نوى أداء فريضة الحج :وفاة خمسيني من بوعرك أوصى التصدق بماله لبناء مسجد

أريفينو/محمد سالكة
هذه هي الدنيا كم هي سريعة! بل ما أشبهها بالسراب ، يمضي فيها العمر وكأنه لحظة ، مَن تجاوز السبعين لايصفها إلا كالحلم ، ونحن !!! لنسأل أنفسنا كم مضى من عمرنا وماذا قدمنا ؟ولنقف قليلا عند نبأ رحيل الأحبة ، سواء من الأطفال أو الشباب أو الكبار ، ألم يرحلوا وفق كتاب مؤجل وبقيت دنياهم لمن بعدهم ؟ تفكر فيمن حرص على الاستثمار الناجح الذي سيبقى في دنياه ليجده في آخرته ..
هذه قصة رجل من بوعرك عزم نيته على أداء فريضة الحج لكنه توفي قبل ذلك ،ومن المفرح أثناء احتضاره أوصى أحد أبناءه بالتصدق بالمال الذي كان ينوي به أداء فريضة الحج لإتمام بناء مسجد بدوار إبليامنيون على مستوى جماعة بوعرك وهو ما حدث بالفعل حيث تكفلت جمعية مستقبل بوعرك وتنسيقية الوحدة والتضامنبالناظور بهذه المهمة بتسليم المبلغ المالي للمشرفين على بناء هذا المسجد.
لذا وجب على كل واحد حسب قدراته أن يبادر بالمساهمة في الصدقات الجارية له ولوالديه ولمن أحب فإن المال يذهب والأجر يبقى وهو خير ما يبقي المرء لنفسه يوم لاينفع مال ولابنون ..
فكم من زعيم رحل وترك الملايين بعده .. وكم من تاجر رحل وتخاصم ورثته من بعده فيما ترك .. رحل ولم يجد إلا قليلا مما ادخر لنفسه (مقارنة بما ترك ) فليكن رصيدنا في الآخرة أكبر من رصيدنا الباقي في دنيانا..





rajigh ijan wawar narahmath khalmayit ni maskin isahman salbaraka ni zitogha yakhs adirah gharhij
sa3a walawahad…….ya latiiiiiiiiif ya latiiiiiiif.
صحييييييييح لم يقم بها منا ولا رياء…ولكن وجبت الرحمة عليه وعلى كل امواتنا المسلمين..,ولو من باب الادب..
ما سمعت غير الجمعية والجمعية دارت…..الله يهدينا الى الانصاف والاعتراف بحق غيرنا تماما كاصرارنا على حقوقنا
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته يقول الشاعر لا دار للمرؤ بعد الموت يسكنها إلا التي كان قبل الموت يبنيها فإن بناها بخير طاب مسكنه وإن بناها بشر خاب بانيها واقول لأبنائه أبوكم تصدق بالمل الذي كان ناويا الحج به لذا فإنه يتوجب عليكم الحج في مكانه لأنه دين الله ودين الله أحق أن يقضى فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون رحم الله الفقيد وأدخله فسيح جنانه وأسأل الله أن يجعل قبره روضة من رياض الجنة آمين يا رب العالمين