بعد سنوات الجفاف…أمطار في وقتها تعيد الحياة للأرض وتبشر بموسم فلاحي واعد

أريفينو : 27 دجنبر 2025

بعد سنوات عجاف طبعها الجفاف وقلة التساقطات، أعادت الأمطار الأخيرة البسمة إلى وجوه ساكنة عدد من جهات المملكة، وفتحت باب الأمل في موسم فلاحي مختلف، قد يكون بداية انفراج حقيقي بعد معاناة امتدت لسنوات.

هذه التساقطات المطرية، التي تزامنت مع تساقط كميات مهمة من الثلوج بسلسلة جبال الأطلس المتوسط والكبير، أسعدت المواطنين والفلاحين على حد سواء، لما تحمله من مؤشرات إيجابية على ارتفاع منسوب المياه واغتناء الفرشة المائية، وكذا حقينة السدود التي تأثرت بشكل كبير خلال السنوات الماضية.

وفي تصريحات لجريدة “عبّر”، عبر عدد من الفلاحين عن ارتياحهم الكبير لهذه الأمطار، مؤكدين أنها جاءت في وقتها، وفي مفصل حاسم يمثل بداية الموسم الفلاحي. وقال أحد الفلاحين بمنطقة صبرة بزايو إن “هذه التساقطات تبعث على التفاؤل، ولم نشهد مثلها منذ قرابة سبع سنوات، وهي تثلج الصدور لما لها من تأثير مباشر على الزراعة”.

وأضاف المتحدث أن هذه الأمطار سيكون لها وقع إيجابي خاص على الفلاحة البورية، التي تشكل مساحة واسعة بسلسلة جبال كبدانة، حيث ظلت تعاني من توالي سنوات الجفاف وضعف المردودية.

تبقى هذه التساقطات بشرى خير، أعادت الأمل في موسم فلاحي مثمر، وفي تخفيف وطأة العطش وغلاء المعيشة، على أمل أن تتواصل الأمطار في الأسابيع المقبلة لتكتمل الصورة الإيجابية التي ينتظرها المغاربة بشغف.

وشهد المغرب في الآونة الأخيرة تساقطات مطرية غزيرة في كل جهات المملكة، رفعت من حقينة السدود بحسب آخر الإحصائيات بنسب مهمة ما أثلج صدور الفلاحين لرؤية موسم فلاحي مزهر، بعد سنوات عجاف من الجفاف وشح الأمطار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *