معاناة الملاكمة الناظورية نادي الحسنيــة نموذجــاً

 معاناة الملاكمة الناظورية نادي الحسنيــة نموذجــاً

أريفينو / حسن أندوح
تعيش الأندية الرياضية الناظورية على إيقاع مجموعة من مشاكلها الخاصة التي تؤثر على عطائها ومردودها التقني في أي مسار لها سواء على الصعيد الرسمي أو الودي ،
فإضافة إلى معاناتها وصراعها مع الأ زمة المادية والذي هو هاجس يخيف الكل وبدون استثناء، تبقى بعض الأندية الأخرى تتخبط في مشاكل يخص فضائها الداخلي التي يتدرب فيها أشبالها، إذ هي فضاءات تحتاج الى إصلاحات وتهيئ العتاد الذي يسهل على الممارسين استيعاب الحصص التدريبية ولكن الخصاص المادي وانعدام المداخيل الكافية يبقيان من أخطر العراقيل التي تصادف أصحاب هذه الأندية وتجعلهم بين مفترق الطرق وبعواقب مجهولة … فمن بين هذه النماذج من الأندية المتخمة بالمشاكل نادي حسنية الناظور للملاكمة النادي العريق الذي أنجب عدة ملاكمين أكفاء سواء في صنف الإحتراف أو الهواية أبرزهم الملاكم المحترف سابقا بإسبانيا السيد أعراب أعمر الملقب آنذاك عند الإسبان بملك الضربة القاضية ،وهو المدرب الحالي لناديه حسنية الناظور للملاكمة، إذ أن هذا المدرب كان من الواجب على مسؤولينا أن يحيطوه بعناية محترمة نظراً لما قدمه من خدمات كبيرة للقفاز الناظوري والمغربي سواء كهاو أو كمحترف بإسبانيا وألمانيا أو كمدرب لأكثر من ثلاثين سنة ولكن مع الأسف وتجري الرياح بما لا تشتهيه السفن بثقل المشاكل التي يعيشها الإطار المذكور ولا أحد ينتبه إليه لإنقاذ ناديه الذي يعيش على إيقاع السقوط التدريجي لشرائح اسمنتية من سقف ناديه والصور التي التقطناها لخير معبر على معاناته وسقوط الرياضة المغربية ككل في مستنقع السلبيات بسبب الإهمال واللامبالاة وخلود مسؤولينا في النوم الثقيل وإلا فبماذا يتم تفسير تضعضع جميع أنواع رياضاتنا وبدون استثناء من كرة القدم وألعاب القوى التي تألقت في الأصفار والمنشطات، ورياضة التنس .. ولكن مسؤولينا تنطبق عليهم المقولة المعروفة ـ وما فاز إلا النوام ـ

‫3 تعليقات

  1. ana man atalamid dyal had anadi ali sbah mo3arad li aso9ot walakin kantla9aw hisas tadribiya jayida nadaran li 5ibrati modaribina

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *