وثيقة ويكيليكس أمريكية تؤكد ان محاكمة الناظوري عبد القادر بلارج كانت مطبوخة

اهتمت وثيقة أمريكية من الوثائق التي سربتها ويكيليكس بقضية بلارج، الناظوري المتهم بتزعم خلية إرهابية و التي سبق و عثر على أسلحة تابعة له ببني شيكر حيث سجلت بأنها تمت وسط محاكمة لم تكن عادلة ووصفت بأنها مطبوخة سلفا حسب تصريحات يوهان جاكوب الدبلوماسي اليهودي البلجيكي المستشار بالسفارة البلجيكية بالرباط ، حيث أكدت على أن الأحكام كانت جاهزة ومسبقة لعدم إمكانية القاضي التوصل للأحكام في 12 ساعة وفي حق 35 متهما، زيادة على وجود خروقات شكلية في ترجمة الوثائق المعروضة باللغتين الفرنسية والهولندية وتمت الإشارة لمحتوياتها شفويا فقط
و كان عبد القادر بليرج، خلالقد سبق و سرد في إجدى جلسات محاكمته، تفاصيل ما اعتبره تعذيبا وحشيا تعرض له في معتقل سري، بعد أن تم اختطافه قرب محطة مراكش من قبل عشرة أشخاص.
وقال عبد القادر بليرج إنه فوجئ بعشرة أشخاص يتجهون نحوه حيث طلبوا منه في البداية بطاقة تعريفه، قبل أن يرغموه على ركوب سيارة من نوع مرسيديس ليتم وضع عصابة سوداء على عينيه.
وأضاف بأنه طلب من مختطفيه إزالة العصابة لأنه يعاني من مرض يجعله يحس بالاختناق إذا بقي في مكان مغلق ليعمد خاطفوه إلى حشره بين أرجلهم، وتنطلق السيارة باتجاه الطريق السيار حيث كانت الوجهة، حسب بليرج، نحو المعتقل السري بتمارة، وهو ما تأكد له من خلال توقف السيارة بمحطة الأداء الأخيرة.
وفي صباح اليوم الموالي، يضيف بليرج، تم تجريده من ملابسه ليبقى عاريا كما ولدته أمه، وليتعرض بعد ذلك للضرب بواسطة سوط، ثم تلت ذلك حصة جديدة من التعذيب في وضعيات مختلفة بعد أن أمره المحققون بالجلوس على ركبتيه ثم بعد ذلك تم وضعه على ظهره وعلى بطنه، ليأتي دور «التعلاق» الذي تسبب له حسب ما أفاد به أمام المحكمة في مشاكل صحية بالرأس.
وأضاف بليرج بأن المحققين وضعوه أيضا في دولاب وقاموا بفرد يديه ورجليه قبل أن يتعرض للصعق بالكهرباء، وأكد بأن جلسات التعذيب والاستنطاق كانت تتم من طرف فرق من المحققين في إطار التناوب وتستمر في بعض الأحيان خمس ساعات في كل حصة ليلا ونهارا.
بليرج صرح أمام القاضي بأنه أغمي عليه عشر مرات بسبب التعذيب المتواصل وأنه كان يطالب طيلة شهرين ونصف من اختطافه بالاتصال بمحاميه أو بالسفارة البلجيكية لكن دون جدوى، قبل أن يتوقف التعذيب لمدة 15 يوما، حيث وجد نفسه بعدها أمام قاضي التحقيق.
وجدد بليرج اتهامه للمخابرات «بفبركة» الملف الذي أريد له أن يبقى في دائرة من الغموض، وقال إن توريطه في هذه القضية تقف وراءه أطراف تريد أن تستغل القضية لأن هناك «أجندة» معينة لا يمكن تمريرها في جو من الشفافية بل لابد من النفخ والفبركة من أجل ترتيب الأوضاع بالطريقة التي تريدها هذه الأطراف.. ونفى بليرج علاقته بجهاز المخابرات البلجيكي وقال «لست عميلا لأية جهة»، وردا على سؤال القاضي عن سبب رفضه الاشتغال مع المخابرات المغربية بعد أن صرح في وقت سابق بلقاءاته مع أربعة مسؤولين في جهاز لادجيد حاولوا تجنيده، أجاب بليرج بأنه «ما باغي صداع» ولهذا رفض. وأكد بليرج بأن عناصر تابعة لجهاز أمني حضرت ثلاث مرات أثناء عرضه على قاضي التحقيق، وقامت بنقله إلى السجن من أجل استنطاقه دون حضور الدفاع، لتنجز له ثلاث محاضر وجدها بعد ذلك عند قاضي التحقيق. وذكر بليرج اسم الكولونيل مولاي الحسن الذي كان من بين معذبيه، وقال إنه رآه في مكتب قاضي التحقيق عبد القادر الشنتوف وطلب من هذا الأخير إنجاز محضر بما تعرض له، وهو المعطى الذي استند إليه الدفاع ليطلب من رئيس الهيئة في نهاية الجلسة إجراء بحث تكميلي بناء على ما تضمنته تصريحات بليرج من معلومات «خطيرة»، من بينها استعمال وسائل غير مشروعة لانتزاع التصريحات. والتمس الدفاع من هيئة المحكمة الاستماع إلى عبد القادر الشنتوف قاضي التحقيق المكلف بقضايا الإرهاب، والكولونيل مولاي الحسن والاتصال بوزير الداخلية والمدير العام للأمن الوطني من أجل مد المحكمة بالمعلومات المتعلقة به، مع حفظ حق الدفاع في الاطلاع على نتائج البحث.
