“ملاهي كوركو” تغرق مرتاديها بالخمور والمخدرات والعاهرات والشيشة في غياب تام لرجال الدرك والسلطة

جلسات الشيشة والحمر  والنساء..آخر صيحة لكباريات كوركو  ونواحيها

 سهر وخمر ومخدرات تحتضنها قاعات خاصة يباح فيها كل شيء تحت إضاءة خفيفة، يصبح فيها المحرم مباحا ويطلق فيها العنان للغرائز… إنه ” منتجع كوركو “، حيث يعد ضمن خانة أوكار الفساد وترويج الخمر والمخدرات الصلبة.

مخدرات، وفتيات قاصرات و عاهرات، مشاجرات، تجاوزات، تلك هي الصورة القاتمة التي يرسمها كل زائر لمنطقة كوركو  دون الحديث عن خبايا أخرى لا يعلمها إلا رجال الدرك الدين لا تبعد سريتهم عن تلك الملاهي إلا بأمتار قليلة ولكن “تقطع حسهم ” بمباركة السلطات المحلية كذالك.

ما يميز ملاهي كوركو عن غيره هو أنه يضرب عرض الحائط كل رجال الدرك  والسلطات ، الموكل إليهم مهمة مراقبة المنطقة و احترام القانون.

باطرونات و مخنثون 

  كانت الساعة تشير إلى الثانية صباحا حينما توجهنا إلى الملهى وعندما وصلنا الى نقطة الدرك لاحضنا ،غياب اي نوع من المراقبة. قانون يسمح بكل شيء حتى بيع المخدرات الصلبة داخل الملهى ، واحتضان فتيات في مقتبل العمر ، مثنى وثلاث ورباع، بعضهن متأبطات رجالا أكبر منهن بكثير، وأخريات يتحدثن إلى شبان، يثير انتباهك وصول فتيات دون سن السابعة عشر، في حالة يستحيى ذكرها و كذالك تواجد”الليزان “.

 دعارة وخمور وأشياء أخرى

 لا يمكن الحديث عن الدعارة وحدها، وعدم تطبيق القانون في إغلاق الملاهي، فلكي تكتشف الخبايا يقترح عليك أن تبقى إلى آخر الليل، كي تكتشف عالما لا تراه إلا في الأفلام، مشاجرات من كل نوع، وفي كل مرة، يقذف ”الفيدورات” بمشاغب ”سخنت رأسه” وأراد تعكير صفو الرواد، إلى خارج الحانة، بعض المشاجرات تصل إلى حد استعمال السلاح الأبيض، وقد يستقبل قسم المستعجلات حالات كثيرة من هذا النوع في كل ليلة .لكن السؤول هو “اين هو قائد سرية الدرك ” و قائد المنطقة ؟؟؟؟

و تضيف بعض المصادر أن ترويج الخمور و المخذرات  يتم بشكل متنام يثير الدهشة والاستغراب، بحيث تستهلك فوق الطاولة من قبل المستهلكين المترددين عليها أمام غياب تام لرجال الدرك .

و حسب اخر المستجدات إلى كتابة هذه الاسطر فان مجموعة من فعاليات المجتمع المدني بصدد تقديم عريضة إلى المدير العام للامن الوطني يطالبون فيه بالتدخل الشخصي لايفاد عناصر مركزية للوقوف على كل الحقائق ميدانيا ومدى تورط جهات عدة مع الفساد والمفسدين الذين افقدوا للدولة هبتها .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *