شاهد // أمسية الإعتراف بالجميل التي رسم معالمها بالناظور المركز المغربي للتنمية ..مداخلة نور الدين البركاني زادها إشعاعا و تألقا.

اريفينو.

في أمسية الاعتراف بالجميل التي نظمها المركز المغربي للتنمية بالناظور و التي احتضنها المركب الثقافي , و من خلالها تم تكريم مجموعة من الأطر الادارية التربوية التي أحيلت على التقاعد منذ سنوات و التي أدار لها الظهر المجتمع المدني الناظوري و لم يلتفت لها أحد منذ عقود مما جعل هذه الالتفاتة نموذجية و رائدة تسطر بمداد الاعتزاز لكل عناصر المركز المغربي للتنمية , الأجواء التي عاشها حضور أمسية الاعتراف بالجميل تقشعر لها الأبدان و يعتز بها كل ناظوري غيور لأنها ربطت الماضي بالحاضر خاصة حينما يجتمع الاطار الحالي بأحد مدرسيه أو إدارييه فهنا يكون التكريم و لو بالكلمة الطيبة , أكررها المبادرة فريدة من نوعها و تستحق الاجلال و التقدير فهي إنسانية إسلامية واجتماعية أبوية و فيها كل العناوين الخالدة التي يمكن أن نطلقها عليها.

في هذا الاطار استوقفتني الكلمة الافتتحاحية التي قدمها الدكتور نور الدين البركاني في حق المحتفى بهم و كانت خارطة طريق لخصت كل معاني الإيثار و التي شخصت واقع المدرسة المغربية و كذا علاقة المدرس بالتلميذ و الأسرة بالمدرسة , قدم شروحا ضافية .. تشريح علمي و منطقي للمدرسة المغربية و مشاكلها الحاضرة و حلولا منطقية قدمها الدكتور البركاني و شخص العلاقة التي يجب أن تكون بين هذه الفئة التي تم الاحتفاء بها لأول مرة بالناظور مما جعل مداخلته ترقى لتكون نبراسا يستنار بها في الاصلاح الفعلي للمدرسة المغربية و العناية بالأطر التعليمية عامة مدرسا و إداريا و أطرا عامة ,لها علاقة بالعملية التعليمية التعلمية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *