يحتفلون بعيد إبن الله أنت مسلم كيف تشاركهم: ذ نجيب الزروالي خطبة الجمعة 27 دجنبر ببني انصار

خطبة الجمعة 27 دجنبر ببني انصار
إعداد الأخ: محمد بويعماذ حصريا لأريفينو.نت
https://youtu.be/Zdwsp8QG9Dg

خطبة الجمعة 27 دجنبر ببني انصار
إعداد الأخ: محمد بويعماذ حصريا لأريفينو.نت
https://youtu.be/Zdwsp8QG9Dg
اتق الله في عباد الله، الناس لا يحتفلون بميلاد ابن الله، وأستغفر الله على القول، أنا وسائر الناس المحتفلون، إنما نحتفل ببداية سنة شمسية جديدة، وليس في ذلك منكر ولا إثم، والأمر فيه خلاف بين الفقهاء، فمقابل الذين يفتون بتحريم ذلك الفقهاء المحافظون القدامى، هناك عدد كبير من الأئمة المعاصرون الذين لا يفتون بتحريم الاحتفال ببداية السنة الجديدة، أما الاحتفال بذكرى ميلاد عيسى عليه السلام، فهو قاصر على المسيحيين الذين يخلدون ذلك وفق طقوس خاصة بهم، والله يهدي الجميع لما فيه الخير
إلى الذي يطالب الأستاذ بأن يتقي الله ويطلق الكلام ولا يدري ما يقول
أولا هل استمعت إلى الخطبة ؟ أظن لا ’لأن الخطبة مليئة بالأدلة القاطعة
التي لا تدع شكا في أن الإحتفال حرام يا متفيهق .
ثانيا أين أدلتك بالجــواز إن كنت صادقا ؟ لا شيئ عندك سوى الكلام الخاوي
ثالثا ما هو مستواك العلمي حتى تـــرد على الشيخ يا رويبضة ؟
رابعا لو كنت تطلب الحق لاستمعت إلى الخطبة .ولوفعلت لعلمت
أن ماتدعيه كلام للعلماء وليس كلام الشيخ الزروالي . فتعلم قبل
أن تتكلم
أيها الأخ الكريم الذي وصف نفسه بالأستاذ إني مشفق عليك وأحــذرك أن تفتي بجواز الإحتفال وتقول على الله بغير علم . فالقول على الله بغير علم قرنه الله في القرآن بالشرك فحذاري يا أخي وإليك الدليل
“قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ”
وقال تعالى”وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا”
فتراجع وتب إلى الله
ياأخي مسألة التحريم هو من الله ورسوله وليس من الزروالي وإليك كلام العلماء
تهنئة الكفار بعيد ( الكريسميس )، أو غيره من أعيادهم الدينية حرام بالاتفاق ، كما نقل ذلك ابن القيّم – رحمه الله – في كتابه أحكام أهل الذمة ، حيث قال : وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به فحرام بالاتفاق ، مثل أن يُهنئهم بأعيادهم وصومهم ، فيقول : عيد مبارك عليك ، أو تهنأ بهذا العيد ونحوه، فهذا إن سلِمَ قائله من الكفر فهو من المحرّمات ، وهو بمنزلة أن تُهنئه بسجوده للصليب، بل ذلك أعظم إثماً عند الله ، وأشدّ مَـقتاً من التهنئة بشرب الخمر، وقتل النفس، وارتكاب الفرج الحرام، ونحوه.
يَحرم على المسلمين التّشبّه بالكفار بإقامة الحفلات بهذه المناسبة، أو تبادل الهدايا، أو توزيع الحلوى، أو أطباق الطعام، أو تعطيل الأعمال ونحو ذلك، لقول النبي – صلى الله عليه وسلم -: (مَنْ تشبّه بقوم فهو منهم).
قال شيخ الإسلام ابن تيمية في كتابه ” اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم ” : ” مُشابهتهم في بعض أعيادهم تُوجب سرور قلوبهم بما هم عليه من الباطل ، وربما أطمعهم ذلك في انتهاز الفرص، واستذلال الضعفاء . انتهى كلامه – رحمه الله-.
ومَنْ فَعَل شيئا من ذلك فهو آثم، سواء فَعَلَه مُجاملة، أو تَودّداً، أو حياءً، أو لغير ذلك من الأسباب؛ لأنه من المُداهنة في دين الله، ومن أسباب تقوية نفوس الكفار وفخرهم بِدينهم.
والله المسؤول أن يُعزّ المسلمين بِدِينهم ، ويرزقهم الثبات عليه ، وينصرهم على أعدائهم . إنه قويٌّ عزيز .
قاله الشيخ محمد العثيمين – رحمه الله –
إلى الذي وصف نفسه بأستاذ وقال إته يحتفل مع المحتفلين ,أقول لك عار عليك إذا فعلت عظيم
وياحسرتاه على التعليم والتربية إن كنت يا أخي حقا أستاذ