منعته كرامته من العودة لعائلته بالناظور خائبا فإنتحر بكورسيكا قبل ترحيله

منعته كرامته من العودة لعائلته بالناظور خائبافإنتحر بكورسيكا قبل ترحيله
أريفينو
أكدت يومية الصباح في عددها ليوم الجمعة ما سبق و إنفردت به أريفينو قبل أيام عن كون الشاب المغربي المنتحر بسجنه بكورسيكا ينحدر من الناظور
و أضافت الصباح أن الشاب محمد حيدا و ليس محمد عدي كما ذكرت وكالة المغرب العربي للأنباء و أنه من مواليد 15 غشت 1979 بدوار أولاد طالب، الواقع بالجماعة القروية عين زورة بإقليم الناقور
و أضافت الصباح أن الشاب محمد حيدا و ليس محمد عدي كما ذكرت وكالة المغرب العربي للأنباء و أنه من مواليد 15 غشت 1979 بدوار أولاد طالب، الواقع بالجماعة القروية عين زورة بإقليم الناقور
و كان خبر انتحار حيدة ليلة الإثنين الثلاثاء الماضي في أحد سجون كورسيكا،
عشية ترحيله الى المغرب بسبب إقامته غير الشرعية بفرنسا، غضب واستياء الحركات المدافعة عن حقوق الإنسان والجمعيات المناهضة للعنصرية التي عزت هذا التصرف المعبر عن اليأس الى سياسة الهجرة المعمول بها بالبلاد .
وكان المسمى قيد حياته محمد حيدا (30 سنة) يعيش في هذه الجزيرة الفرنسية المطلة على البحر الأبيض المتوسط ، منذ حوالي عشر سنوات بدون أوراق .
وقد تمت إدانته بشهرين حبسا وتم إيداعه بالسجن بعد أن رفض نقله بالقوة على متن الطائرة التي كانت ستعيده إلى المغرب.
وقد قام الشاب المغربي بشنق نفسه داخل زنزانته عن طريق غطاء سريره بعدما خلد الحراس للنوم بعد ساعات من إبلاغه اليوم الثلاثاء، بأن طرده من جديد قد حدد يوم 18 نونبر.
و قد أبلغ عن الحادث شريك زنزانته في الرابعة صباحا
وأكد المدعي العام للجمهورية بمدينة باستيا جون جاك فاغن، في تصريح للصحافة، أنه “حسب العناصر الأولية للتحقيق، فإن دوافع هذا التصرف اليائس تتعلق بالفعل على ما يبدو بمسألة ترحيله”.
وقد أدانت رابطة حقوق الإنسان (فرع كورسيكا) “سياسة الهجرة المريضة بالأرقام وبتحقيق النتائج بأي ثمن، وبالقمع اليومي وكره الأجانب”، والتي أدت إلى مثل هذا التصرف اليائس. وقد فرضت الحكومة الفرنسية التي انتهجت سياسة صارمة حيال الهجرة ، حصة سنوية لطرد وإبعاد الأجانب من ترابها.
وتم في سنة 2008 طرد ما يقارب 30 ألف أجنبي، وهو رقم أعلى بكثير من النسبة التي حددتها الحكومة والتي تقدر ب26 ألف شخص.
وأكدت السيدة كريستين باكو المسؤولة عن رابطة حقوق الإنسان (كورسيكا)، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن “الذي قتل هذا الشاب هي سياسة الهجرة لفرنسا، والقوانين التي ما فتئت تزداد صرامة “، معبرة عن “غضب” و”حزن” الرابطة وباقي الحركات المناهضة للعنصرية.
كما عبر تحالف مناهضة العنصرية بكورسيكا “أفا باستا” عن رفضه للسياسة الحالية بشأن الهجرة في فرنسا، والتي خلقت “شعورا بالعار في أوساط المواطنين الذين تشبعوا بالمبادئ التي جاء بها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان “.
وقد تم،الأربعاء بباستيا، تنظيم تجمع حاشد ترحما على الشاب الناظوري ، وكذا للاحتجاج على السبب الذي أدى إلى مثل هذا التصرف اليائس، وذلك بدعوة من شبكة الدفاع عن المهاجرين غير الشرعيين في فرنسا
و ينظر المتابعون بتأثر شديد لحالة هذا الشاب الناظوري الذي كان يعمل في مجال البناء و الذي فضل الإنتحار على أن يعود بخفي حنين إلى منطقته المعزولة بعين زورة