وأضاف بأنه طلب من مختطفيه إزالة العصابة لأنه يعاني من مرض يجعله يحس بالاختناق إذا بقي في مكان مغلق ليعمد خاطفوه إلى حشره بين أرجلهم، وتنطلق السيارة باتجاه الطريق السيار حيث كانت الوجهة، حسب بليرج، نحو المعتقل السري بتمارة، وهو ما تأكد له من خلال توقف السيارة بمحطة الأداء الأخيرة.
وفي صباح اليوم الموالي، يضيف بليرج، تم تجريده من ملابسه ليبقى عاريا كما ولدته أمه، وليتعرض بعد ذلك للضرب بواسطة سوط، ثم تلت ذلك حصة جديدة من التعذيب في وضعيات مختلفة بعد أن أمره المحققون بالجلوس على ركبتيه ثم بعد ذلك تم وضعه على ظهره وعلى بطنه، ليأتي دور «التعلاق» الذي تسبب له حسب ما أفاد به أمام المحكمة في مشاكل صحية بالرأس.
وأضاف بليرج بأن المحققين وضعوه أيضا في دولاب وقاموا بفرد يديه ورجليه قبل أن يتعرض للصعق بالكهرباء، وأكد بأن جلسات التعذيب والاستنطاق كانت تتم من طرف فرق من المحققين في إطار التناوب وتستمر في بعض الأحيان خمس ساعات في كل حصة ليلا ونهارا.
بليرج صرح أمام القاضي بأنه أغمي عليه عشر مرات بسبب التعذيب المتواصل وأنه كان يطالب طيلة شهرين ونصف من اختطافه بالاتصال بمحاميه أو بالسفارة البلجيكية لكن دون جدوى، قبل أن يتوقف التعذيب لمدة 15 يوما، حيث وجد نفسه بعدها أمام قاضي التحقيق.
وجدد بليرج اتهامه للمخابرات «بفبركة» الملف الذي أريد له أن يبقى في دائرة من الغموض، وقال إن توريطه في هذه القضية تقف وراءه أطراف تريد أن تستغل القضية لأن هناك «أجندة» معينة لا يمكن تمريرها في جو من الشفافية بل لابد من النفخ والفبركة من أجل ترتيب الأوضاع بالطريقة التي تريدها هذه الأطراف.. ونفى بليرج علاقته بجهاز المخابرات البلجيكي وقال «لست عميلا لأية جهة»، وردا على سؤال القاضي عن سبب رفضه الاشتغال مع المخابرات المغربية بعد أن صرح في وقت سابق بلقاءاته مع أربعة مسؤولين في جهاز لادجيد حاولوا تجنيده، أجاب بليرج بأنه «ما باغي صداع» ولهذا رفض. وأكد بليرج بأن عناصر تابعة لجهاز أمني حضرت ثلاث مرات أثناء عرضه على قاضي التحقيق، وقامت بنقله إلى السجن من أجل استنطاقه دون حضور الدفاع، لتنجز له ثلاث محاضر وجدها بعد ذلك عند قاضي التحقيق. وذكر بليرج اسم الكولونيل مولاي الحسن الذي كان من بين معذبيه، وقال إنه رآه في مكتب قاضي التحقيق عبد القادر الشنتوف وطلب من هذا الأخير إنجاز محضر بما تعرض له، وهو المعطى الذي استند إليه الدفاع ليطلب من رئيس الهيئة في نهاية الجلسة إجراء بحث تكميلي بناء على ما تضمنته تصريحات بليرج من معلومات «خطيرة»، من بينها استعمال وسائل غير مشروعة لانتزاع التصريحات. والتمس الدفاع من هيئة المحكمة الاستماع إلى عبد القادر الشنتوف قاضي التحقيق المكلف بقضايا الإرهاب، والكولونيل مولاي الحسن والاتصال بوزير الداخلية والمدير العام للأمن الوطني من أجل مد المحكمة بالمعلومات المتعلقة به، مع حفظ حق الدفاع في الاطلاع على نتائج البحث.
