و تتوالى سقوط رؤوس فضيحة قسم البنايات بمديرية التعليم بالناظور ..الرئيسة تقضي أول ليلة لها بسجن بوركايز و تقنيان يحالان على أنظار النيابة العامة..

أريفينو : 06 دجنبر 2024.
الشجرة الخبيثة التي كانت تلد الذهب لمجموعة من المنتفعين الذين خانوا الأمانة و باعوا ضمائرهم للشيطان بدأت فروعها تسقط تلو و الأخرى بداية من رئيسة المصلحة و المقاول مع مساعده و اليوم التحق بهم تقنيين سيدة و تقني معروف بماضيه الأسود , هذه الفروع و ننتظر أن تمتد الحملة لتشمل الجذور الفاسدة التي أوصلت مديرية التعليم لبقرة حلوب جاءوا فيها على الأخضر و اليابس و في موقعنا كنا دائما نطالب بالتحقيق في صفقات البنايات و المشتريات و لا أحد يستمع و اليوم بعد أن فاض الكأس بدأت حملة التنظيف , أنباء من مصادر موثوقة أفادت لنا بان الحملة ستطال أخرون منهم من أحيل على التقاعد و منهم من انتقل لمهام أخرى انطلاقا من العشر سنوات الماضية و ستكون مديرية الناظور عنوانا دسما لنشر قاذورات و أوساخ مجموعة من الأشخاص , للإشارة فالتقنيين مكلفين بتتبع الأشغال لمعاينة المواصفات التي يتضمنها دفتر التحملات , التقني الثاني المسمى ( ع . ع ) الذي كانت له سوابق فاضحة أخطرها المدرسة الجماعتية ‘ عمر بن عبد العزيز ‘ بوكسان التي راح ضحيتها تلميذين نتيجة سقوط البناية فوق رؤوسهم و تم توقيفه حين ذاك شهرين عن العمل نتيجة ما ألت إليه اللجنة التأديبية التي عقدت في حقه , الغريب في الأمر أنه أرجع لمصلحة البنايات بفعل ساحر مجهول ليستمر في فضائحه التي تتجلى حسب محضر الاحالة في الاشتباه بارتكابهم جرائم تتعلق بالاختلاس و تبديد أموال عمومية و التزوير و استعماله بهدف تحصيل منافع شخصية.
وعاينت الفرقة المكلفة بالتحقيق في هذا الملف الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة لدى محكمة جرائم الأموال بفاس، وفككت خيوطه مصالح المديرية العامة للأمن الوطني “ديستي”، مجموعة من المؤسسات التعليمية بإقليم الناظور، للوقوف على حجم التزوير التي شابت سندات الطلب والصفقات بها.
جدير بالذكر، أن الفرقة الجهوية للشرطة القضائية بفاس بناءً على معطيات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، تمكن يومه الثلاثاء 03 دجنبر الجاري، من توقيف ثلاثة أشخاص، وهم مسؤولة بالمديرية الإقليمية للتعليم بالناظور ومسير شركة ومساعده، وذلك للاشتباه في تورطهم في قضية تتعلق باختلاس وتبديد أموال عمومية والتزوير واستعماله.
وتشير المعطيات الأولية للبحث إلى تورط الموقوفة الأولى في التلاعب بسندات الطلب وملفات الصفقات العمومية قصد تفويتها بشكل غير قانوني لفائدة مقاولة يديرها المشتبه فيه الثاني ومساعده، مقابل حصولها على عمولات ومنافع شخصية، فضلا عن تورط الموقوفين الثلاثة في تزوير وثائق ومحررات تخص هذه الصفقات واستعمالها.
عمليات التفتيش المنجزة بمخزن يستغله المشتبه فيهم مكنت من حجز مجموعة من المعدات الرقمية والمعلوماتية وآلات الطباعة المستخدمة في عمليات التزوير، فضلا عن حجز العديد من الوثائق التي يجري التحقق من مصدرها .
هذه العملية التي يتابع الرأي العام المحلي بالناظور و المغرب عامة نتمنى أن تأخذ مسارها حتى النهاية و تكشف عن الأخطوبوطات الكبيرة التي جعلت من هؤلاء الموظفين الصغار قنطرة للإثراء على حسابهم لأن العملية متشابكة و كبيرة و خطيرة في نفس الوقت – خاصة و أن رئيسة المصلحة أثناء اعتقالها من وسط المديرية دخلت في حالة من الهيستريا و هي تصيح , و الله لن أسكت سأفضح الجميع. – لا يستطيع أن يقودها موظفون صغار في غياب الرقابة من الكبار الذين يعملون تحت إمرتهم إن محليا أو جهويا و حتى وطنيا لتنكشف الحقائق كاملة , و القضاء النزيه كفيل بكشف كل الخيوط و تنوير الرأي العام , لأنه لحد الساعة الكل ملتزم الصمت و لم يخرج أحد ببيان لتنوير الرأي العام بعيدا عن التكهنات و التخمينات و الأيام القادمة كفيلة بفتق بيت العنكبوت و كبح جماح الفساد الذي ينخر هذه المديرية على كافة المستويات و الرائحة الكريهة بلغ مداها أقصى الدنيا خاصة و أن مجموعة من الشرفاء و للأسف قليلون بهذه المديرية يستحيون ولوجها أمام هذه الفضائح.
