عمر بندقية تناقش المصطلحات ، و أنصحك أن تجد لنفس طبيبا نفسيا ، ظننت أنك صحفي ، و الصحفي لا يناقش التعليقات ما دام الأمر يتعلق بمقال ، أما إذا كنت تظن أن موقع أريفينو عبارة عن منتدى فذلك خطأ ، فالمسمى إبن حي إكوناف أرى أنه أبدى وجهة نظره ربما تكون صحيحة أو خاطئة ، لكن أن تنتقده في شخصه فهذا أسلوب المبتدئين فقط ، أسلوبك ركيك جدا يا زميل
شكرا يا صاحب المقال افحمت هذا الزنديق الذي يرد وبلا حشمة بلا حيا يقول أنا ابن الحي وهو صادق يعني لا يكذب ههههه اسي عمر كرابيلة مقالك وصل مبلغه وتحقق الأجر إن شاء الله ولا تحرمنا من جديدك
عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: ” أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله أي الناس أحب إلى الله؟ وأي الأعمال أحب إلى الله؟ فقال رسول الله: أحب الناس إلى الله تعالى أنفعهم للناس، وأحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور تدخله على مسلم، أو تكشف عنه كربة، أو تقضي عنه دينا، أو تطرد عنه جوعا ولأن أمشي مع أخي في حاجة أحب إليَّ من أن اعتكفَ في هذا المسجد ( يعني مسجد المدينة) شهرا، ومن كفَّ غضبه ستر الله عورته، ومن كظم غيظه ولو شاء أن يمضيه أمضاه ملأ الله قلبه رجاء يوم القيامة، ومن مشى مع أخيه في حاجة حتى يثبتها له أثبت الله قدمه يوم تزول الأقدام، وإن سوء الخلق يفسد العمل، كما يفسد الخل العسل ” .