مواجهات جديدة بين شبان مغاربة وقوات الأمن الإسبانية بمليلية المحتلة

مليلية المحتلة- 16-11-2010-علم لدى مصادر جد مطلعة، أن مواجهات جديدة اندلعت اليوم الثلاثاء بين قوات الأمن الإسبانية ومجموعة من الشبان المغاربة في مدينة مليلية المحتلة ، بحي « رينا ريجينتي »، وذلك بعد بضعة أيام من الهدوء.
وأوضح المصدر ذاته، أن مجموعة الشبان المنحدرين من الأحياء الواقعة في محيط المدينة، أضرموا النيران في حاويات للقمامة ب`حي « رينا ريجينتي »، أحد أحياء المدينة التي كانت مؤخرا مسرحا لمواجهات عنيفة بين الشبان والشرطة الإسبانية.
وأضاف المصدر ذاته أن قوات الأمن الإسبانية مصحوبة بعناصر الوقاية المدنية تدخلت لتفريق المتظاهرين وإخماد النيران.
وأشارت إلى أن هذه المواجهات الجديدة تأتي في وقت لازالت فيه السلطات الإسبانية تجد صعوبة للوفاء بالوعود التي كانت قد قدمتها، عقب الحوار الذي أجري مع ممثلي السكان إثر المواجهات العنيفة التي هزت مؤخرا المدينة المحتلة.
وتفيد أخبار تروج بمليلية المحتلة منذ أيام ، أن وجود وسطاء يمارسون الابتزاز على الشباب العاطلين عن العمل والذين لن يكون بوسعهم من الآن فصاعدا الاستفادة من برنامج التشغيل الذي وضعته السلطات المحلية إلا بعد الالتزام بالتخلي عن جزء من راتبهم الأول لفائدة هؤلاء الوسطاء ، كان سببا في وقوع هذه المواجهات الجديدة.
وفي معرض تعليقه على هذه الأخبار، وصف رئيس الحكومة المحلية، خوان خوسي إمبرودا، اللجوء إلى هذا النوع من الأعمال ب` « الانحراف »، على اعتبار أن هؤلاء الأشخاص يستغلون حاجة الأسر التي لا تتوفر على موارد، مؤكدا على ضرورة إحالة كل شخص متورط في هذه القضية على العدالة.
وكانت مواجهات عنيفة قد اندلعت بين الشبان المغاربة بمليلية والشرطة الإسبانية مؤخرا بعد إعلان الحكومة المحلية عن لائحة المستفيدين من برنامج التشغيل الذي أقصى العشرات من الشبان أغلبهم من المغاربة.
وتم إلقاء القبض على عشرات الأشخاص خلال هذه المواجهات ، التي اشترط المحتجون لإيقافها تلبية مطالبهم التي تهم، على الخصوص، تكافؤ الفرص مع الإسبانيين بخصوص الولوج إلى الشغل والمساعدة الاجتماعية.
بارك الله في جهادكم فهذا هو الخطاب الوحيد الذي يفهمه المحتل وأذنابهم الذين يستغلون عرق كل المساكين والمستضعفين.
No TIENEN NADA QUE PERDER …ELLOS SI PIERRDEN SUS VENTAJAS SUS CALMAS quasi todo ? queda que se lvantan sus sucias manos de nuestros tritorios ocupados.Pues MAS JIHAD MAS PACIENCIA MAS PERSEVERECIA Hasta la liberta y la liberacio de nuestra ciudad de estos cerdos nietos de isabella y fernando
Tu comentario lo dice todo de ti, No creo que Dios quiera a gente como tu en su seno, tan llena de odio e incultura. Si Melilla siempre hubiese sido de Marruecos (que nunca lo fue) seria un pedazo de tierra arida como lo es toda esta zona abandonada por muchos años por vuestro rey. Leete un poco de historia si es que lo comprendes
https://es.wikipedia.org/wiki/Marruecos