وزارة الداخلية مطالبة بالتدخل: زلازل بناية قيادة كبدانة بأركمان لا ترصدها سلاليم ريشتر‎

 
اريفينو/محمد سالكة
يعيش قائد قيادة كبدانة والعاملون معه تحت مرتدات بناية القيادة المتآكلة جدرانها ،بسبب قِدمها وكذا الشروخ التي لا تزداد بين الفينة والأخرى إلا اتساعا ، فالبناية المبنية منذ عقود سقط سقف مدخلها الذي كان بمثابة قاعة للانتظار اذ شيئا فشيئا حتى أصبحت معها أعضاء جسم القائد والموظفين مفككة هي الأخرى ، وبالتالي عاد القائد من بين الضحايا المرشحين في ظروف لا تليق للقائد في عمله ،ومما زاد الطين بلة ضيق قاعة الإنتظار مع العلم أن عدد الزوار يصل العشرات يوميا إذ يتخيل عند إلقاءك نظرة من باب القيادة كأنك قرب سقاية ماء تترقب دورك في السقي أو كأنك في حمام شعبي نظرا لكثرة الدردشات التي يتجاذب فيها المواطن جوانب الحديث .
 
هذا،وعند هطول الأمطار ترى الكل يرفع أياديهم لله لينجيهم من سقوط سقف القيادة في أي لحظة إذ يتخيل إليك وكأنك في عربة محملة بالركاب في وضعية خطيرة ومن تخوفات بعض المواطنين أن يصبح ذات يوم رواد القيادة تحت الانقاذ،وقد علق أحد المواطنين على مقر القيادة ب” البرَّاكة القديمة ” وقال يجب على المعنيين أن يخبروا بها ليأتي من يهمهم الأمر لكي يجتهدوا و”يعملوا على الصح”.
 
 وجدير بالذكر أن القائد المحبوب “حسب السكان” السيد عبد الحق بالمكي يعمل الى جانب بقية الموظفين كل ما في وسعه لإرجاع المواطن مبتسما .
 
عموما،وأمام هذه الوضعية الكارثية فإن ساكنة أركمان تناشد وزارة الداخلية بالتدخل للقيام بالواجب وإيجاد حلول جذرية لمبنى مقر قيادة كبدانة الذي أصبح آيلا للسقوط  ، كما أن مجموعة من المواطنين قرروا تقديم رسالة بالتوثيق والصورة لملك البلاد مستغلين دنو زيارته للمنطقة ليحكوا له عن مجموعة من الخروقات والمشاكل التي يعيشونها والتي تتخبط فيها مجموعة من المجالات بجماعتهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *