وجوه المسرح بالناظور والحسيمة بين الإقصاء و الإهمال من قبل وزارة الثقافة

اريفينو:مراد هربال
أعاد إقدام وزارة الثقافة على نشر منشور 300 عرض مسرحي بالعربية والامازيغية لفائدة مغاربة العالم على موقعها الإلكتروني ، إلى الواجهة النقاش حول “التمييز” و”الإقصاء” الذي يطال الفنانين الريفين من الناظور والحسيمة .
عدد من المشتغلين في الحقل الفني بالريف وجهوا انتقادات لاذعة إلى وزارة الثقافة، واعتبروا ان “الضغط الذي يتعرض له الفنان الريفي في المغرب منذ عقود ولد انفجارا، خصوصا وقد قاوم لفترة طويلة الإقصاء من الظهور في الإعلام الحكومي”، بالإضافة إلى “الفساد الذي يشوب إنتاج الأعمال التلفزية الأمازيغية، وتلقي الفنانين لأجور الهزيلة مقارنة مع أجور باقي الفنانين المغاربة الناطقين باللغة العربية.
واكدو على ان استثناء ظهور اي وجه من الفنانين المسرحين الناطقين بالريفية في منشور وزارة الثقافة، رغم مشاركة ثلاث فرق مسرحية من الحسيمة و فرقتين من الناظور، هو دليل واضح إقصاء الريفين والذين يمثلون دائما الاقليات.
واستنكر بعض الفنانين على مواقع التواصل الاجتماعي الإقصاء والتهميش الي يعيشه (الناظوري والحسيمي):” ليس لأول مرة لكنه بات يعرفه الجميع حيث نلاحظ أن الفنان الريفي يعاني ويموت في صمت،يعقدون عليه إجراءات الحصول على البطاقة المهنية على غرار الآخرين ولا يتوفر على التغطية الصحية ولا يستدعى للمهرجانات ولا تنشر حتى صوره مع اقرانه…..وحثى لما يوافيه الأجل، المسؤولين بوزارة الثقافة لا يقومون بواجب العزاء.
