ميمون بريسول (مدير معهد الإمام مالك بالناظور): عار أن يشعل البعض الشموع في رأس السنة وأهل غزة يبادون

التجديد

غزة في قلوبنا وتتملك جميع جوارحنا، وقضيتها ليست قضية فرد أو جماعة أو دولة، وإنما هي قضية أمة بكاملها وما يحدث في غزة هو شيئ مشين ووصمة عار على جبيننا، ونحن لا نلوم إسرائيل وقتلة الأنبياء، بقدر ما نلوم أنفسنا وحكام هذه الأمة، ونلوم المليار وملايين المسلمين اللاهين مع أهوائهم، فعار أن يحتفل من يحتفل بأعياد رأس السنة الميلادية ويشعلون الشموع،.

وأهل غزة يبادون وتهتك حرماتهم وأعراضهم . غزة لا يخشى عليها فأهلها مرابطون وقتلاها شهداء فليأملوا بنصر قريب إن شاء الله لأن ما يحدث الآن جاء في زمن الانكسارات والانبطاح أمام الاستكبار العالمي، لكن الفأل بالنصر المبين كما كان للرسول صلى الله عليه وسلم الذي نحتفل في هذه الأيام بذكرى هجرته والذي ما يئس وما قنط من رحمة الله تعالى، فقد ضاقت به مكة لكن نصره الله بالمدينة، والنصر سيكون كذلك لأهل غزة والهزيمة ستلحق بني صهيون، وستكون غزة إن شاء الله مقبرة للصهاينة والإسرائيليين كما هي مقبرة لشهدائنا الأبرار، وإن واجبنا نحو أهل غزة هو واجب النصر’يا أيها الذين آمنوا كونوا أنصارا لله’ فواجبنا على الأقل وهو أضعف الإيمان الذي لايعذر فيه أحد هو الدعاء في جوف الليل في السجود في قنوت الصباح لتفريج كربة إخواننا. ألا تستحق غزة منا سجدة عميقة ولو واحدة في السحر نقول فيها بخشوع وتضرع: اللهم احم ظهورهم وارزقهم الصبر والصمود، اللهم سدد رميتهم، اللهم شد أيدي أعدائهم، واجعل تدبير الصهاينة تدبيرهم. اللهم آمين

‫4 تعليقات

  1. الى السيد ميمون بريسول
    أتمنى له التوفيق والنجاح في مهمته الجديدة رئيس المجلس العلمي المحلي بالناظور
    وأتمنى أن يكون عند حسن ظن صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده أمير المِمنين وحامي الملة والدين وموحد الاسلام والعروبة
    فهنيئا للسيد ميمون بريسول
    مواطن من الناظور

  2. لقد سرني نبا تولي الاستاد ميمون بريسىل منصب رئاسة المجلس العلمي المحلي بالناظور واد اهنئه ارجو من الله عز وسما ان يوفقه واعضاء المجلس في القيام بمهمتهم على الوجه الدي يرضي الله سبحانه ثم المواطن الصالح الغيور على دينه [محب للخير]

  3. أسأل الله أن يوفق المجلس العلمي الجديد برئيسه وأعضائه المعروفين على رأس الدعاة في الناظور
    أحمد مدهار
    ميمون فضيل
    بوستاوي عمر
    أعراب محمد
    شفيق تايتاي
    والأخت فاطمة بندريسات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *