الناظور: ناقوس الخطر يدق حول المؤسسات التعليمية ومحيطها بعد استفحال تعاطي مخدر “الكالة”

اريفينو: مراد هربال

أخبرتني إحدى السيدات عن تعاطي ابنتها التلميذة البالغة من العمر خمسة عشرة عاما لفيروس الكالة ،والمؤسف جدا هو اني عندما وقفت عند هذه الطامة التي استفحلت وانتشرت وسط الشباب الناظوري، وجدت ان ثلة من التلاميذ يضعونها تحت شفاههم أثناء الحصص الدراسية داخل مؤسساتهم وكذالك بمحيطها بكل جرأة وبدون خوف.

ولا أخفيكم أنني لم أكن اعلم عن مخاطر الكالة شيئا ،كما كنت اعلم ان استنشاق النفحة(طابا) وتعاطيها تسبب الادمان فقط ، ولكن عندما بحثت عن فيروس الكالة صدمت بما فيها من مخاطر. والمؤسف أن عناصر تكوين «الكالة» تتضارب فيها الأقوال فهناك من يقول بأنها مسحوق عشبة «الطابا» والبعض الآخر يقول أنها من مستخلصات القنب الهندي «الكيف».

ووفق شهادات لتلاميذ وتلميذات فالمرافق الصحية بالمؤسسات التعليمية، أصبحت قاعات للإنتعاش والانعاش ولأخذ المخدر ورمي بقايا الكلة . كما يشكل غياب المراقبة الأمنية في عدد من المؤسسات وخصوصا التأهيلية الثانوية و الاعدادية (المسيرة -الخطابي-الشريف- المطار-طارق-ابن الهيثم….) التابعة لإقليم الناظور، جعلت ظاهرة ترويج الطابا و نفحة الكالة وتعاطيها تنتشر بحرية تامة، الأمر الذي يهدد مستقبل الآلاف من الفئة المتمدرسة و شباب الاقليم .

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *