مصدر طبي: الأفريقي المتوفى قبل شهر بالناظور مات بوباء “إيبولا” و ليس بالسيدا و مصالح امنية غالطت الاعلام للتكتم على الخبر

أريفينو/خاص: حسن المرابط
ملاحظة: هذا الموضوع أرسل فور نشره عبر رسالة نصية للآلاف من مستعملي تطبيق أريفينو على الهواتف الذكية لذا فلا فائدة من سرقته
قال مصدر طبي مطلع بالمستشفى الحسني ان المهاجر المالي الذي توفي 7 يوليوز الماضي بالناظور و عثر عليه مواطنون قبلها ب 5 أيام مرميا في شوارع منطقة أفرا قبل نقله للمستشفى الحسني قد توفي جراء اصابته بوباء إيبولا الخطير و ليس بسبب السيدا كما سبق و نشرت وسائل اعلام محلية و وطنية.
و أضاف نفس المصدر أن مصالح أمنية تدخلت لتغليط وسائل الاعلام عبر توزيعها بيانا يؤكد إصابة المهاجر بمرضي السل و السيدا و وفاته جراء مضاعفات هذين المرضين.
و يؤكد المصدر ان الهدف من وراء هذا التغليط هو التكتم على وصول داء الايبولا بالناظور و رغبة في عدم اشاعة الفوضى خاصة و ان المهاجرين الافارقة مستمرون في التوافد على غابات الاقليم و لا يزالون يتجولون بحرية بين احيائه و مناطقه المختلفة.
هذا و يذكر ان عمالة الناظور قد شنت خلال المرحلة الماضية عدة هجومات على مخيمات المهاجرين بكوروكو و احرقت خيمهم و أمتعتهم فيما شددت السلطات الاسبانية من إجراءاتها على الحدود بين الناظور و مليلية و امرت مصالحها بالمدينة المحتلة بأخذ كل الاحتياطات اللازمة كما تخبر الرأي العام المحلي هناك بكل التطورات.
أما بالناظور فالسلطات مطالبة بالكشف عن حقيقة الوضع و الاجراءات الاحترازية التي اتخذتها و كشف كل ملابسات وفاة المهاجر المالي في 7 يوليوز الماضي و الذي كان يقيم رفقة أصدقائه بغابة افرا التابعة ترابيا لجماعة سلوان.
أريفينو تواصل تعميق تحقيقاتها في الموضوع و توافيكم بتفاصيل أكثر في أقرب وقت
المصدر الطبي كاذب، المواطن المالي توفي نتيجة مضاعفات السيدا، ودولة مالي ليست موبوءة بعدوى إيبولا، ولو كان مصابا بإيبولا لانتقلت العدوى إلى الذين نقلوه إلى المستشفى ولأصابت حتى الطاقم الطبي، إيبولا شديدة العدوى والنتشار وفتاكة.