ملاك الأراضي على ضفاف بحيرة مارتشيكا يتظاهرون حول إعلان تصريح ذوي الحقوق العقارية

أريفينو/ ابراهيم البطيوي
خرجت جموع الناس وعشر جمعيات من أحياء بوعرورو، شعالة وترقاع بعد زوال أمس الخميس في وقفة احتجاجية بالقرب من مقر مارتشيكا ميد؛ المسؤولة عن تهيئة بحيرة مارتشيكا والأراضي المحاذية. والسبب الإعلان الذي نشرته الوكالة على المواقع الإخبارية لمطالبة الناس بالتصريح لديها والتعريف بأنفسهم وبذوي الحقوق المتعلقة بالعقارات التي تدخل ضمن منطقة التهيئة.
ويذكر أن المواطنين، ممثلين بجمعيات الأحياء، اجتمعوا مع مدير الوكالة السيد سعيد زارو ما بين العاشرة صباحا والثانية عشر زوالاً لمناقشة أمورهم، وقد وعدهم مدير مارتشيكا بأن الأمور ستتحسن وستتضح مباشرة بعد الانتهاء من وضع تصاميم التهيئة في الأسبوع الأخير من الشهر الحالي.
وحسب مصادر جمعوية، فمباشرة بعد خروج المجتمعين بالسيد زارو من مقر الوكالة، لوحظ دخول 10 من أكبر سماسرة العقار بالمدينة على هذا الأخير، وكثرت التساؤلات في الموضوع، حول سبب قدوم هؤلاء، خصوصاً أن فيهم من عرف عنهم نهج طرق ملتوية للاغتناء بعقارات الناس.
ولتقريب زوارنا الكرام من الموضوع أكثر نترككم مع التصريح التالي لرئيسة جمعية النور السيدة حفيظة هركاش:

‫6 تعليقات

  1. JUSTE UN PETIT CONSEIL : VOUS DEVEZ ETRE TRES SOLIDAIRE ENTRE VOUS SINON VOUS RISQUEZ DE PERDRE VOS BIENS A 2Dhs LE METRE CARRE ALORS LA VALEUR DE CELUI-CI N’EST PAS ESTIMABLE PUISQUE LE PROJET “MARTCHIKA”EST LOIN D’ETRE UN PETIT PROJET……….FAITES ATTENTION DONC

  2. Mr ZARU FAITES ATTENTION A CE QUE VOUS FAITES !
    CAR VOUS RISQUEZ GROS SUR CE PROJET
    SOYEZ A LA HAUTEUR DES ENJEUX
    SA MAJESTE VOUS A FAIT CONFIANCE
    VOUS AVEZ INTERET A NE PAS DECEVOIR
    LES HABITANTS VOUS ONT A L OEIL
    MA A3DARA MAN ANDAR

  3. على الجميع أن يعرف أن هولاء سيطردون من ديارهم من طرف الخليجيين الخنازير والفاسيين الخونة والقصر المتواطئ معهم كما طرد الفلسطينيون من طرف الصهاينة.
    على الريف أن يتحد ضد هدا الاستعمار الغاشم.وإن دعت الضرورة فدونها والكفاح المسلج.

  4. إلى كاني

    روح أتبيع البيصرة حدى شي مسجد ،أو ربي لحية فيها قمل ولبس قندورة فيها البرغوث …..أشداك شي تعليق في هاذ المنتدى ..،.؟
    الخليجين والصهاينة عندهم الدولار واليورو أنت عندك غير الريحة فسبرديلا ….؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *