درس بالريفية: آداب مجلس العلم ذ.محمد بونيس بمسجد لعراصي بالناظور

https://youtu.be/ffvxQz-YZmY

https://youtu.be/DhJhoWEDkVk

تعليق واحد

  1. لعل أفضل إحتفال بالمولد النبوي الشريف هو أن تقف الامة الاسلامية وقفة تأمل طويل في علاقتها بدين الله الاسلام وثمة أمور كثيرة يجب اليوم أن نتوافق عليها أو نتحاور بشأنها بمنأى عن الحزازات السياسية والعرقية والمذهبية ..لقد أصبح المسلم أبعد ما يكون عن سيرة النبي الاكرم الى درجة أنه في أوقات كثيرة يتدخل اليهود والنصارى كي يدلونه على الطريق الصحيح..هل يعقل أن يحتفل المغاربة بعيد المولد النبوي تحت أنغام الامداح وسط سحابة من البخور ويسقي عضهم بعضا بالكؤوس المنعنعة بينما يموت الالاف الاخوة في افريقيا والشرق من شدة المجاعة والبرودة وقسوة الاوضاع الامنية المضطربة..؟؟هل يعقل أن نتزين بأطيب أنواع العطور التي يعرضها ملتحون قبالة أبواب المساجد ونلبس الجلابيب البيضاء ثم نروح من والى بيوب الله بينما قلوبنا كالحجارة أو اشد قسوة..؟؟..متى نفهم أن الدخول الى الجنة لا يتحقق عبر اخراج العينين في الكتب التاريخية التي كان لاصحابها اليد الطولى فيما أصبحت عليه الامة الاسلامية من تفرقة وتشرذم واقتتال..؟؟لن ننال البر حتى نتوب الى الله تعالى توبة نصوحة لا تتاثر بافكار المغردين على التويتر والفيسبوك فالاسلام ديانة واضحة لم يكن لكي يحتاج الى كل هذه الخلافات الناسفة التي أدخلت الامة في أقذر صراع طائفي يشهده التاريخ..ثم اذا كانت الملل والزوايا وزعماء الجماعات وشيوخ المجامع وعلماء السلطان كل يشد الحبل من حيث أمره هواه فان الله سبحانه وتعالى لا يعبد عن حقد ولا عن عداوة ..على الذين يحتفلوا بذكرى ميلاد الرسول أن يعترفوا اليوم بالورطة التاريخية التي تسبب فيها الاجتهاد الشخصي البشري الذي ومن شدة الجهل والخرفات استحال الى ثابت مقدس لا يناقش..نعم ..إن أفضل احتفال نقوم به هو ان نبدع في الاخلاق والالتزام والزهد في هذه الحياة الزائلة فقد أصبحنا يامعشر الكرام نحب النساء والقناطر المقنطرة ونجري وراء الدنيا بأقنعة زائفة تتخفى ورائها كثير من الحيل والخبث والنفاق..أصبح المسلم لايذكر الله كثيرا إنما يغتاب أخيه وينصب له فخاخ الظلم والمصائد..إن السؤال المحوري الذي يطرح نفسه اليوم ..ليس هل نحتفل أم لا نحتفل ..إنما هل نتوجه الى الله كي يذهب عنا الصراعات المذهبية وأن ينجي الامة من أشخاص معروفين أنشأوا تنظيمات يدافهون بها عن الباطل..ندعو الله أن ينجي الامة الاسلامية من الاحقاد المتبادلة بين السنة والشيعة والسلف والخوارح والوهابيين- والاشوريين!!-وبني يعرب وبني مازيغ والاكراد والروافض والعلويين وتنظيمات قد تظهر مع ثورة المعلوميات..فالايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله والقضاء والقدر خيره وشره..
    أخشى أن يكون الاسد بدوره قد احتفل بعيد المولد النبوي الشريف!! ومنذ أن شاهدته في شريط مصور من داخل مسجد الحمد وقد ادار وجهه للتسليم قبل الامام وأنا أحفظ قوله تعالى-..ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها أولائك ما كان لهم ان يدخلوها الا خائفيين لهم في الدنيا خزي ولهم في الاخرة عذاب عظيم..-صدق الله العظيم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *