فيديو فاضح: تأجيل لقاء هلال الناظور بسبب الامطار و قطعة خشبية كادت أن تتسبب في كارثة

عبد الحكيم أنهاري
لم يكتب لمقابلة فريق هلال الناظور لكرة القدم ضد فريق رجاء بنسودة أن تجرى بسبب الامطار التي تساقطت على المنطقة وفضحت مستور البنيات الرياضية الهشة المتواجدة بالناظور وخاصة الملعب البلدي بالناظور وهوالملعب الوحيد الذي يخوض فيه فرق الناظور مقابلاتها برسم البطولة التي تنتمي اليها ..وأمام المياه التي غمرت الملعب وحولته الى بركة ملئية بالاوحال وتعذر تحرك الكرة فيه قرر حكم اللقاء عدم اجراء اللقاء وتأجيله الى موعد لاحق وفي الوقت الذي كان فيه اللاعبون في مستودع الملابس سقطت قطعة خشبية من علو البناية على شبكة مرمى الملعب وكانت الالطاف الربانية حاضرة لكون أن المرمى لم يكن فيه أحد وأن اللاعبون كانوا في مستودعاتهم للملابس بعدما قرر الحكم تأجيل اللقاء بسبب رداءة أرضية الملعب
ليكون حارس المرمى محظوظا وشاءت الأقدار أن لا يقع له أي سوء









في الوقت الذي يستنزف خنازيير الاطلس ميزانية سمينة يتم شطفها من أموال دافعي الضرائب رأيتم حجم المستوى الذي ظهر به المنتخب الوطني الفهري أمام غزلان إفريقيا فاذا كانت الاخفاقات الماضية قد تم تعليقها مشجب فشل المدرب البلجيكي السابق وكلبه المدلل فماذا يمكن أن نقول الان بعد رحيل المذكور الذي كان يتقاضى راتبا خياليا يدخل في أسرار الدولة..لقد فكرت ألف مرة قبل أن أتقدم بشكاية أمام وكيل الملك ضد المعلق التونسي الذي تحايل على مسامعي طيلة أطوار المقابلة فقد ظل يروج بحنجرته الحديدية ما يعني أن الاسود قد عادت هذه المرة لكي تضرب بقوة مستفيدة من حضور أحفاد مولي امحند ذووي الاصول الريفية الذين يمارسون في الاندية الاروبية المغمورة حسب تعبير المعلق الرياضي ونظرا أن ظروف العمل قد فرضت علي أن أتابع مجريات المبارة على أمواج احدى الاذاعات البلجيكية التي استلهمت صوت المعلق على الجزيرة الرياضية لكي تطرف به أذواق المستمعين فقد وجدت نفسي تحت ضغط الحنجرة الحديدية للمذيع أن أختلق عذرا بين الشوطين تقدمت به الى المسؤول عن الشركة التي اشتغل بداخلها..فقد اخبرت-مسيو شاف-بان حالتي الصحية لا تسمح لي بمواصلة العمل على نحو أدهشه كلامي فطلب مني إن كان بالامكان أن يتصل بسيارة الاسعاف كي تطير بي الى أقرب المستعجلات لكن جوابي كان باردا برودة الدم في عروق الشيخات ثم أخبرته بعد ذلك بانني سوف أنقل الى المستشفى الذي سوف يستقبل المغاربة أفواجا بعيد نهاية المقابلة فطأطأ الراس موافقا دون ان يستوعب ما اقول
المعلق التونسي الذي تحايل على أذني ظل ينفخ الروح في أجساد اللاعبين المغاربة بالمديح والصراخ وعندما ألقيت اول نظرة على شاشة الجزيرة كي أتأكد من عودة الاسود صدمني مظهر أبناء الجالية وهم يتساقطون لوحدهم دون أدنى احتكاك بغزل من الغزلان الانكولية..المنتخب الذي ينام أفراده في أفخم الفنادق ويقيمون المعسكرات الاعدادية في المنتجعات السياحية ظهر بأداء مخجل حيث عجز بعض المحترفين وطيلة أطوار المقابلة عن مجرد تسديد الكرة بشكل يليق بسمعة وفد رياضي ذهب لكي يمثل ملايين المغاربة..ما علينا فالمغرب يتوفر على بطولة وطنية تمارس فيها فرق ممزقة يذكرني اداؤها في الملاعب بالدوريات المدرسية التي يمارس فيها التلاميذ الصغار؟؟..بطولة تمارس فيها أندية مهمشة لا يشاهد مبارياتها سوى اللاعبين أنفسهم والمدربين الذين لا يهمهم من الكرة المغربية إلا جمع مزيد من الاموال ينفقون جزأ منها في شراء اخر ماركة الملابس والحلى لحماتهم ..إن تطوير الكرة المغربية لن يتم أبدا والاطفال المغاربة يفارقون الحياة من شدة البرد والثلوج..لن يحصل المغرب على تشكيلة قوية منسجمة في وقت تتاخر فيه سيارات الاسعاف ساعات أو أكثر للوصول الى أماكن الحوادث..فالصورة التي ظهر بها خنازيير الاطلس لا تعكس سوى الوهن الذي ينخر المجتمع برمته كما أن الضعف الذي بدا واضحا على أجساد اللاعبين المغاربة هي ترجمة حرفية للوجبات البئيسة التي تعود عليها الملايين من أبناء الشعب والتي لا نخرج عن نطاق الخبز والشاي الاخضر..الاطار الوطني -المداح-رشيد الطاوسي لم يجد من أسلوب يعزي به ملايين المشاهدين غير بعض التصريحات المشروخة التي أكد من خلالها بان نتيجة التعادل تبقى في مصلحة النخبة الوطنية في انتظار ما سوف تسفر عنه باقي المباريات ملوحا بان الفوز على الراس الاخضر سيعزز كثيرا حظوظ المغاربة للمرور الى دوري الربع-اسيدي شكون اللي كال لك باللي الراس لكحل يغلب الراس لخضر..أنت سير….؟؟