أفضلية مغربية قبل نهائي الحلم أمام السينغال في كأس إفريقيا 2025

أريفينو : 15 يناير 2026
يخوض المنتخب المغربي نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 بأسبقية واضحة على مستوى الجاهزية البشرية، عندما يواجه منتخب السينغال مساء الأحد المقبل، على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالعاصمة الرباط، بعد تأهله المثير على حساب نيجيريا بركلات الترجيح (4-2) في نصف النهائي.
غيابات وازنة في صفوف السينغال
يصل منتخب السينغال إلى النهائي القاري متأثراً بغيابين بارزين، بعد فوزه على المنتخب المصري بهدف نظيف حمل توقيع ساديو ماني. وسيحرم مدرب “أسود التيرانغا” من خدمات قائد الدفاع خاليدو كوليبالي، إلى جانب لاعب خط الوسط حبيب ديارا، بسبب تراكم الإنذارات، عقب تلقيهما بطاقتين صفراوين في مباراتي مالي ومصر.
اكتمال الصف المغربي
على الجانب الآخر، يدخل “أسود الأطلس” المواجهة الحاسمة بصفوف شبه مكتملة، بعدما أنهى جميع اللاعبين لقاء نصف النهائي دون أي عقوبات انضباطية. كما يُرتقب أن يعرف النهائي عودة الثنائي عز الدين أوناحي ورومان سايس، بعد تعافيهما من الإصابة واندماجهما من جديد في التداريب الجماعية، ما يعزز خيارات الناخب الوطني قبل موعد الحسم.
مواجهة تاريخية أولى في الكان
تنطلق المباراة النهائية بين المغرب والسينغال في تمام الساعة الثامنة مساءً، في أول مواجهة تجمع المنتخبين في تاريخ نهائيات كأس أمم إفريقيا، رغم تعدد لقاءاتهما السابقة في تصفيات كأس العالم وكأس إفريقيا.
ويطمح الطرفان لإضافة لقب قاري ثانٍ إلى خزائنهما، إذ تُوج المنتخب المغربي بلقبه الوحيد سنة 1976 بإثيوبيا، بينما نال منتخب السينغال أول ألقابه عام 2021 بالكاميرون على حساب مصر بركلات الترجيح.
أرقام متقاربة وطموح مشترك
شهد مشوار المنتخبين نحو النهائي أرقاماً متوازنة، بعدما سجل كل منهما 9 أهداف في 6 مباريات. واستقبلت شباك الحارس السينغالي إدوارد ميندي هدفين فقط، مقابل هدف وحيد في مرمى ياسين بونو.
كما استفاد المنتخبان من عامل الاستقرار، إذ خاض المنتخب المغربي جميع مبارياته على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله منذ انطلاق البطولة، في حين لعب المنتخب السينغالي مبارياته بملعب طنجة، قبل الانتقال إلى الرباط لخوض النهائي.
نهائي يعد بالإثارة والندية، بين منتخبين يملكان نفس الطموح، لكن بأفضلية مغربية على مستوى الجاهزية والانسجام، في انتظار كلمة الحسم فوق المستطيل الأخضر.