هل بات الإفلاس مصيرا مؤجلا ينتظر شركات الناظور بسبب الجمارك

طه ربيع

وصف مستوردون ناظوريون الأزمة التي تشهدها موانئ المغرب ،ميناء طنجة وبني انصار بالدرجة الاولى  في الآونة الأخيرة بـالكارثية على قطاع الاستيراد, مؤكدين أن تلك الأزمة والاحتجاجات المتزايدة تسببت بدورها في تعطيل العملية الاستيرادية وارتفاع أسعار السلع المستوردة او ضياعها  وتصنيف المغرب ضمن الدول العالية المخاطر وزيادة أسعار الشحن والتأمين على الشحنات.

وطالب المستوردون وكذا ممتهني النقل الدولي للبضائع في لقاءات متفرقة  بضرورة تقليص التعقيدات البيروقراطية ومنح المزيد من التيسيرات الجمركية.

واعرب عدد من المستوردين ان الأحداث الطارئة التي شهدتها موانئ المغرب وبالخصوص طنجة و الناظور خلال الآونة الأخيرة تسببت بدورها في إحداث تأثيرات سلبية على الطاقة الاستيرادية وتصنيف ضمن الدول عالية المخاطر؛ الأمر الذي أدى بدورة إلى قيام الدول المصدرة بفرض قيود على المستوردين, ما نتج عنه ارتفاع أسعار السلع المستوردة بنسبة 50%.

وتتجه بعض الشركات في الناظور والمرتبطة مع جهات حكومية وغير حكومية بإتفاقيات شراكة من اجل خلق مناصب شغل هامة  الى الافلاس بسبب التعسف الجمركي في مينائي طنجة و بني انصار.
واكدت مصار مطلعة ان شركات مختصة في  الروسيكلاج قامت بتجميد نشاطها التجاري وتوقيف عمالها بسبب البلوكاج الحاصل لسلعها من طرف الجمارك ،وبدون ذريعة قانونية .ودعا مهتمون بالشأن الاقتصادي بالمنطقة الى ضرورة  تحسين بيئة الأعمال وتهيئتها وذالك من خلال معالجة قضايا البيئة التجارية على نطاق أوسع، والخدمات المتعلقة بالتجارة وتحسين البنية التحتية والخدمات اللوجستية على مستوى الموانئ والنقل، ومواقع الفحص والتفتيش وعمليات التخليص الجمركي، وتسريع عملية الإفراج عن السلع من أجل القضاء على تكدس البضائع الذي يحدث في الموانئ وتشجيع المستوردين.