وزير الطاقة والمعادن والبيئة في لقاء تواصلي مع عائلة المركوشي وممثلي الجالية بحضور عمدة روني البلجيكية

اريفينو: مراد هربال
عقد عبد العزيز الرباح وزير الطاقة والمعادن والبيئة كما كان معلن عنه سابقا ، اليوم الجمعة 13 دجنبر ، للقاء تواصليا مع الجالية البوغافرية ضمن فعاليات الملتقى الاول ببرونس البلجيكية.
وتم خلال هذا اللقاء، الذي يندرج في إطار زيارة العمل التي يقوم بها الوزير الرباح للجالية المغربية المقيمة بالخارج تلبيتا لدعوة عائلة المركوشي والتي سمع سيطها من خلال مبادراتها وانشطتها الدولية ببلجيكا واعطت صورة نموذجية عن الجالية المغربية و البوغافرية خصوصا المقيمة ببلجيكا .و تم خلاله الاطلاع على مختلف البرامج والأوراش التي أطلقتها الحكومة لفائدة المغاربة المقيمين بالخارج.
كما شكل اللقاء مناسبة تقدموا بشكاياتهم من جديد والتي تحز في النفس لانها نفسها التي تقدموا بها في السنة الماضية ضمن للقاء يوم المهاجر بعمالة الناظور ، لكن لم يتلقوا أجوبة مقنعة ولم يرفع الظلم عن أغلبيتهم وجلهم مشاكلهم تتراوح بين مصالح المحافظة العقارية ومصالح التعمير بالجماعات المحلية بغية الحصول على رخصة بناء أو تصميم او شواهد ادارية خاصة بالماء والكهرباء إلا أن التماطل حليف هؤلاء المواطنين المغتربين الذين يقصدون وطنهم من أجل استراحة شهر بعد عام من الشقاء والعمل لكنهم يقضونه على كراسي قاعات الإنتظار في الإدارات، وذلك ما أشار إليه جلالة الملك في خطاب العرش المنصرم حيث أكد جلالته على أن التماطل يكون من أجل استدراج المواطن إلى الرشوة.. فمن يحمي المواطن عامة؟؟ ومن يحمي المهاجر الذي يرحب بعملته ولا يفكر في راحته؟؟
وتميز اللقاء بالتباحث في عدد من المحاور الأساسية التي تهم بالخصوص قضايا الهوية والعلاقة مع البلد الأصلي والأجيال الجديدة والقضايا الثقافية والدينية والإدارية فضلا عن الجانب الاجتماعي ومساهمة الجالية في المسلسل التنموي بالمغرب.
وفي إطار برنامج ضمان المواكبة الإدارية لمغاربة العالم وتتبع الشكايات وإحداث لجنة وزارية لأجل دراسة شكايات وتظلمات مغاربة العالم فقد توصل الوزير بملفات خاصة عن مشاكل ساكنة بني بوغافر والمتعلقة بنزع الملكية لصالح زرش الميناء الغرب المتوسط و المنطقة الحرة ، وكذالك ملف نهب الثروة السمكية و الطبيعية ومقالع الرمال السرية بالمنطقة من طرف برلماني حزب الوردة .
وبخصوص تشجيع المغاربة المقيمين في الخارج على الاستثمار ببلدهم الأصلي ذكر الوزير الرباح الحاضرين باهمية صندوق دعم المستثمرين المغاربة المقيمين بالخارج وتسهيل حصولهم على القروض ومن جهة أخرى أكد على الدور الذي اضطلعت به دوما الجالية المغربية المقيمة في الخارج في الدفاع عن قضايا الوطن وفي مقدمتها الوحدة الترابية للمملكة ومواجهة مناورات أعداء المشروع الحداثي والديموقراطي بالمغرب و نوه بإنجازات البطل العالمي والافريقي للبوكس “المركوشي ” والذي اعطى مثال ونموذج الشباب المغربي.
ومن جهة أخرى شكل هذا الاجتماع،الذي حضره عمدة مدينة روني البلجيكية و رئيس بلديتها ، فرصة لاستعراض عدد من المشاكل التي تواجهها الجالية المغربية المقيمة بالمدينة وضواحيها خاصة تلك التي تتعلق بدعم جمعيات المغاربة وتدريس اللغة العربية بالإضافة إلى الجوانب الاقتصادية والإدارية والثقافية والاجتماعية والدينية.
