مهاجرون افارقة يستعملون قنوات الواد الحار للتسلل من الناظور إلى مليلية

ياسر اليعقوبي

لم يجد المهاجرون الغير الشرعيون من وسيلة للوصول الى مليلية المحتلة سوى ابتكار أسلوب جديد بعد أن تيقنت شرطة الحدود الوهمية في المستوطنة خطورة السيارات القادمة من معبر بني أنصار الحدودي و التي تقل غالبا مهاجرين في أوضاع انسانية خطيرة ، و وفق ما أفادت بها مصادر في شرطة الاحتلال فقد أعلنت عن اعتقال أربعة مهاجرين غير شرعيين ينحدرون من دول جنوب الصحراء قدموا الى المستوطنة عبر أنابيب محطة الصرف الصحي حيث دخلوا في أنبوب يقع في نقطة الحدود البحرية الوهمية مع بني أنصار غير مكترثين بما قد يصيبهم من مخلفات المستوطنين داخل الأنبوب
و قد اعترفت شرطة الاحتلال من تكرار مثل هذه العمليات لكنها لم تشر ما ان تم اعتقالهم في وقت سابق و لا عن عدد العمليات نفسها و نجاحها من قبل المهاجرين الغير الشرعيين
و قد اضطرت شرطة الاحتلال الى الاسراع في غلق ملف المهاجرين الغير الشرعيين الأربعة بسبب عدم تمكنهم من مواصلة التحقيق معهم جراء الروائح الكريهة التي جلبوها من أنبوب الصرف الصحي
و اذا كانت قنوات الصرف الصحي في مستوطنة مليلية المحتلة تتسم بالاتساع الكبير ينفع فيها تصوير أفلام الأكشن الأمريكية رغم أن المستوطنة غير معترف بها كـ ” مدينة ” في المملكة الاسبانية فالنقيض ما تشهده قنوات الصرف الصحي بالناظور من صغر حجمها في مدينة يقال عنها أنها ثاني أكبر مدينة في الشرق المغربي بل و عاصمة اقتصاد المنطقة الشرقية

‫3 تعليقات

  1. اللهم أزكم أنوفهم وأعم أبصارهم حتى يتولوا مهرعين.
    الواد الحار سلاح آخر لتحويل المدينة إلى مستنقع الروائح والبعوض وكل الأمراض, نشكر إخواننا الأفارقة عن هذا المعطى بعد شكر ياسر عن المقال وأريفينو المجاهدة.
    كل سلاح فعال هو مرحب به الآن، يجب أن نكون في مستوى إبداع محمد الفاتح الذي فتح القسطنطينة عبر أفكار مبدعة وهو الشاب الغيور على وطنه ودينه فكانت إسلامبول ثم إسطامبول، “فكرة نقل الأسطول عبر البر وفي ليلة قبل بزوغ الفجر لتجاوز سلاسل العدو وبناء قلعة في ظرف وجيز وصنع مدفع من خبرة أحد البلغاريين” يجب أن نجد متعاوينين من داخل المدينة يمقتون PP ومستعدون لمحوه خاصة الأندلسيين من أصول إسلامية . ليس بالرصاص فقط نحرر الأمصار ولكن أيضا بالواد الحار… فهيا إلى مزيد من الابتكار
    مع تسجيل حق الابتكار باسم مولاي محند المجاهد والأمير ذو الشخصية الكريمة الذي ما رأيت مثله إلا أنه مثل الأنبياء والصحابة رضوان الله عليهم

  2. ااسيدي “محند”، واش انت عايش في القرن٢١ ولا في القرون الوسطى؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *