وقفة احتجاجية رداً على تعاون السلطات مع العناصر التي اعتدت على الصحفيين

أريفينو / إبراهيم البطيويكانت الفعاليات الصحفية بالناظور حاضرة لتغطية الجمع العام الذي أقيم لتعيين رئيس لفريق الهلال الرياضي الناظوري. وفي نفس الليلة قام مجموعة من المتجمهرين من أنصار الهلال باستهداف الصحفيين الحاضرين والإعتداء عليهم. وما أثار حفيظة الجميع هو عدم تدخل رجال السلطة الحاضرين لإلقاء القبض على المجرمين المعتدين…
…ورد فعل رجال السلطة ما كان إلا ليثير الشكوك، خصوصاً وأن الموقف واضح ورجال الصحافة كانوا حاضرين لتغطية الجمع العام. وبالتالي هجوم المتجمهرين ووقوف رجال الشرطة متفرجين ليس له إلا معنى واحد، وهو أنه على إثر الوقفات الاحتجاجية التي نظمتها فعاليات مدنية وإعلامية والوقفات المزمع تنظيمها في الأيام المقبلة أمام المقاطعات الحضرية والمصالح العمومية لفضح الانتهاكات والخروقات، ما كان أمام رجال السلطة إلا استدعاء عصابة لإرهاب رجال الصحافة وإسكاتهم لئلا يفضحوا خروقاتهم. وأمام الاعتداءات التي حدثت، لم يكن أمام رجال الصحافة إلا الرد بوقفة احتجاجية أمام مقر بلدية الناظور، والتنديد بعدم تدخل الباشا وإعطاء أوامر التدخل لإلقاء القبض على العصابة أمس. حيث إن بداية الوقفة عرفت مشاحنات مع رجال القوات المساعدة الذين تدخلوا لنزع العلم الوطني الذي علقته الفعاليات المعتصمة أمام باب مقر البلدية. وهو ما أثار حفيظة المعتصمين الذين أكدوا على متابعة الباشا وكل من كان مسؤولاً على اعتداءات الأمس قضائياً. وقد أصدرت الفعاليات بيانات تنديدية شفوية وأخرى كتابية. والوقفة متواصلة إلى حد كتابة هذه السطور، والمعتصمون سيفطرون أمام باب البلدية.











لا افهم .صورت ناظور سيتي هؤلاء المعتصمين و هم يتناولون طعام الافطار على الارض .و ما انتبهت له ان هؤلاء هم الدين ينددون بالخروقات التي تحدث للمغاربة عند حدود مليلية ابني انصتر..فكبف يستسيغون عصير “دون سيمون” و الدي هو من انتاج اسباني
