ندوة الوطنية التي تنظمها الجريدة حول موضوع “الإعلام والديمقراطية”


الإعلام والديمقراطية
يكتسي موضوع الإعلام والديمقراطية أهمية قصوى على اعتبار ما ينم عنه من أبعاد وقضايا ومداخل تؤسس لنقاش يلامس جوانب متعددة ترتبط برهانات وتحديات المغرب الراهن.
من هذا المنطلق، وسعيا إلى مزيد من تسليط الضوء على هذا الموضوع في جوانبه الحقوقية والسياسية والفكرية، ارتأت جريدة الريف المغربية تنظيم هذه الندوة، التي تأتي في سياق العديد من المستجدات والتطورات التي يعرفها الحقل الإعلامي بالمغرب، وبتزامن مع الذكرى الأولى لإصدار هذا المنبر الإعلامي، وتخليد اليوم العالمي لحقوق الإنسان.
كما أن اختيار موضوع “الإعلام والديمقراطية” في حد ذاته اختيار نابع من منطلقات محورية من شأنها ملامسة ومعالجة مختلف المستويات والأبعاد ذات الصلة بواقع حرية التعبير والرأي وراهن حقوق الإنسان بالمغرب.
وتبعا لذلك، ستحاول هذه الندوة التركيز على 3 محاور أساسية، تتعلق بالإعلام وسؤال التعدد السياسي، معيقات العمل الصحفي، وقانون الصحافة بين الالتزام والإلزام. علاوة على محاور جزئية تهم علاقة الإعلام بالديمقراطية، ودور الإعلام في ترسيخ الممارسة الديمقراطية، فضلا عن الأهمية الجوهرية لمبدأ الديمقراطية في بناء وتطوير إعلام قوي ومؤثر يسعى إلى أن يكون عنصر حيوي داخل المجتمع ولأن يكون رافـدا من روافـد تكريس خيار دولة الحق والقانون من خلال وجود ترسانة قانونية ومؤسساتيــة وكذا مناخ سياسي وحقوقي وشروط مادية وبشرية كمقومات ضرورية وحتمية قادرة علـى تجاوز الاختلالات التي يعرفها الحقل الإعلامـي بالمغرب، وكذا قصد تحقيق الرهانـات المطروحة في هذا الصـدد، لاسيما أمام ما يطبع هذا الـواقع مـن قضايـا وتساؤلات ونقاشات.
من جانب آخر، تسعـى جريدة الريـف المغربيـة إلى أن يكون موضـوع “الإعـلام والديمقراطية” ومن خلال مداخلات السادة الأساتذة المشاركون أرضية لحوار جـاد بين مختلف الفاعلون في هذا الميدان ومن زوايا نظر متعددة قصد بلورة خلاصات وتوصيات ستعكس منظورا استراتيجيا لموضوع أصبح يفرض نفسه أكثر على واجهـة النقـاش السياسي والحقوقي بالمغرب.
الريف المغربية

ما علاقة نبيل بن عبدالله بالمجال الصحافي