مسيرة صامتة بباريس إحياء للذكرى الخمسين لطرد المغاربة من الجزائر

اريفينو / 15 دجنبر 2025
نظمت فيدرالية المغاربة القاطنين بالخارج، بشراكة مع جمعية المغاربة ضحايا الطرد التعسفي من الجزائر، مسيرة صامتة بالعاصمة الفرنسية باريس، وذلك تخليدا للذكرى الخمسين لطرد المغاربة من الجزائر سنة 1975.
وشهدت الفعالية مشاركة عدد من أفراد الجالية المغربية وفعاليات حقوقية، حيث اختار المنظمون طابع الصمت تعبيرا عن حجم المعاناة والآلام التي خلفتها هذه الواقعة في صفوف آلاف الأسر المغربية التي وجدت نفسها، قبل خمسة عقود، مجبرة على مغادرة الجزائر في ظروف وصفت بالقاسية واللاإنسانية.
وعقب المسيرة، احتضنت إحدى القاعات عرض شريط وثائقي تناول تفاصيل ما وصف بـ“جريمة الطرد”، مسلطا الضوء على خلفياتها وانعكاساتها الاجتماعية والإنسانية، كما تم الاستماع إلى شهادات مؤلمة لمجموعة من المطرودين، استحضروا من خلالها لحظات الفقد والتشريد وضياع الممتلكات وتمزيق الروابط الأسرية.
وخلال هذه المناسبة، أكد عدد من الخبراء والفاعلين الحقوقيين أن ما تعرض له المغاربة المطرودون يرقى، وفق توصيفات قانونية دولية، إلى جريمة حرب، داعين إلى حفظ الذاكرة الجماعية لهذا الحدث والمطالبة بالاعتراف بما وقع وإنصاف الضحايا وجبر الضرر.
وتأتي هذه المبادرة، حسب المنظمين، في إطار مواصلة التعريف بقضية طرد المغاربة من الجزائر، وضمان عدم نسيانها، والعمل على نقلها إلى الأجيال الصاعدة باعتبارها صفحة مؤلمة من تاريخ المنطقة.