فرع المنظمة العلوية لرعاية المكفوفين بالناظور ينظم الدورة الثانية للأبواب المفتوحة

أريفينو : 1 نوفمبر 2025


نظم فرع المنظمة العلوية لرعاية المكفوفين بالناظور الدورة الثانية للأبواب المفتوحة، تحت شعار: “من أجل مؤسسة دامجة، ذات جودة تربوية رائدة تدعم التعلم مدى الحياة” وذلك يوم الجمعة 8 جمادى الأولى 1447هـ الموافق لـ: 31 أكتوبر 2025م، بمقر المنظمة بالناظور.
حضر هذا النشاط المندوب الإقليمي للشؤون الإسلامية وأعضاء المجلس العلمي وممثل فرع الرابطة المحمدية للعلماء وبعض المرشدين والمرشدات والوعاظ والواعظات وآباء وأمهات التلاميذ وعموم الناس.
وقد عرف النشاط فترتين: صباحية ومسائية.

  • الفترة الصباحية كانت فقراتها كالآتي:
  • استقبال الضيوف
    • معرض للأدوات والوسائل التعليمية التي يستعملها التلاميذ المكفوفون وضعاف البصر.
  • استقبال أمهات وآباء التلاميذ وأولياء أمورهم والتواصل معهم.
  • الفترة المسائية كانت فقراتها كالآتي:
  • الافتتاح بالقرآن الكريم
  • الاستماع للنشيد الوطني.
  • كلمة السيد اسماعيل رشدي أستاذ بفرع المنظمة رحب فيها بالحضور وشكرهم على تلبية الدعوة، واستعرض فقرات الأمسية.
    • كلمة السيد رئيس فرع المنظمة الأستاذ ميمون بريسول الذي رحب بدوره بالحضور وأثنى على الجهود التي يبذلها المحسنون من أجل إسعاد رواد هذه المؤسسة، مشيرا إلى تزامن هذا النشاط مع ذكرى مرور خمسة عشر قرنا على ميلاد الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم، ونصف قرن عن انطلاق المسيرة الخضراء المظفرة، وسبعين سنة على استقلال المغرب، مبينا أن جلالة الملك يولي عناية خاصة بالمكفوفين وضعاف البصر حيث أسند تدبير هذه المؤسسة إلى الأميرة الجليلة للا لمياء الصلح، وقد اعتبر تنظيم هذه الدورة الثانية للأبواب المفتوحة مناسبة تحسيسية للتعريف بهذا الفرع الذي ينبغي دعم رواده لأنهم إخواننا وأخواتنا، مستعرضا جلمة من مظاهر عناية النبي صلى الله عليه وسلم بهذه الفئة حيث كان يقلدهم مجموعة من المهام والمسؤوليات داخل المجتمع وفي المسجد، كما أشاد بتفوق هذه الفئة عبر تاريخ الإسلام في مجالات مختلفة من قرآن وحديث ولغة وأدب وغير ذلك.
    وختم حديثه بالتعريف بالمؤسسة وأنها تضم أقساما للدراسة مجهزة بكافة وسائل التعليم الخاصة بهذه الفئة، وداخلية خاصة لإيواء التلاميذ، تشمل السكن والتغذية وكافة ما يحتاجه التلاميذ.
  • مداخلة الأستاذ رمضان عليو والتي كانت في محور :
    “التربية الدامجة وعلاقتها بالأطفال ضعاف البصر”
    افتتح مداخلته بالترحيب بالحضور والثناء على تشجيعهم لهذه الفئة، واستعرض بالمناسبة المراحل التي عرفتها المنظمة العلوية لرعاية المكفوفين وتأسيس فروع لها في كل أقاليم البلد وكان لإقليم الناظور حظه حيث تم تأسيس هذه المؤسسة التي تتواجد فيها أقسام خاصة للتربية والتعليم على طريقة برايل، مبينا أن الأساتذة المكونين استفادوا من تكوينات في المعاهد الخاصة.
    واستعرض بالمناسبة طرق التدريس الخاصة بهذه الفئة في المرحلة الإبتدائية، وطالب بفتح المجال للأطفال الصغار بالتعلم في هذه المؤسسة نظرا لتوفر وسائل التعليم ثم بعد ذلك ينتقلون إلى المؤسسات العمومية.
    • ختم الحفل بالدعاء الصالح لمولانا أمير المؤمنين بالنصر والتمكين وأن يقر عينه بولي عهده الأمير الجليل مولاي الحسن ويشد أزره بصنوه المولى رشيد ويحفظ له سائر أفراد أسرته الشريفة، والخير والبركة لجميع الحاضرين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *