دراسة حديثة: التوحد شائع بين الإناث والذكور بنسب متساوية

أريفينو : 6 فبراير 2026

أظهرت دراسة حديثة نشرت في المجلة الطبية البريطانية أن التوحد قد يكون شائعا بالقدر نفسه بين الإناث والذكور، وهو ما يعارض التقديرات السائدة التي تشير لتشخيص 3 ذكور مقابل أنثى واحدة، حيث كانت معظم التشخيصات تتم قبل سن العاشرة.

وأوضحت الدراسة التي تابعت 2.7 مليون شخص في السويد والولايات المتحدة حتى سن 37 عاما، أن الفارق ينمحي تماما عند الوصول لسن العشرين لتصبح النسبة 1 إلى 1 تقريبا، حيث تبلغ ذروة التشخيص لدى الأولاد بين سن 10 و14 عاما، بينما تتأخر لدى الفتيات لتصل ذروتها بين سن 15 و19 عاما.

ويرجع الباحثون هذا التأخر إلى تميز الفتيات بمهارات اجتماعية وتواصلية تساعدهن على إخفاء الأعراض، مما يجعل الممارسات الطبية الحالية تخفق في اكتشاف التوحد لديهن مبكرا، رغم أن الدراسة لم تشمل العوامل الوراثية أو التداخل مع اضطرابات أخرى مثل نقص الانتباه والإعاقة الذهنية.

وقد حذر الخبراء من أن غياب التشخيص يرتبط بصعوبات نفسية شديدة قد تصل إلى الميول الانتحارية، مشددين على ضرورة تحديث آليات الكشف ودراسة أسباب هذه الفجوة التشخيصية، خاصة في ظل ازدياد انتشار اضطراب طيف التوحد عالميا على مدى العقود الثلاثة الماضية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *