وزارة الداخلية، خلية الناظور كانت تعد معسكرا جبليا لشن عمليات جهادية بالمغرب

ومع
– أعلنت وزارة الداخلية يوم الخميس 9 ماي، أن الأبحاث والتحريات المستمرة على خلفية تفكيك الخليتين المتطرفتين “الموحدون” و”التوحيد” مؤخرا بإقليم الناظور٬ أفضت إلى الكشف عن مشروع عناصر هاتين الخليتين لإقامة معسكر بإحدى المناطق الجبلية نواحي مدينة الناظور٬ بغية توظيفه كقاعدة خلفية من أجل شن عملياتهم “الجهادية” بالمملكة.
وأضافت الوزارة٬ في بلاغ لها ٬أن هذه الأبحاث بينت أن عناصر هاتين الخليتين المتشبعتين بالفكر التكفيري عمدت إلى نسج علاقات مع أشخاص بالخارج ممن يقاسمونهم نفس التوجه بكل من مليلية وبلجيكا٬ حيث خططوا بمعيتهم “من أجل تقوية صفوفهم باستقطاب أكبر عدد من الأتباع في أفق إعلان الجهاد داخل المغرب”.
وبحسب المصدر ذاته٬ فإن المتهمين خططوا أيضا للسطو على مؤسسات بنكية من أجل تمويل أعمالهم الإجرامية٬ مضيفا أنه وبهدف ضمان استمرارية نهجهم المتطرف٬ عمد أعضاء الخليتين إلى إنشاء مدرسة خاصة بمنطقة فرخانة لتلقين أبنائهم مبادئ الفكر التكفيري.
وخلص البلاغ الى أن البحث مازال مستمرا مع المشتبه بهم تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
“قيادي” مبحوث عنه من طرف الشرطة بين موقوفي خليتي الناظور
عبد الحكيم اسباعي/الصباح
وصل عدد الموقوفين من أفراد الخليتين المفككتين الأحد الماضي بالناظور إلى ثمانية أشخاص، بعد اعتقال الشخص الثامن، أول أمس (الاثنين).
ووفق مصادر “الصباح”، تم إيقاف المشتبه بهم بفضل الأبحاث والتحريات الاستباقية التي باشرتها المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، بعد ثبوت اعتناقهم أفكارا تقوم على تكفير المجتمع ونبذ مؤسساته القائمة، ويقيم الموقوفون بأزغنغان وسلوان، وبجماعات بني بوغافر وبني شيكر وفرخانة، المتاخمة لحدود مليلية.
وجرى إيقاف المشتبه فيهم بعد رصد تحركاتهم ومقار سكناهم بالمناطق المذكورة، وتم اثر ذلك إجراء تفتيش قانوني داخل منازلهم، أفضى إلى حجز كتب ومطبوعات وحواسيب وهواتف محمولة وبعض الأغراض الأخرى المفيدة في البحث. وعلى صعيد آخر، كشفت المعطيات المتوفرة أن احد أفراد الشبكة سبق أن أقام بمليلية، وقدمت المصالح الأمنية الإسبانية معطيات ساعدت على إيقافه ومواجهته بالمنسوب إليه، ويشتبه في أنه كان حلقة وصل بين المتشبعين بالفكر التكفيري المقيمين بجماعات بني شيكر وفرخانة وبني بوغافر، وأشخاص آخرين داخل أحد الأحياء بمليلية القريبة من الحدود.
وأفادت مصادر موثوقة “الصباح”، أن أحد القياديين في الخليتين المسمى “محمد.ب” كان في حالة فرار خارج التراب الوطني، بعدما أصدرت المصالح الأمنية في حقه مذكرة بحث للاشتباه في تورطه في قضايا تتعلق بالإعداد لأعمال تخريبية داخل المغرب.
وتشير المعطيات ذاتها إلى أن المتهم ظل متنقلا بين مليلية والديار البلجيكية، وسبق أن قضى عقوبة سجنية في إطار قانون مكافحة الإرهاب، قبل أن يعود إلى ربط اتصالات مع متشبعين بالفكر “التكفيري” من خلال نشاطه البارز في المنتديات الجهادية عبر الإنترنيت، ذات الصلة بتنظيم القاعدة.
ويوجد من بين أفراد الخليتين معتقلون سابقون في إطار قانون مكافحة الإرهاب، أفضت المعطيات التي وفرتها أبحاث “الديستي” إلى رصد وتتبع اتصالاتهم مع أوساط متطرفة داخل وخارج التراب الوطني.
من جانب آخر، أوضحت المصادر ذاتها، أن أفراد الخليتين شرعنوا مبدأ “الاستحلال” للاستيلاء على الأموال من خلال تنفيذ سلسلة عمليات سرقة في المدة الأخيرة، ويستند المشتبه بهم في ذلك، إلى فتاوى تكفيرية تدعو إلى الخروج عن المؤسسات القائمة واعتزال المجتمع، وتستحل السطو على ممتلكات المواطنين بعد تكفيرهم لتصير في حكم الغنيمة والفيء. وأفادت المصادر ذاتها أن عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية عكفت على تحليل ما تتضمنه الأقراص الصلبة لأجهزة الكومبيوتر الخاصة ببعض الموقوفين، ومجموعة من المطبوعات والوثائق والأغراض الأخرى المفيدة في البحث التي تم حجزها لديهم.
وعلى ضوء ذلك، أكدت التحريات الجديدة وجود روابط بين الموقوفين على خلفية تفكيك الخليتين المتطرفتين وأفراد الخلية التي سبق للمصالح الأمنية أن أوقفت سبعة من أفرادها نونبر الماضي بعدد من مناطق إقليم الناظور، والمشتبه في تورطهم في أعمال تتعلق باستقطاب وتجنيد شباب مغاربة متشبعين بفكر “القاعدة” قصد إرسالهم للقتال بمنطقة الساحل الإفريقي.
dima kaychado bhal hado heheheheheheh
Al. Irhabiyine al Kibar Jouma amkhzan
a sir assa7bi achman 3amaliyat jihadiya! gol irhabiya