مطالبة بالحقيقة في مقتل المواطن الناظوري برصاص دركي بصاكا

الجمعية المغربية لحقوق الإنسان
فرع جرسيف
بلاغ
فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بجرسيف
يطالب الجهات القضائية بفتح تحقيق نزيه في ظروف الوفيات الغامضة
بجماعة رأس لقصر و بجماعة صاكا
تتبع فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان حالتي وفاة في ظروف و أسباب غامضة تنتظر بصددهما عائلتي الفقيدين إجلاء كامل للحقيقة عبر التحقيق و البحث الشامل و النزيه و هما كالتالي :
*
القضية الأولى : تتعلق بالسيد تيغانمين أحمد ، من مواليد حوالي 1985 ، أعزب ، كان يشتغل كراعي بدوار تشتوين التابع لجماعة رأس لقصر ، و قد اختفى منذ سنتين في ظروف غامضة إلى أن تم العثور على جثته و التعرف عليها من طرف أفراد عائلته يوم الاثنين 21 يونيو 2010 . و تم إخبار الشرطة القضائية للدرك التي عاينت أطراف الجثة و تم إحالتها على الخبرة الطبية و التحقيق . و لحد كتابة هذا البلاغ لم تتوصل العائلة بأي إفادات في الموضوع عن نتائج الخبرة و البحث الجاري رغم الاتصالات المتكررة.
*
القضية الثانية : تتعلق بوفاة السيد الديوري مصطفى نتيجة إطلاق عيار ناري عليه من طرف عناصر من الدرك الملكي حسب إفادات الأسرة ، و ذلك يوم الثلاثاء 10 غشت 2010 قرب ملتقى الطريق المؤدية إلى كامبرتو ، و على مسافة حوالي 40 كلم عن صاكا .
و بالنسبة للقضيتين فإن فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بجرسيف يطالب السلطات القضائية المعنية بما يلي :
*
فتح تحقيق نزيه و شامل بهدف إجلاء الحقيقة عن الظروف و الأسباب الحقيقية لوفاة الشابين إنصافا للضحايا و عائلاتهم ، و صونا لأحد أقدس حق من حقوق الإنسان ألا و هو الحق في الحياة .
*
تسريع مسطرة البحث في النازلتين ، و مد العائلات و النشطاء الحقوقيين بالمعطيات الكافية لتساعد على حماية حقوق الضحايا و في مقدمتها الحق في الحياة .
عن مكتب الفرع





Des images et une seule vérité qui brisent le coeur. Cette criminalité ne peut pas durer car celà nous concerne tous comme être humains. Ou sont les bavards qui nous cassent la tête de haram et halal——- Mes condaleances à ces familles avec lesquelles je partage ce deuil.
Chere Thachabdant,
Comme tu peux le constater les makhzen marocain fait rage dans notre cher Rif! Le quotidien des rifains, dans les villes comme dans l’arrière pays on le voit touts les jours. Ce qui fait plus de mal au coeur, c’est que ces pauvres rifains plus qu’ils sont déjà pauvres, ils sont les parois les plus faciles de ces barbares fils de makhzen. Cette situation va durer encore tant que les rifains n’ont pas compris que le plus important c’est d’avoir leur destin entre leur propres mains et un jour la justice devrait être rendue.
La conscience des rifains de leur propre destin ne se ferait qu’avec la revalorisation de l’héritage rifain, celui de refuser l’injustice et surtout le concours de tous les rifains.. les fkihs de halal et de haram, on ne doit en prendre en compte.
Mes saluts
ayna f فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان far3 nador??????????????????????????