Bien venu au maroc le pay due la merde et de la corruption. Allah in3al ha dawla tfou tfou tfou, allahoma espagne mieux que ce pay de la merde de maffia.
Cable que relata que para hacer inversiones inmobiliarias en Marruecos hay que contar con la anuencia del rey
En diciembre de 2009 la Embajada informa de las negociaciones de un empresario para establecerse en Marruecos
02/12/2010
Vota Resultado 0 votos
ID: 239525
Date: 2009-12-11 17:42:00
Origin: 09CASABLANCA226
Source: Consulate Casablanca
Classification: SECRET
Dunno:
Destination: VZCZCXRO3969
RR RUEHBC RUEHDE RUEHDH RUEHKUK RUEHROV RUEHTRO
DE RUEHCL #0226 3451742
ZNY SSSSS ZZH
R 111742Z DEC 09
FM AMCONSUL CASABLANCA
TO RUEHC/SECSTATE WASHDC 8575
INFO RUEHEE/ARAB LEAGUE COLLECTIVE
RUCNMGH/MAGHREB COLLECTIVE
RUEHRB/AMEMBASSY RABAT 0013
RUCPDOC/DEPT OF COMMERCE WASHDC
S E C R E T CASABLANCA 000226
SIPDIS
STATE FOR NEA AND NEA/MAG
E.O. 12958: DECL: 12/10/2019
TAGS: ECON, EINV, EFIN, MO, PGOV
SUBJECT: PALACE COERCION PLAGUES MOROCCO’S REAL ESTATE
SECTOR
Classified By: Consul General Millard for reasons 1.4 (b) and (d).
1. (C) SUMMARY: At a December 9 meeting, one of Morocco’s leading
business entrepreneurs XXXXXXXXXXXX, told EconOff that
major institutions and processes of the Moroccan state are being used
by the Palace to coerce and solicit bribes in the country’s real
estate sector. XXXXXXXXXXXX made clear to his XXXXXXXXXXXX interlocutors that Morocco’s
major investment decisions were in reality made by three individuals
in the Kingdom: Fouad El Himma the former Deputy Minister of
Interior who now heads the Party of
Authenticity and Modernity, Mohamed Mounir Al Majidi who is the head
of the King’s private secretariat, and the King himself. “To have
discussions with anyone else would be a waste of time”, XXXXXXXXXXXX that,
contrary to popular belief, corruption in the real estate sector
during the reign of King Mohammed VI is becoming more, not less,
pervasive. END SUMMARY.
—————————
A TALE OF ROYAL PROPORTIONS
—————————
2. (C) XXXXXXXXXXXX major
institutions and processes of the Moroccan state are used by the
Palace to coerce and solicit bribes in the real estate sector. While
corrupt practices existed during the reign of King Hassan II,
XXXXXXXXXXXX, they have become much more institutionalized
with
King Mohammed VI. Institutions such as the royal family’s holding
company, Omnium Nord Africaine (ONA), which now clears most large
development projects, regularly coerce developers into granting
beneficial rights to ONA, XXXXXXXXXXXX
3. XXXXXXXXXXXX
4. (C) XXXXXXXXXXXX ONA’s XXXXXXXXXXXX
reportedly told his interlocutors that Morocco’s major investment
decisions were effectively made by three individuals: the King,
Fouad El Himma the former Deputy Minister of Interior who now leads
the Palace-backed Party
of Authenticity and Modernity, and Mohamed Mounir Al
Majidi, who is the head of the King’s private secretariat and his
principal financial advisor.
XXXXXXXXXXXX
——-
Comment
——-
5. (C) XXXXXXXXXXXX reality, of which most
Moroccans dare only whisper — the influence and commercial interest
of the King and some of his advisors in virtually every major real
estate project here. A former U.S. Ambassador to the Morocco, who
remains closely connected to the Palace, separately lamented to us
what he termed the appalling greed of those close to King Mohammed
VI. This phenomenon seriously undermines the good governance that
the Moroccan government is working hard to promote.
MILLARD
Le Palais Royal au sommet de la corruption au Maroc, d’après les États-Unis
EE UU sitúa al Palacio Real en la cima de la corrupción en Marruecos
Marruecos
A FONDO
Capital: Rabat. Gobierno: Monarquía Islámica. Población: 34,343,219 (est. 2008)
La noticia en otros webs
webs en español
en otros idiomas
Dawla dmafia dawla diktatoria almaghrib 3amar maghadi kon bhali bhal dawal akhrin dima ib9a diktatori Allah in3al al3arab finma kano kaykhafo 3la lakrasa dyalhom
mkour arifi mathoum min taraf dawla l3ouroubya balirhab aw balloukhaddirat…