عدول جهات طنجة ووجدة وبني ملال يتمردون على قرار تعليق الإضراب ويتمسكون بالتصعيد

أريفينو.
خلق قرار الهيئة الوطنية لعدول المغرب القاضي بتعليق الاضراب المفتوح الذي نفذه العدول منذ 13 أبريل المنصرم، ردود فعل من قبل مجالس جهوية للعدول رافضة للقرار الصادر عن المكتب التنفيذي للهيئة لاستئناف العمل عقب المصادقة على مشروع القانون تنظيم مهنة العدول.
وفي هذا السياق، أكد المجلس الجهوي لعدول طنجة، في بيان، أن قرار تعليق الإضراب يشكل “خروجاً غير مبرر عن الإرادة الجماعية”، معتبراً أن التراجع في هذه المرحلة الحساسة يمثل ضربة للمسار النضالي الذي تخوضه المهنة دفاعاً عن كرامتها ومكتسباتها.
وانضم إلى هذا الموقف المجلس الجهوي لعدول وجدة، الذي عبّر بدوره عن رفضه لقرار استئناف العمل، معتبراً أنه لا يعكس تطلعات القاعدة المهنية ولا حجم التضحيات التي بذلها العدول خلال الإضراب المفتوح.
وشدد على أن الدعوة إلى وقف الإضراب تمثل “تراجعاً غير مسؤول” من شأنه إضعاف الموقف التفاوضي، كما اعتبر أن تعليق الاضراب في الظرف الحالي يبعث برسائل سلبية تمس بوحدة الجسم المهني، خاصة في ظل استمرار النقاش حول مقتضيات مشروع القانون المثير للجدل.
كما أعلن المجلس الجهوي لعدول بني ملال، رفضه قرار تعليق الإضراب الذي دعت إليه الهيئة الوطنية، معتبراً أن هذا القرار “غير مقبول” ولا يعكس إرادة أغلبية العدول.
ودعا كافة العدول بالدائرة إلى مواصلة التوقف عن العمل إلى غاية 4 ماي 2026، مع فتح المجال لاتخاذ خطوات تصعيدية للدفاع عن مطالبهم المهنية، كما حثّ مكونات الجسم المهني على الاصطفاف والاعتصام رفضا لما وصفه بسوء تدبير ملف قانون المهنة.