الراضي مدربا لفريق الهلال الناظوري خلفا لبنور

الراضي مدربا لفريق الهلال الناظوري خلفا لبنور

 .

محمد العلالي
باشر المدرب مصطفى الراضي منتصف الأسبوع الماضي عمله على رأس الإدارة التقنية لفريق هلال الناظور لكرة القدم خلفا للمدرب السابق عبد الصمد بنور الذي استقال من منصبه عقب هزيمة الأحد قبل الماضي أمام شباب هوارة بثلاثة أهداف لصفر.

 وكان الراضي حضر المباراة المبارة التي استضاف فيها الفريق الأحد الماضي يوسفية برشيد برسم الدورة 15 من بطولة القسم الثاني، والتي ألت نتيجتها لصالح الزوار بهدف لصفر.

‏وأكد مصطفى الراضي أن الحكم على المستوى التقني للفريق يتطلب بعض الوقت وإجراء مجموعة من المباريات للوقوف على مكامن الضعف والقوة داخل التركيبة البشرية، معتبرا أن النهج التكتيكي لفريق يوسفية برشيد في تلك المباراة صعب مأمورية ‏لاعبي الهلال.

‏وتابع الراضي في تصريح ل´´الصباح الرياضي أن عمله سينصب على إصلاح مجموعة من الأخطاء،

‏إضافة إلى التركيز على الجانب النفسي للرفع من المعنويات المتدهورة لدى اللاعبين بسبب المشاكل المحيطة بالفريق في مقدمتها الأزمة المادية.

‏واعتبر أن استرجاع الثقة في نفوس اللاعبين وتشخيص باقي مشاكل الفريق بتنسيق مع المكتب المسير قد يساهم في السير قدما نحو تحسين وضعية هلال الناظور، من أجل إخراجه من المأزق الحالي لتفادي المعاناة التي تكبدها السنة الماضية.

‏وأوضح الراضي أن ألأهداف التي اتفق على تحقيقها مع المكتب المسير تكوين فريق بعناصر شابة، وإعادة هيكلته إلى جانب إخراجه من المنطقة المكهربة التي يوجد فيها، وإعادة الثقة إلى عناصر الفريق قصد كسب أكبر قدر ممكن من النقاط لتسلق المراتب في سبورة الترتيب، والبحث عن أنجع السبل لتحقيق نتائج إيجابية خارج الميدان بعد أن عجز الفريق عن العودة بأي نقطة من خارج ملعبه.

‏ولم يخف الراضي صعوبة مهمته في إخراج الهلال من وضعيته الحالية، قائلا ´´يجب أن يعلم الجميع أنني تحملت مسؤولية تدريب هلال الناظور في إطار مساعدته بجميع الإمكانيات المتاحة، وليس من أجل إنقاذه من النزول، لأنني لا أملك عصى سحرية، ومن هذا المنطلق أؤكد بأن المهمة صعبة، لكنها في الآن ذاته ليست مستحيلة بحكم أنه حسابيا لم يفقد الفريق مكانته بالمجموعة الوطنية الثانية، وباعتبار أن مرحلة الإياب بها 15 ‏مباراة.

‏وأضاف أن ´´المهمة ليست مستحيلة، شريطة التعامل بذكاء مع الوضع الحالي، و إيلاء المرحلة المتبقية الأهمية القصوى بوضع اليد في اليد لتضافر جهود الجميع من أجل تجاوز المأزق ألحالي، وذلك ما لمسته خلال لقائي بأعضاء المكتب المسير الذين أبدوا استعدادهم لبذل قصارى الجهود قصد تدارك الموقف.

‏وعن التركيبة البشرية للفريق، أوضح الراضي أنه سيكون مرغما على التعامل مع التركيبة الحالية، بعد نهاية المرحلة الشتوية لإنتدابات اللاعبين، مضيفا أن الفريق يتوفي على عناصر شابة، لديها مؤهلات محترمة وتضم لاعبين لديهم رصيد مهم من التجربة.

‏وأعرب عن أسفه الكبير لافتقار مدينة الناظور إلى ملعب يليق بحجمها ومكانتها بعد أن أضحت أرضية الملعب البلدي لا تسمح بممارسة كروية سليمة، لكن لامناص من التعامل مع واقع الأمر، والبحث عن حلول مناسبة لتجاوز الصعوبات، وإن اقتضى الحال اللجوء إلى تغيير طريقة اللعب.

‏وطالب الراضي من جمهور هلال الناظور أن يدرك مسؤوليته، وحاجة فريقه إليه، معربا عن أمله في أن يقوم الجمهور بدوره في الوقوف إلى جانب الفريق ومساندته طيلة مبارياته خلال مرحلة الإياب.

‏وأكد أن المسؤولية في إنقاذ الفريق مشتركة بين جميع مكوناته، من مكتب مسير و طاقم تقني ولاعبين وجمهور، مؤكدا أن الفريق سيلعب خلال ما تبقى من عمر البطولة بجميع أوراقه، إذ من العار أن يفقد هلال الناظور مكانته بالمجموعة الوطنية الثانية بعد نزول فتح الناظور ونهضة بركان إضافة إلى تخبط مولودية وجدة بدورها في العديد من المشاكل مما جعل أندية الجهة الشرقية تشهد تراجعا مخيفا بعد أن كانت بالأمس القريب يقام لها ويقعد .

‏يشار إلى أن مصطفى الراضي من مواليد مدينة وجدة سنة 1965 ‏، ومتزوج وأب لثلاثة أبناء، وبدأ مساره الكروي لاعبا رفقة فريق الإتحاد الإسلامي الوجدي سنة 1964 ‏، كما حمل ألوان نهضة بركان ومولودية وجدة قبل سفره إلى الديار البلجيكية لإتمام دراسته الجامعية ونيله شهادة التدريب من الدرجة الثالثة سنة 2002 ‏من مدرسة هيزل ببلجيكا، وخاض أول تجربة له مدربا بعد عودته إلى المغرب سنة 2003 ‏رفقة مولودية وجدة، قبل أن يشرف على تدريب نهضة بركان ثم الاتحاد الاسلامي والنجم الوجوديين.

الصباح 28/01/2008

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *