هل المساجد لله أم للتجارة ..مسجد لعري الشيخ بالناظور نموذجا

أريفينو : منير الداودي

لم نكن نريد الخوض في هذا الموضوع لولا المراسلات المتتالية التي توصل بها الموقع تستنكر هذه التصرفات الشاذة التي أرادت أن تجعل المساجد مقرات للتجارة و التسول الممنهج على غرار جميع مساجد الاقليم نجد مسجد الحسن الثاني بلعري الشيخ ينحى منحى لا يليق باسم هذا المسجد و بتاريخه ففي كل جمعة بدون استثناء يطلع على المصلين الصوت النشاز و الشاذ للمأموم الذي فرض بالقوة على هذا المسجد ليخبر المصلين بانه سيجمع الصدقات لطلبة المسجد في كل جمعة وهنا نتساءل من هم طلبة المسجد الامام وهو يتقاضى اجره وهو موظف رسمي لدى الدولة المغربية المأموم وهو بدوره يتقاضى اجره من الدولة بقي شاب واحد استعين به للتراويح في رمضان و لا نعتقد انه جاء بمبلغ شاكيرا أو نوال الزغبي ليحيي التراويح إن الشخص الذي يبقى المسؤول عن هذه القاعدة الشاذة لا علاقة له بالمسجد و لا بالقران فهو يمتهن تجارة سياقة سيارة الاجرة الصغيرة و منذ مجيئه إلى هذا المسجد بمناورات يعرفها الخاص و العام وهو يتخذ المسجد تجارة قصد الثراء لذا نتوجه بالأسئلة التالية للجنة المسجد : هل هي على علم بهذا السلوك الذي يسيئ لهذه اللجنة التي تظم أناسا فوق كل الشبهات ويشهد لهم الجميع بحسن سلوكهم ونزاهتهم لذا فما هو دورها هنا ؟ خطيب الجمعة الذي هو في نفس الوقت رئيس المجلس العلمي سمعته فوق كل الشبهات ونكن له كل الاحترام و التقدير لكن دوره هنا هو النصح و التنبيه ( ومن لغا فلا جمعة له ) نقول باننا كلنا نعيش اللغو لان عملية الجمع تستمر والخطيب فوق المنبر عملية جمع المال ورد الصرف والتنقيب في الاكياس وفضول المصلين الذين يتبعون النظر ( لشكارة ) هل امتلأت أم ما هو مستوى الملا كل هذا يجعل المسجد سوقا للتجارة إلا إذا كان لمس الدراهم لا يعتبر لغوا فآنذاك معذرة للمأموم..دور مندوبية الاوقاف من هذا السلوك ألا يجوز فيه الردع و التوقيف دور السلطات الامنية أليس لها مذكرات تمنع جمع المال إلا بترخيص مسبق و موافقة من هذه السلطات إن هذا السلوك نفر العديد من المصلين الذين رحلوا لمساجد أخرى عملا بمبدأ اللهم إن هذا منكر ..بقي القليل لنجد هذا الشخص واقفا في الباب يوزع ( التيكي ) فيه مبلغ للصلاة يلزم المصلي بالدفع قبل الصلاة ..إن المحسنين بهذا المسجد هم كثر و الحمد لله لا يبخلون عليه أبدا فمتى طلب بهم الاصلاح إلا ويتهافتون على فعل الخير أما هذا السلوك فهو منبوذ من طرف الجميع حيث حول المساجد إلى أضرحة تجمع فيه القربات لذا نقول دعوا المساجد لله و ابحثوا عن الثراء في طريق اكتامة و اتركوا المصلين يؤدون مشاعرهم الدينية في طمأنينة و أمان وكفى من الاستهتار بالمشاعر الدينية و نقض الصلوات للمسلمين ..

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *