+ وثائق و فيديو وصور :مهاجر ريفي شاب عاد إلى الوطن قصد الاستثمار يمشي على قدميه و غادر من حيث أتى فوق نقالة

أريفينو : فؤاد الحساني و جيلالي خالدي.

قصة شاب ريفي من أب مغربي و أم فرنسية الاسرة تعيش في فرنسا و الابن درس في كندا و تخرج من أكبر جامعاتها مهندسا و تجول في العالم كمحاضر في أكبر جامعاتها دفعه أبوه قصد العودة للريف من أجل الاستثمار و جعل خبراتها في خدمة الوطن أنجز دراسة لمشروعه في فرنسا و صرف عليها ما يزيد عن خمسة ملايين يورو ..بدل من أن يقضي عطلته على الشاطئ للاستجمام رحل رفقة أبيه للبحث عن المكان المناسب لمشروعه الاستثماري طاف بالناظور ثم انتقل إلى الحسيمة و منها إلى شفشاون لتكون اخر وجهة له هي تطوان بشفشاون توقفت الرحلة مرغما بعد أن حدثت الطامة الكبرى الشاب المتحمس يركن سيارته بموقف للسيارات و يتجه للفندق يمر أمام حارس السيارات الذي بجانبه كلب لا ندري دوره في المكان و فجأة تخرج له من تحت السيارة المجاورة للحارس 10 كلاب حاولت الانقضاض عليه فيفر مهرولا ليسقط في منحدر ويبقى مغمى عليه الاب يطلب من الحارس المساعدة لاخبار الامن و طلب سيارة الاسعاف لا شيء من هذا حصل الاب يحمل الابن في سيارة الاجرة إلى المستعجلات و هنا تبدأ رحلة الصيف و الشتاء مع الاهمال و اللامبالاة وتتدخل مؤسسة محمد الخامس التي التزمت موقف المتفرج و المهدد ويتدخل الامن مع المحاضر و تبدأ التهديدات للشاب إلى أن تدخلت الام من فرنسا للاحتجاج لدى السفارة الفرنسية و تدخل وزارة الخاجية على الخط و يبدأ الانفراج النسبي الشاب يرفع دعوى و يوكل محاميا للترافع عليه و يعيش فترة تزيد عن الاسبوع طريح الفراش و متأزما نفسيا ليرحل إلى فرنسا فيتأكد الاطباء أنه مصاب بكسر في اليد والرجل و يرفع دعوى مضادة على الدولة المغربية من فرنسا و القصة ما زالت في بدايتها و سنحاول سرد حلقاتها لاحقا ونترككم مع الجزء الاول .

هذه هي الاسطوانة التي تتغناها حكومتنا لجلب المستثمرين للاستثمار في الوطن و هذا هو الاستقبال الذي يخصص لهم وهذه هي نهايتهم ترى من سيحاول تكرار هذه المغامرة الدرامية مرة أخرى ؟؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *