أخيرا المومني يركب الجرار و مجعيط ‘يتشعبط’ في الميزان.. هذا ما أفرزت عنه طبخة انتخابات 2026..”ليس في الإمكان أفضل مما كان”.

أريفينو.
صورة مستنسخة من كل الانتخابات السابقة فليس ذكاء اصطناعيا و إنما واقعا معيشا في هذا الاقليم , نفس الوجه تتحرك من حزب لأخر و من رمز لمشابه له , ثقافة – عدم الحياء – أن تكون مع حزب و غدا مع اخر لا تقع في الدول الديمقراطية الحقة و إنما في الشبه الديماغوجية , على من سيصوت المجتمع الناظوري مع حزب الاستقلال أم مع مجعيط , هل نصوت على الشخص أم على برنامج حزب , و للاسف الشديد يقع هذا مع أحزاب لها تاريخ في المغرب و هي اليوم تشوه هذا التاريخ , مناضلو الحزب لم يستسيغوا هذا المولود الجديد الذي سقط عليهم من السماء و كذا المناضلون الذين تعجبوا من اللعبة التي رسمت لهم مما سيخلق انشقاقا واسعا و سيضر بقواعدهم داخل الاقليم ..للأسف الشديد كنا ننتظر وجوها جديدة و ذات مصداقية سياسية و علمية و نخبوية و قادرة على الترافع على أهم قضايا الاقليم لا وجوها تصفق و لا تعرف على ما تصفق , إن الخريطة السياسية لإقليم الناظور رسمت على وجوه يعرفها الجميع الأن سواء أبركان للاتحاد الاشتراكي أو بودو للحركة الشعبية و كذا أقوضاض للكتاب كما يمهد له , لايسعنا إلا أنقول ” ليس في الإمكان أفضل مما كان ” و كل انتاخب و الناظور في بؤس و خراب!!
