يحدث بسلوان : من الدعارة السرية الى الدعارة العلنية بحي العمران

اريفينو: طه ربيع

في الوقت الذي  تطل علينا بعض المواقع الإلكترونية بخبر إعتقال متورطين في دعارة سريّة.وبعد أن كانت الدعارة بجماعة سلوان سرية.

أصبحت في الآونة الأخيرة تجزئة العمران -سلوان قبلة مفضلة للعاهرات، نظرا لزهد السومة الكرائية للشقق مقارنة بمدينة الناظور وكذالك تمتيعهن بالحرية في ممارسة نشاطهن “بالعلالي” وبمباركة القائمين على تدبير بعض العمارات .

وعليه يود موقع أريفينو بإثارة الموضوع بعد توصلنا بشكايات من مواطنين مرفقة بصور وفيديوهات توثق بالصوت والصورة لهذه الممارسات وتصرح بوجود دعارة سرية وعلنية تمارس في شقق وبيوت مكتراة بحي العمران لهذا الغرض.

في الفترة الأخيرة لوحظ تواتر انتشار بيوت الدعارة بهذه المنطقة بشكل كبير لدرجة أصبح فيها هذا النوع من الممارسات عادية في نظر السلطات.

ويقول أحد المشتكين :”توجهت الى رئيس الملحقة الادارية 2 (الباشا) بالشكاية في الموضوع ولكن قال لي بالحرف “أنا ماعندي ماندير ” بل أنه لم يأخذ مني الشكاية وتفاجئة ايضا برده للشكاية التي ارسلتها عبر البريد في نفس الموضوع”

وأضاف قائلا :السلطات تنتهج أسلوب النعامة بجعل رأسها بين ساقيها، معتبرة الأمر من القضايا الحساسة في المجتمع, باعتبار أن فضحها إشاعة بين الناس، وشيء مقرف..

وقال ” ذ ج م ” من ساكنة الحي ” يجب على الدرك رغم قلة موارده البشرية بسلوان ان يعمل على التصدي لترويج المخدرات و لظاهرة الدعارة السرية والعلنية التي إكتسحت حي العمران ، بحيث أصبحنا لا نفرق بين العاهرة و القاصرة أو التلميذة أو المتزوجة..، ووبأن سياسة النعامة لا تفيد في نفي وجود الظاهرة الشاذة, والأمر يحتاج إلى جرأة في مواجهتها واستئصالها خصوصا في هذه الفترة الصيفية والتي لم نعد نذوق فيها طعم الراحة الليلية مع الأهل في ظل إنتشار ظاهرة “تقواديت” و الكلام الفاحش و التجمعات أمام العمارة .

ولنا عودة الى الموضوع بالصوت والصورة


 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *