رابطة الكتاب الشباب بالريف تضرب لكم موعدا مع الشعر و المسرح و مفاجآت أخرى يومي 15 و16 أبريل

كلمة الرابطة :
ﺑﻌﺪ ﺇﺻﺪﺍﺭﻫﺎ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﻲ ﺍﻷﻭﻝ ﻓﻲ ﺻﻨﻒ ﺍﻟﻘﺼﺔ ﺍﻟﻘﺼﻴﺮﺓ ﺟﺪﺍ “ﺃﻧﺎﻣﻞ ريفية“، ﺍﺭﺗﺄﺕ ﺭﺍﺑﻄﺔ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺑﺎﻟﺮﻳﻒ ﺃﻥ ﺗﺠﻌﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﻲ ﺃﻫﻢ ﺭﻛﺎﺋﺰﻫﺎ، ﻭﺃﻥ ﺗﻄﻐﻰ ﺍﻟﺬﺍﺕ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﻴﺔ ﻓﻲ ﺇﺻﺪﺍﺭﺍﺗﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻧﺎ ﺧﻼﻓﺎ ﻟﻤﺎ ﻫﻮ ﺳﺎﺋﺪ ﺧﺎﺻﺔ ﻭﺃﻥ ﺭﻭﺡ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﻲ ﺗﻨﺒﺜﻖ ﻣﻦ ﺃﻋﻤﺎﻕ ﺛﻘﺎﻓﺘﻨﺎ ﻭﺗﺮﺍﺛﻨﺎ ﺍﻟﺘﻮﻳﺰﺓ ﺃﻭ “ﺛﻮﻳﺰﺍ” ﺑﻠﺴﺎﻥ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺮﻳﻒ.
“ﻓﻲ ﺭﺣﺎﺏ ﺍﻟﻘﺼﻴﺪ” ﻫﻲ ﺛﺎﻥ ﺧﻄﻮﺓ ﺿﻤﻦ ﺍﻹﺻﺪﺍﺭﺍﺕ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﻴﺔ، ﻭﻟﺒﻨﺔ ﻣﻦ ﺑﻨﺎء ﺭﺳﻢ ﻟﻪ ﻣﺨﻄﻂ ﻣﻦ ﺛﻼﺙ ﻟﺒﻨﺎﺕ ﺃﻭﻻﻫﺎ ﺑﻠﻐﺔ ﺍﻟﻀﺎﺩ ﻭﻫﻲ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﻚ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﻘﺎﺭﺉ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ، ﻭﺛﺎﻧﻴﻬﺎ ﺳﺘﻜﻮﻥ ﺑﻠﻐﺔ “ⵣ” ﺍﻷﻣﺎﺯﻳﻐﻴﺔ، ﻭﺛﺎﻟﺜﻬﺎ ﺳﺘﻜﻮﻥ ﺯﺟﻼ، ﻭﻫﻲ ﺑﺎﻟﻄﺒﻊ ﺗﺘﺴﻢ ﺑﺘﺸﺒﻴﺐ ﺍﻹﺑﺪﺍﻉ ﻭﺟﻌﻞ ﺻﻔﺤﺎﺕ ﺍﻟﺮﺍﺑﻄﺔ ﻣﻼﺫﺍ ﻟﻠﻜﺘﺎﺏ ﻭﺍﻷﺩﺑﺎء ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺍﻟﻠﺬﻳﻦ ﻗﻠﻤﺎ ﺗﺘﺎﺡ ﻟﻬﻢ ﺍﻟﻔﺮﺻﺔ ﻟﻺﻓﺼﺎﺡ ﻋﻤﺎ ﻳﺨﺎﻟﺞ ﺫﻭﺍﺗﻬﻢ ﻣﻦ ﺇﺑﺪﺍﻉ.. ﻭﻗﺪ ﻭﻟﺪﺕ ﺍﻟﺮﺍﺑﻄﺔ ﻣﻦ ﺭﺣﻢ ﻣﻌﺎﻧﺎﺓ ﺍﻷﺩﺑﺎء ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ.
“ﻓﻲ ﺭﺣﺎﺏ ﺍﻟﻘﺼﻴﺪ” ﺑﻠﻐﺔ “ﺽ” ﻳﻀﻢ ﺑﻴﻦ ﺩﻓﺘﻴﻪ 65 ﻗﺼﻴﺪﺓ لخمسة عشر شاعر وشاعرة، ﻗﺪمت لهم ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭﺓ ﺇﻟﻬﺎﻡ ﺍﻟﺼﻨﺎﺑﻲ ورقة موسومة ب: كتابات الشباب: سؤال المفهوم وقضايا الإبداع – في رحاب القصيد نموذجا.
وجدير بالذكر، أن آليات الإعداد والتوضيب الفنية والتقنية لهذا الإصدار الأدبي ركز على ضمان ثنائية الجودة و الشفافية، فبعد مرحلة استقبال النصوص الشعرية تم تجريدها من أسماء أصحابها وتمريرها إلى لجنة القراءة التي اعتمدت معاييرا للجودة، وبناء عليها تم إلغاء بعض النصوص والمشاركات والاحتفاظ بالقصائد المنشورة هنا، مع تحرير تقرير وتوصيات للتشجيع على الاجتهاد أكثر..
قبل الختم، لابد من ذكر منشورات رابطة الكتاب الشباب بالريف :
- أنامل ريفية مجموعة قصصية مشتركة صدرت سنة 2014.
- يحكى أن.. مجموعة قصصية للقاص والشاعر محمد خالدي صدرت سنة 2015.
- جداريات مجموعة قصصية للقاصة والشاعرة زلفى أشهبون صدرت سنة 2015.
- في رحاب القصيد ديوان شعري مشترك صدر سنة 2017.

