المؤبد لشابين مغربيين في إسبانيا على خلفية جريمة قتل واعتداء جنسي هزت غرناطة

أريفينو : 17 دجنبر 2025

في حكم قضائي صارم، أصدرت محكمة بمدينة غرناطة الإسبانية عقوبات مشددة على أربعة متورطين في جريمة جنائية وُصفت من بين الأشد فظاعة خلال السنوات الأخيرة بالمنطقة. وقضت المحكمة بالسجن المؤبد القابل للمراجعة في حق شابين من أصول مغربية، إلى جانب أحكام إضافية رفعت مجموع العقوبة في حق كل واحد منهما إلى 44 سنة سجنا.

ويتعلق الملف بجريمة وقعت في أبريل 2022 داخل ضيعة فلاحية بمنطقة “لوس ييسوس”، حيث أقدم المتهمون، بعد تخطيط مسبق بدافع السرقة، على اقتحام الضيعة وتقييد مالكها وشريكته، قبل تعريضهما للتعذيب لأزيد من ساعة. وأسفرت الجريمة عن ذبح صاحب الضيعة، ثم اغتصاب شريكته وقتلها بالطريقة نفسها، في محاولة لإخفاء معالم الجريمة والقضاء على الشهود. وكانت الضحية امرأة شغلت في وقت سابق مهمة مستشارة جماعية عن حزب سياسي إسباني.

ويعد هذا الحكم سابقة قضائية بإقليم غرناطة منذ اعتماد عقوبة السجن المؤبد القابل للمراجعة سنة 2015، خاصة وأن المدانَين المغربيين، البالغين من العمر 29 سنة، كانا في وضعية إقامة غير قانونية وقت ارتكاب الأفعال الإجرامية.

كما أدانت المحكمة متهمين آخرين يحملان الجنسية الإسبانية، حيث حكم على الأول، البالغ 32 سنة، بالسجن لمدة 59 سنة وثلاثة أشهر، فيما نال الثاني، وعمره 22 سنة، عقوبة سالبة للحرية مدتها 52 سنة وتسعة أشهر، مع تحديد سقف أقصى للتنفيذ الفعلي لا يتجاوز 40 سنة.

وأقرت هيئة المحلفين إدانة المتهمين بتهم متعددة، من بينها القتل العمد، والاحتجاز غير القانوني، والسرقة الموصوفة داخل مسكن مأهول، والاعتداء الجنسي، وحيازة أسلحة دون ترخيص، مع اعتماد ظروف مشددة، خاصة ما يتعلق بالتنكر واستعمال العنف المفرط. وأشارت المحكمة إلى أن الحكم الصادر يظل قابلاً للطعن وفق المساطر القانونية المعمول بها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *