في خطاب العد العكسي.. رسالة أخنوش إلى “الكسابة” و”الشناقة”

أريفينو.
اختار رئيس الحكومة عزيز أخنوش مخاطبة “الكسابة”، داعيا إياهم إلى ضخ الأغنام في الأسواق “لأن الاحتفاظ بها حتى اقتراب عيد الأضحى ومن ثم دخول الأغنام بكثرة إلى الأسواق يعني انخفاض الأثمان وهذا ما يريده المواطن”، محذرا أثناء تقديم حصيلة حكومته أمام مجلس المستشارين ممن وصفهم بـ”الشناقة”.
أخنوش لم يتردد في تذكير مربي الماشية بأن الدعم قد صُرف والإحصاء قد أُنجز، وأن “ما عندهم ما يتسناو”. عبارة تختزل، ربما دون قصد، أن عددا من مستوردي الأغنام كانت أعينهم على سخاء جيب الدولة لتوفير دعم يزيد “الشحمة على ظهر المعلوف”.
رئيس الحكومة الذي يرى مراقبون أنه استعجل تقديم الحصيلةبينما الزمن السياسي للأغلبية في جعبته أزيد من 100 يوم، اصطدم بانتقاد لاذع من طرف المعارضة وقد “فُجرت” أمامه قضية “فراقشية جدد”، حيث كشف عبد الله بووانو، رئيس المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية، جملة من المعطيات المثيرة في ملف دعم استيراد الأبقار والأغنام.
وقال البرلماني عن “الييجيدي” إن أحد المستفدين “البرلمانيين” حصل على ترخيص لاستيراد 15 ألف رأس قام ببيعها فورا، وأكد أن عدد المستفيدين من هذه الإجراءات لم يتجاوز 370 مستفيدا، من بينهم 10 برلمانيين.
وبلغة الأرقام بلغ الدعم المخصص لهذا القطاع خلال الفترة الممتدة بين 2021 و2025 بلغ نحو 61 مليار درهم، توزعت بين 13 مليار درهم موجهة لعمليات الاستيراد، و470 مليون درهم كدعم مباشر بقيمة 500 درهم للرأس، إضافة إلى ما يقارب 15 مليار درهم من العملة الصعبة.