عشية ترحيله الى المغرب بسبب إقامته غير الشرعية بفرنسا، غضب واستياء الحركات المدافعة عن حقوق الإنسان والجمعيات المناهضة للعنصرية التي عزت هذا التصرف المعبر عن اليأس الى سياسة الهجرة المعمول بها بالبلاد .
وكان المسمى قيد حياته محمد حيدا (30 سنة) يعيش في هذه الجزيرة الفرنسية المطلة على البحر الأبيض المتوسط ، منذ حوالي عشر سنوات بدون أوراق .
وقد تمت إدانته بشهرين حبسا وتم إيداعه بالسجن بعد أن رفض نقله بالقوة على متن الطائرة التي كانت ستعيده إلى المغرب.
وقد قام الشاب المغربي بشنق نفسه داخل زنزانته عن طريق غطاء سريره بعدما خلد الحراس للنوم بعد ساعات من إبلاغه اليوم الثلاثاء، بأن طرده من جديد قد حدد يوم 18 نونبر.
و قد أبلغ عن الحادث شريك زنزانته في الرابعة صباحا
وأكد المدعي العام للجمهورية بمدينة باستيا جون جاك فاغن، في تصريح للصحافة، أنه “حسب العناصر الأولية للتحقيق، فإن دوافع هذا التصرف اليائس تتعلق بالفعل على ما يبدو بمسألة ترحيله”.
وقد أدانت رابطة حقوق الإنسان (فرع كورسيكا) “سياسة الهجرة المريضة بالأرقام وبتحقيق النتائج بأي ثمن، وبالقمع اليومي وكره الأجانب”، والتي أدت إلى مثل هذا التصرف اليائس. وقد فرضت الحكومة الفرنسية التي انتهجت سياسة صارمة حيال الهجرة ، حصة سنوية لطرد وإبعاد الأجانب من ترابها.
وتم في سنة 2008 طرد ما يقارب 30 ألف أجنبي، وهو رقم أعلى بكثير من النسبة التي حددتها الحكومة والتي تقدر ب26 ألف شخص.
وأكدت السيدة كريستين باكو المسؤولة عن رابطة حقوق الإنسان (كورسيكا)، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن “الذي قتل هذا الشاب هي سياسة الهجرة لفرنسا، والقوانين التي ما فتئت تزداد صرامة “، معبرة عن “غضب” و”حزن” الرابطة وباقي الحركات المناهضة للعنصرية.
كما عبر تحالف مناهضة العنصرية بكورسيكا “أفا باستا” عن رفضه للسياسة الحالية بشأن الهجرة في فرنسا، والتي خلقت “شعورا بالعار في أوساط المواطنين الذين تشبعوا بالمبادئ التي جاء بها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان “.
وقد تم،الأربعاء بباستيا، تنظيم تجمع حاشد ترحما على الشاب الناظوري ، وكذا للاحتجاج على السبب الذي أدى إلى مثل هذا التصرف اليائس، وذلك بدعوة من شبكة الدفاع عن المهاجرين غير الشرعيين في فرنسا
و ينظر المتابعون بتأثر شديد لحالة هذا الشاب الناظوري الذي كان يعمل في مجال البناء و الذي فضل الإنتحار على أن يعود بخفي حنين إلى منطقته المعزولة بعين زورة
سجن بورغو الذي إنتحر فيه حيدا

عائلة و أقرباء حيدا بكورسيكا يحملون صورته

بلاغ رابطة حقوق الإنسان

abdeslam elmansouri
les questions qu on doit poser sont :
pourquoi ce jeune a préféré de se suicider que de revenir au maroc? donc
la situation est elle mésirable à tel point?
quel est le regard de la societé d un expulsé?
donc pas de dignité humaine car le clandistin est forcé de vivre entre l enclume de la france et le marteau du maroc.
d’abord celui la a vécu 10 ans en france , il a été habitué avec le systéme français ,, pour revenir au maroc et surtout a son village qui peut se classer parmis les villages les plus povre du maroc”’ ,,,
pour lui c’était impossible , ce qui est complétement compréhensible.
la ilah ha illa lah
inna lilahi wa ina ilayhi raji3oun
polytec1