برادة: الريادة اختيارية بالقطاع الخاص وتوسيع المدارس الجماعاتية بلا جودة خطأ

أريفينو.
قال وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد برادة، إن تجربة مدارس الريادة مفتوحة أمام القطاع الخاص لاعتمادها كمنهجية جديدة في التدريس بشكل اختاري، مشيراً من جانب آخر إلى أن “توسيع المدارس الجماعاتية بالعالم القروي على حساب الجودة خطأ، بحيث سيتم اعتماد تقديم المشروع البيداغوجي لكل مترشح لتولي منصب مدير مدرسة جماعاتية”.
وأضاف المسؤول الحكومي، أن “مدارس الريادة مفتوحة للقطاع الخاص إن أراد اعتماد طريقة التدريس الجديدة المعتمدة داخلها”، مشيراً إلى أن “وزارة التربية الوطنية تجتمع مع بعض مدارس القطاع الخاص من أجل تنسيق دخولها لهذا النموذج الجديد من التدريس”.
تجربة العمومي تسهل مرور الريادة للخاص
وأورد وزير التربية الوطنية أن لقاءات الوزارة بالمدارس الخاصة يركز على تمكينها من معطيات الضرورية لتنزيل هذا المشروع البيداغوجي الجديد، سواء تعلق الأمر بالمناهج الدراسية أو طرق التدريس أو العدة البيداغوجية التي يستعملها الأساتذة في هذه المدارس.
وسجل المسؤول الحكومي عينه أن دخول القطاع الخاص لتجربة مدارس الريادة سيكون أسهل مقارنة باعتمادها في التعليم العمومي، مشيراً إلى أن التجربة التي راكمتها وزارة التربية الوطنية ستساعد في تسهيل إنجاح هذا المشروع في القطاع الخاص.
رهان الجودة بالمدارس الجماعاتية
وفي موضوع المدارس الجماعاتية في علاقة بالهدر المدرسي، أشار الوزير عينه إلى أن “الهدر لا يمكن أن نجمل حله في المدارس الجماعاتية فقط في العالم القروي”، مبرزاً أن “الأكثر من هذا فإن الهدر المدرسي في بعض الحالات لا يرتفع في العالم القروي بقدر ما يرتفع في المدن والحواضر”.