والد ضحايا انهيار مسجد الدريوش يخرج عن صمته(فيديو

تقرير الحسن بلال تصوير فريد العيطا
مرت الذكرى السابعة على انهيار مسجد الطالبي بالدريوش والتي أودت بحياة خمسة أشقاء دفعة واحدة من أسرة السيد حدو القاسمي في ظروف جد مؤلمة
و أثناء زيارتنا لهذا الشخص أنضر (الفيديو) لاحظنا ملامح الأسى والحزن البادية على وجه الرجل كأن المصاب الجلل قد حدث بالأمس برغم مرور سبعة سنوات إلا أن الرجل لازال يعيش المأسات شأنه شأن كل من تبقى من أفراد الأسرة الصغيرة.
ونعتذر للقارئ الكريم على عدم الخوض كثيرا في تفاصيل الحادث احتراما لمشاعر الأب
كما نعتذر أيضا لعدم ادراج صور الضحايا وقد بحثنا مع الرجل عن صور الضحايا ولم نجد لهم اثر بسبب إخفائهم عن والدة الضحايا التي كلما نضرت إلى صور أبنائها تسقط مغشية فاقدة الوعي وهذا يزيد من محنة الأسرة بكاملها
وقد روى لنا الحادث أن فاجعة الانهيار المسجد لم تكون عرضية بل تسبب فيها الإصلاح الذي كان يجري على مستوى الجدران الملتصقة بمنزله كما صرح لنا السيد حدو القاسمي أن الإصلاح بدأ شطره الأول من الأعلى وإضافة ا طابقا علوي فوق المسجد الذي كانت أساساته غير مؤهلة لحمل المزيد من البناء فوقه ، ثم بعد الانتهاء من ذلك عادوا لهدم بعض جدرانه الملتصقة مع منزل السيد حدو في الأسفل وبعد هدم بعض من جدران المسجد يتدخل قائد قيادة الدريوش أنداك ليصدر أوامره بوقف كل أشكال الإصلاح في المسجد متجاهلا المخاطر التي قد تنتج عن هذا التوقيف
مرت تقريبا سنة كاملة فلم يستطيع هذا المسجد الصمود أكثر وهوى على جاره ليجر معه خمسة من أبناء السيد السباعي إلى دار البقاء .
الرجل يحمل كامل المسؤولية للسيد القائد الذي كان يقود قيادة الدريوش أنداك كونه هو الذي أوقف عملية الإصلاح كما قال الرجل كان عليه أن يمنعهم من الهدم أ ولا وعندما تم الهدم ما كان عليه ليوقف عملية الإصلاح .
ومع ذلك صبر الرجل على ما أصابه وأسكتوه بالوعود الكاذبة فيما شكر كثيرا المحسنين الذين وقفوا معه في محنته ولكنه أبدى الكثير من الامتعاض من السلطة التي لم تمد له يد العون واكتفت بوعود لازالت لم تنجز بعد مرور سبعة سنوات
يجب من المجلس البلدي أن تساهم هذا الشخص .